|
أبو أحمد
|
 |
« في: شباط 12, 2009, 01:50:53 » |
|
في سنة 1954 انتقل إلى رحمة الله تسعة من ابناء سلواد بعد أن غدر بهم المهرب الذي أراد أن يهربهم من العراق إلى الكويت وماتوا في صحراء الكويت عطشا وهم كالتالي توفيق عمر محمد أبو الطاعوج من دار حسين محمد عبد الجليل الدراوية من دار اسماعيل أحمد عبد الرحمن فرج من دار عظيم حمودة واسمه محمد حسين الناطور من دار عظيم ربحي أبو عواد من دار اسماعيل علي عبد القادر عودة قاسم من دار عياد أحمد عبد الفتاح أبو العبدة من دار مشعل حسين ابن محمود أبو حسين من دار يوسف عبد المنعم أخو حسن موسى من دار عياد وهؤلاء التسعة رحمهم الله سافروا من سلواد إلى عمان ثم بغداد وبعد ذلك توجهوا إلى البصرة ثم ذهبوا إلى فندق عبد اللطيف شاكر وجلسوا به عدة أيام ، وهناك اتفقوا مع الدلول < المهرب > لكي يهربهم للكويت ، ثم غدر بهم المهرب ، وظلوا يمشون في الصحراء الكويتية حتى ماتوا عطشا ، وكان معهم 3 من أبو ديس فصار العدد 12 رحمهم الله تعالى
|
|
|
|
« آخر تحرير: آذار 17, 2009, 12:40:40 بواسطة أبو أحمد »
|
سجل
|
|
|
|
منفي من وطن و.. منفى
المشرفين
سلوادي نشيط
 
غير متصل
رسائل: 6105
اكتفي بصمت
|
 |
« رد #1 في: شباط 12, 2009, 01:55:32 » |
|
الله يرحمهم و يجعل مثواهم الجنة
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
أبو أحمد
|
 |
« رد #2 في: شباط 12, 2009, 03:06:36 » |
|
وهؤلاء التسعة رحمهم الله سافروا من سلواد إلى عمان ثم بغداد وبعد ذلك توجهوا إلى البصرة ثم ذهبوا إلى فندق عبد اللطيف شاكر وجلسوا به عدة أيام ، وهناك اتفقوا مع الدلول < المهرب > لكي يهربهم للكويت ، ثم غدر بهم المهرب ، وظلوا يمشون في الصحراء الكويتية حتى ماتوا عطشا ، وكان معهم 3 من أبو ديس فصار العدد 12 رحمهم الله تعالى
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
A7madoov86
المشرفين
سلوادي نشيط
 
غير متصل
رسائل: 9558
(( يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها ))
|
 |
« رد #3 في: شباط 12, 2009, 03:34:39 » |
|
اخي ابو احمد معلومات قيمة جدا تغذي بها المنتدى جزاك الله كل خير
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
احمد
مدير موقع
سلوادي نشيط
   
غير متصل
رسائل: 1574
الحمد لله
|
 |
« رد #4 في: شباط 12, 2009, 04:25:07 » |
|
جزاك الله كل خير اخي ابو احمد معلومات قيمة جدا و على فكرة عبد المنعم عياد هو جدي ابو والدي و هؤلاء التسعة يوجد عنهم معلومات شبه كاملة عند الاستاذ عوني فارس و هو الان في الاعتقال عجل الله فرجه
|
|
|
|
|
سجل
|
اللهم فك قيد اسرانا اللهم اشف اسرانا اللهم اشف احمد النجار اللهم اعده الى اهله سالما
|
|
|
احمد
مدير موقع
سلوادي نشيط
   
غير متصل
رسائل: 1574
الحمد لله
|
 |
« رد #5 في: شباط 12, 2009, 04:28:20 » |
|
اخي ابو احمد بشكرك لتفاعلك في هذا القسم من المنتدى و هو قسم يصعب ادخال المواضيع فيه لانها تعتمد على البحث و الحصول على المعلومات كل تقدير لك اخي ابو احمد و اسمحلي بدي اعدل على الموضوع شوي من ناحية الخط و الحجم فقط
|
|
|
|
|
سجل
|
اللهم فك قيد اسرانا اللهم اشف اسرانا اللهم اشف احمد النجار اللهم اعده الى اهله سالما
|
|
|
|
أبو أحمد
|
 |
« رد #6 في: شباط 15, 2009, 03:04:09 » |
|
في سنة 1954 انتقل إلى رحمة الله تسعة من ابناء سلواد بعد أن غدر بهم المهرب الذي أراد أن يهربهم من العراق إلى الكويت وماتوا في صحراء الكويت عطشا وهم كالتالي توفيق عمر محمد أبو الطاعوج من دار حسين محمد عبد الجليل الدراوية من دار اسماعيل أحمد عبد الرحمن فرج من دار عظيم حمودة واسمه محمد حسين الناطور من دار عظيم ربحي أبو عواد من دار اسماعيل علي عبد القادر عودة قاسم من دار عياد أحمد عبد الفتاح أبو العبدة من دار مشعل حسين ابن محمود أبو حسين من دار يوسف عبد المنعم أخو حسن موسى من دار عياد وهؤلاء التسعة رحمهم الله سافروا من سلواد إلى عمان ثم بغداد وبعد ذلك توجهوا إلى البصرة ثم ذهبوا إلى فندق عبد اللطيف شاكر وجلسوا به عدة أيام ، وهناك اتفقوا مع الدلول < المهرب > لكي يهربهم للكويت ، ثم غدر بهم المهرب ، وظلوا يمشون في الصحراء الكويتية حتى ماتوا عطشا ، وكان معهم 3 من أبو ديس فصار العدد 12 رحمهم الله تعالى ويقال بأن أول من انتقل إلى رحمة الله تعالى منهم أحمد عبد الرحمن فرج والأخير عبد المنعم موسى
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
ربيع السلوادي
سلوادي نشيط
غير متصل
رسائل: 4279
|
 |
« رد #7 في: شباط 15, 2009, 06:15:10 » |
|
الله يرحمهم جميعا
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
اسد القسام
سلوادي نشيط
غير متصل
رسائل: 2827
سننتصر بأذن الله
|
 |
« رد #8 في: شباط 15, 2009, 06:25:27 » |
|
رحمهم الله واسكنهم فسيح جناته ان شاء الله مشكور اخي ابو احمد على هذه المعلومات القيمة
|
|
|
|
« آخر تحرير: آذار 15, 2009, 06:03:11 بواسطة اسد القسام »
|
سجل
|
 اللهم يا شافي يا معين اشفي الاسير البطل احمد وكن له عوناً وفرج عنه يا الله
|
|
|
|
mai
زائر
|
 |
« رد #9 في: شباط 15, 2009, 11:18:53 » |
|
الله يرحمهم ويجعل مثواهم الجنة
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
Eman Awadallah
|
 |
« رد #10 في: شباط 15, 2009, 11:35:08 » |
|
الله يرحمهم ويجعل مثواهم الجنة
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
أبو أحمد
|
 |
« رد #11 في: شباط 16, 2009, 12:31:54 » |
|
جزاك الله كل خير اخي ابو احمد معلومات قيمة جدا و على فكرة عبد المنعم عياد هو جدي ابو والدي و هؤلاء التسعة يوجد عنهم معلومات شبه كاملة عند الاستاذ عوني فارس و هو الان في الاعتقال عجل الله فرجه
نسأل الله له الرحمة والمغفرة والرضوان وهذا الشبل من ذاك الأسد ونتمنى أن نحصل على المعلومات الشبة كاملة من عوني فك الله أسره
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
عربية مسلمة
.
سلوادي نشيط
غير متصل
رسائل: 3250
لك الله يا غزة
|
 |
« رد #12 في: شباط 16, 2009, 02:13:54 » |
|
رحمهم الله وجعل مثواهم الجنه كم كانت لقمة العيش مرة وكم عانا اجدادنا لكي يوفرو لنا الارض والسكن جوزيت خيرا اخي ابو احمد على هذه المعلومات القيمه
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
أبو أحمد
|
 |
« رد #13 في: شباط 16, 2009, 03:57:10 » |
|
رحمهم الله وجعل مثواهم الجنه كم كانت لقمة العيش مرة وكم عانا اجدادنا لكي يوفرو لنا الارض والسكن جوزيت خيرا اخي ابو احمد على هذه المعلومات القيمه
وقديما قالوا في عصر التابعين إذا كنت في غير بلدك فلا تنس نصيبك من الذل
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
دموع سلواد
|
 |
« رد #14 في: آذار 01, 2009, 10:08:47 » |
|
مشكورة على الموضوع
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
ساري
سلوادي

غير متصل
رسائل: 77
|
 |
« رد #15 في: آذار 01, 2009, 10:17:42 » |
|
الله يجزيك الخير ابو احمد على المعلومات والله يرحمهم برحمتو ويجعل مثواهم الجنة
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
أبو أحمد
|
 |
« رد #16 في: آذار 05, 2009, 02:22:15 » |
|
قيل لإمام الحرمين الإمام الجويني حين جلس موضع أبيه للتدريس وقد سافر والده إلى إحدى البلدان : لم كان السفر قطعة من عذاب ؟ فأجاب على الفور : لأن فيه فراق الأحباب
|
|
|
|
« آخر تحرير: آذار 07, 2009, 12:59:37 بواسطة أبو أحمد »
|
سجل
|
|
|
|
|
مأمون الحلح
|
 |
« رد #17 في: آذار 06, 2009, 12:11:39 » |
|
جزاك الله كل خير اخي ابو احمد
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
دموع سلواد
|
 |
« رد #18 في: آذار 06, 2009, 04:50:50 » |
|
مشكور على الموضوع
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
جنرال سلواد
سلوادي مميز
 
غير متصل
رسائل: 214
ملعون بي السجن
|
 |
« رد #19 في: آذار 06, 2009, 05:05:14 » |
|
لاحول ولا قوة الا بلا العلي العظيم انشاء الله يجعل مثواهم الجنة ويسكنهم فسيح جناتة وانا لله وانا الية راجعون
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
Hiba Awadallah
المشرفين
سلوادي نشيط
 
غير متصل
رسائل: 1361
|
 |
« رد #20 في: آذار 08, 2009, 02:43:43 » |
|
الله يرحمهم ويجعل مثواهم الجنة بإذن الله
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
أبو أحمد
|
 |
« رد #21 في: آذار 15, 2009, 03:19:02 » |
|
في سنة 1954 انتقل إلى رحمة الله تسعة من ابناء سلواد بعد أن غدر بهم المهرب الذي أراد أن يهربهم من العراق إلى الكويت وماتوا في صحراء الكويت عطشا وهم كالتالي توفيق عمر محمد أبو الطاعوج من دار حسين محمد عبد الجليل الدراوية من دار اسماعيل أحمد عبد الرحمن فرج من دار عظيم حمودة واسمه محمد حسين الناطور من دار عظيم ربحي أبو عواد من دار اسماعيل علي عبد القادر عودة قاسم من دار عياد أحمد عبد الفتاح أبو العبدة من دار مشعل حسين ابن محمود أبو حسين من دار يوسف عبد المنعم أخو حسن موسى من دار عياد وهؤلاء التسعة رحمهم الله سافروا من سلواد إلى عمان ثم بغداد وبعد ذلك توجهوا إلى البصرة ثم ذهبوا إلى فندق عبد اللطيف شاكر وجلسوا به عدة أيام ، وهناك اتفقوا مع الدلول < المهرب > لكي يهربهم للكويت ، ثم غدر بهم المهرب ، وظلوا يمشون في الصحراء الكويتية حتى ماتوا عطشا ، وكان معهم 3 من أبو ديس فصار العدد 12 رحمهم الله تعالى هذا الموقع يعطيك قصة هجرة أهل سلواد إلى دولة الكويت ، وقصة التسعة الذين انتقلوا إلى رحمة الله وهو كالتالي http://www.inash.org/csp/PDF/48/48_3.pdfلطفا اضغط على الرابط السابق وشكرا وهو مقال رائع جدا جدا جدا والمقال قبل فترة وجيزة حصلت عليه
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
أبو أحمد
|
 |
« رد #22 في: آذار 16, 2009, 12:41:42 » |
|
منقول من هذا الموقع http://www.arabicstory.net/index.php?p=text&tid=1478قصة ، من : ربيحة علان علان - 1 - بئر جدتي كان غارقا في الذكريات يصف لي أيامه في حيفا .. سلواد .. الكويت .. الأردن .. أمريكا .. استمع له وأراقب جهاز التسجيل الذي يجمع شتات كلام هذا الراوي لأقتبس منه ما يلزم بحثي حول " الهجرة خارج سلواد بعد عام 1948م ".اقتربت زوجة ابنه تحمل صينية صفت فوقها كؤوس الشاي لي وللحاضرين من أهل بيت الراوي الذين اظهروا شوقا لتلك الذكريات وتعاونا صادقا لتثبيتها . توقفنا عن التسجيل حتى نتناول الشاي .. بدا لي الشاي لذيذ .. عندها تذكرت الشاي الذي كانت تصنعه لنا عمتي في المخيم والذي كان دوما مميز ولذيذ وكانت عمتي تفخر بذلك وتقول لنا هذا مصنوع من ماء البئر ؛ وعندما تسمعها جدتي تقاطع عمتي قائلة : ماء البئر طبيعية نقية ولذيذة ؛ كان لدينا بئر في البيارة .. وتبدأ جدتي في وصف بئرها والبيارة ذات الأشجار المتشابكة فتأخذنا من ضيق المخيم إلى رحاب قريتنا الشهيدة .. عندما كبرنا وكنا نمر قرب قرانا الشهيدة ونحن في حافلات الرحلات المدرسية كنت أستغرب من خيالي في الماضي ؛ هذه قرانا أصغر مساحة مما كنت أتخيل في الصغر ، ورغم ذلك كنت أشعر بحنين وحب يجعلني أراها رغم صغرها أبعد من القياس .. وكم تمنيت أن تقف الحافلة لأدخل القرية وأملأ كأس شاي من بئر جدتي . عندما نظرت بين يدي وجدت كأس الشاي قد فرغ نصفه ؛ فنظرت للمتواجدين في الغرفة من أبناء بلدة سلواد ؛ وحضرني ما ذكر "شفيق غبرا" في كتابه عن هجرة الفلسطينيين إلى الكويت من ربط بين أهالي سلواد ورجال غسان فوجدت نفسي أستدير نحو الراوي بجانبي وأسأله : هل رجالكم ماتوا في الشمس ؟ أجابني بتلقائية وبمرارة شاركه فيها من تواجد في الغرفة من أبناء البلدة ؛ قال :" كانوا تسعة" .. ثم بدأت أسمع تسابقا من كبار سن وصغار في الغرفة لسرد حكايات رجالهم الذي قضوا عطشى ... تركتهم يقولوا ما اتسع له الوقت بينما كنت أقول في نفسي :" ما أغرب هؤلاء القرويون إنهم لا ينسوا " .. - 2 - صغير يُراكم قطع "البسكويت" في كأس الشاي ، يتدفق الشاي خارج الكأس ، كنت بجانبه أتناول كأس شاي آخر ؛ نظرت باتجاهه ، رأيته منشغلا بانتشال "البسكويت" . قلت في نفسي :" هذا الصغير الشقي ؛ دوما أنبهه ليغير عادته السيئة في شرب الشاي ؛ دون جدوى .. إنه لا يسمع الكلام .. ولا ينفذ التعليمات .. عنيد .. لكن لن أوبخه هذه المرة فكفاه أني لم أحضر له هدية نجاحه بعد "... هل كان يسمعني ؟؟! أنا لم أنطق بكلمة .. لكنه قطع حديثي في نفسي وقال :" أين الهدية ؟ " قلت – بلهجة خجولة - :" تعلم يا صغيري أن رام الله في حالة إغلاق مستمر منذ مدة والطرق خطرة كما أن معاش الموظفين كأمك لم يصل بعد مع أننا في منتصف الشهر .. بدا لي أنه عاد لينشغل بإخراج قطع البسكويت من كأس الشاي فحمدت الله أنه لم يعاود طلب الهدية ، لكني أشفقت على حاله فقد أُجبر على قضاء عطلته الصيفية بين جدران المنزل الحارة ؛ وهو الأول في الأول ، فوجدت نفسي أقول :" كلّ هذا من الصهاينة حسبي الله ونعم الوكيل .. ماذا نفعل ".. نظر نحوي وقال بلهجة تشبه الاستهزاء : استسلموا .. ثم عاد للبسكويت .. ذُهلت وتسمرت لحظة استعدادا للرد ؛ لكنه أكمل فقال :" استسلموا .. أو ... جاهدوا ".. ثم وجدته ينهي حاجته من كأس الشاي فتركه وتوجه نحوي ، فوقف باتزان ووجه نظره على مستوى نظري وقد رفع يده اليمنى كأنه يخطب في جمهور وقال بصوت مرتفع :" جاهدوا .. لا تستسلموا و إلا قتلوكم جميعا" .. ثم سار خارجا من المطبخ لكنه عاد بعد عدة خطوات فوقف بجاني وقال :" لا تفعلوا شيئا .. انتظروا أنا سأفعل .. عندما أكبر أنا سأخلصكم من شارون ومن القتلة.. وعندها سيستسلم اليهود ولن يحاربوا .. - 3 - ما وراء الحب عندما عادت وفي يدها صينية بكأسي شاي وجلست أمامي ؛ كانت تخفي وراء نظراتها أكثر مما تظهر ، قدمت لي كأسا قريبا ثم نظرت لجهاز التسجيل بين يدي وطلبت مني عدم استخدامه ، وعدم ذكر اسمها في بحتي عن حياتها في الكويت والاكتفاء برمزين ( ن . م ) بدل الاسم الصريح .. هي سيدة في الثلاثين من عمرها .. متدينة مثقفة جميلة وذات همة .. قالت : أكرهه .. لا أطيق أن أرى وجهه .. لقد مزقني .. لم تكن حياتي في الكويت سهلة .. كنت ذات يوم على وشك الجنون وقبل غزوه للكويت بأربعة أشهر فقط حققت كلّ أحلامي ؛ كنت في قمة السعادة .. وعندما وقعت المصيبة .. كان زوجي يدفعني إلى خارج الحدود كنت أحاول الإفلات منه لأعود لبيتي وجيراني وأصدقائي وكل ذكرياتي في الكويت بحلوها ومرها لكن زوجي كان يمنعني .. إنه مثلكم يؤيده ومازال برغم كلّ ما عانينا .. سألتها : هل زوجك يحب صدام أم يرفض أمريكا ؟؟ - 4 - أنا وأمي والعراق هذه ساعة الصلاة فقاموا لحيّ على الصلاة وما بقي خلف الرجال إلا الرجال فأين نقف يا أمي ؟ وهذه ساعة النوم مد الرجال أجسادهم فداء للقدس فما بقي لنومنا مكان أفي الأضلاع التي خلقنا منها ننام وما أبقى النمرود شيئا من أضلاعنا أم نشتري في العراق مكانا من الأرض أو الضلع نسكنه كما سكن الخليل ديارنا وما كان إبراهيم غريبا أليس لنا في العراق عزاء أنهت أمي كأس الشاي وغادرت غرفتي دون جواب 8-8-2002رام الله – فلسطين
|
|
|
|
« آخر تحرير: آذار 16, 2009, 01:49:22 بواسطة أبو أحمد »
|
سجل
|
|
|
|
احمد
مدير موقع
سلوادي نشيط
   
غير متصل
رسائل: 1574
الحمد لله
|
 |
« رد #23 في: آذار 17, 2009, 07:33:09 » |
|
تسلم عمي ابو احمد على الاضافات الرائعة
|
|
|
|
|
سجل
|
اللهم فك قيد اسرانا اللهم اشف اسرانا اللهم اشف احمد النجار اللهم اعده الى اهله سالما
|
|
|
|
أبو أحمد
|
 |
« رد #24 في: نيسـان 23, 2009, 12:28:17 » |
|
بالفعل إنها قصة محزنة ومؤلمة ومبكية نسأل الله أن يرحمهم ويوجد اثنان من أقربائي اللزم وهما من عائلة حسين ومشعل ويرجعون إلى دار إسحق حمولة آل حامد الأول توفيق عمر محمد أبو الطاعوج من دار حسين والثاني أحمد عبد الفتاح أبو العبدة من دار مشعل والأول هو ابن عمتي فاطمة
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
أبو أحمد
|
 |
« رد #25 في: أيار 25, 2009, 11:33:06 » |
|
في سنة 1954 انتقل إلى رحمة الله تسعة من ابناء سلواد بعد أن غدر بهم المهرب الذي أراد أن يهربهم من العراق إلى الكويت وماتوا في صحراء الكويت عطشا وهم كالتالي توفيق عمر محمد أبو الطاعوج من دار حسين محمد عبد الجليل الدراوية من دار اسماعيل أحمد عبد الرحمن فرج من دار عظيم حمودة واسمه محمد حسين الناطور من دار عظيم ربحي أبو عواد من دار اسماعيل علي عبد القادر عودة قاسم من دار عياد أحمد عبد الفتاح أبو العبدة من دار مشعل حسين ابن محمود أبو حسين من دار يوسف عبد المنعم أخو حسن موسى من دار عياد وهؤلاء التسعة رحمهم الله سافروا من سلواد إلى عمان ثم بغداد وبعد ذلك توجهوا إلى البصرة ثم ذهبوا إلى فندق عبد اللطيف شاكر وجلسوا به عدة أيام ، وهناك اتفقوا مع الدلول < المهرب > لكي يهربهم للكويت ، ثم غدر بهم المهرب ، وظلوا يمشون في الصحراء الكويتية حتى ماتوا عطشا ، وكان معهم 3 من أبو ديس فصار العدد 12 رحمهم الله تعالى هذه القصة سأحاول مستقبلا أن أعملها بكتاب مستقل لهم إن شاء الله بعد أخذ التفصيلات الدقيقة من أقاربهم
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
بنت العز
المشرفين
سلوادي نشيط
 
غير متصل
رسائل: 2550
إن اليد التي تهزّ السرير هي اليد التي تحكم العالم
|
 |
« رد #26 في: أيار 28, 2009, 01:32:16 » |
|
رحمهم الله جميعا بتذكر امى كانت حكتلنا عنهم مره شكرا لك على المعلومات القيمه دائما
|
|
|
|
« آخر تحرير: تـمـوز 21, 2009, 12:54:10 بواسطة بنت العز »
|
سجل
|
|
|
|
|
أبو أحمد
|
 |
« رد #27 في: تـمـوز 11, 2009, 01:37:29 » |
|
في سنة 1954 انتقل إلى رحمة الله تسعة من ابناء سلواد بعد أن غدر بهم المهرب الذي أراد أن يهربهم من العراق إلى الكويت وماتوا في صحراء الكويت عطشا وهم كالتالي توفيق عمر محمد أبو الطاعوج من دار حسين محمد عبد الجليل الدراوية من دار اسماعيل أحمد عبد الرحمن فرج من دار عظيم حمودة واسمه محمد حسين الناطور من دار عظيم ربحي أبو عواد من دار اسماعيل علي عبد القادر عودة قاسم من دار عياد أحمد عبد الفتاح أبو العبدة من دار مشعل حسين ابن محمود أبو حسين من دار يوسف عبد المنعم أخو حسن موسى من دار عياد وهؤلاء التسعة رحمهم الله سافروا من سلواد إلى عمان ثم بغداد وبعد ذلك توجهوا إلى البصرة ثم ذهبوا إلى فندق عبد اللطيف شاكر وجلسوا به عدة أيام ، وهناك اتفقوا مع الدلول < المهرب > لكي يهربهم للكويت ، ثم غدر بهم المهرب ، وظلوا يمشون في الصحراء الكويتية حتى ماتوا عطشا ، وكان معهم 3 من أبو ديس فصار العدد 12 رحمهم الله تعالى التسعة الذين انتقلوا إلى رحمة الله اثنان منهم من حمولة عياد وبقية السبعة من حمولة حامد
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
أبو أحمد
|
 |
« رد #28 في: تـمـوز 21, 2009, 09:12:06 » |
|
القصة كانت في شهر 7 /1954 أي في عز الصيف وذروته ولذلك لما وجدت الجثث كانت سايحة وعليها الشحم المذاب الموجود في جسد الإنسان من قوة الشمس في ذلك الوقت
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
أبو أحمد
|
 |
« رد #29 في: تـمـوز 21, 2009, 09:14:48 » |
|
القصة كانت في شهر 7 /1954 أي في عز الصيف وذروته ولذلك لما وجدت الجثث كانت سايحة وعليها الشحم المذاب الموجود في جسد الإنسان من قوة الشمس في ذلك الوقت
وقد دفنت الجثث مكان ما وجدت لأن اللحم كان متفسخا
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
أبو أحمد
|
 |
« رد #30 في: تـمـوز 21, 2009, 09:24:25 » |
|
في سنة 1954 انتقل إلى رحمة الله تسعة من ابناء سلواد بعد أن غدر بهم المهرب الذي أراد أن يهربهم من العراق إلى الكويت وماتوا في صحراء الكويت عطشا وهم كالتالي توفيق عمر محمد أبو الطاعوج من دار حسين محمد عبد الجليل الدراوية من دار اسماعيل أحمد عبد الرحمن فرج من دار عظيم حمودة واسمه محمد حسين الناطور من دار عظيم ربحي أبو عواد من دار اسماعيل علي عبد القادر عودة قاسم من دار عياد أحمد عبد الفتاح أبو العبدة من دار مشعل حسين ابن محمود أبو حسين من دار يوسف عبد المنعم أخو حسن موسى من دار عياد وهؤلاء التسعة رحمهم الله سافروا من سلواد إلى عمان ثم بغداد وبعد ذلك توجهوا إلى البصرة ثم ذهبوا إلى فندق عبد اللطيف شاكر وجلسوا به عدة أيام ، وهناك اتفقوا مع الدلول < المهرب > لكي يهربهم للكويت ، ثم غدر بهم المهرب ، وظلوا يمشون في الصحراء الكويتية حتى ماتوا عطشا ، وكان معهم 3 من أبو ديس فصار العدد 12 رحمهم الله تعالى توفيق عمر محمد الطاعوج له ثلاث إخوة وهم سميح وعلي وعبد الرحيم وله ايضا ثلاث أخوات وهن علية وعائشة وزينب التي يقال لها زينب قطا وقد ولد توفيق في أوائل الثلاثينات وقدانتقل إلى رحمة الله ولم يتزوج ووالده الحج عمر ويقال لها اعمر وأمه اسمها فاطمة محمد صالح أبو صفا وأخاه سميح مات في السبعينات بحادث سير في سوريا أو لبنان على ما أعتقد
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
شمس سلواد
سلوادي نشيط
غير متصل
رسائل: 1514
ان عشت فعش حرا...او مت كالأشجار واقفا
|
 |
« رد #31 في: آب 02, 2009, 04:24:56 » |
|
رحمهم الله وادخلهم فسيح جنانه
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
أبو أحمد
|
 |
« رد #32 في: تشرين الثاني 08, 2009, 12:40:01 » |
|
وعندما وصل الخبر لأهل البلد في سلواد ، بكى النساء على أولادهن بكاء شديدا ، واستمر للحداد لأشهر حزنا على هؤلاء الشباب
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
أبو أحمد
|
 |
« رد #33 في: أيار 09, 2010, 11:47:38 » |
|
وقد كان التسعة الذين انتقلوا إلى رحمة الله في عز شبابهم ، وأكثرهم لم يتزوج بعد لأنهم كانوا يبحثون عن لقمة العيش من أجل الزواج ومن أجل مساعدة أقاربهم وذويهم وخاصة بعد سنة 1948 م ، فالحال كان في غاية الصعوبة ومعظم القرى التي حول سلواد سمعت بالخبر وبعد الخبر منع معظم الناس أولادهم للذهاب إلى الكويت تهريبا واستمر هذا الوضع لعدة اشهر ثم عادت الأمور إلى طبيعتها وهي من الأحداث الغريبة والمؤلمة في تاريخ سلواد
|
|
|
|
« آخر تحرير: أيار 09, 2010, 11:55:28 بواسطة أبو أحمد »
|
سجل
|
|
|
|
شمس سلواد
سلوادي نشيط
غير متصل
رسائل: 1514
ان عشت فعش حرا...او مت كالأشجار واقفا
|
 |
« رد #34 في: أيار 10, 2010, 01:51:38 » |
|
الله يرحمهم ويجعل مثواهم الجنة
مشكور اخي ابو احمد على المعلومات
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|