سلسة المجازر الاسرائليه
منتديات سلواد
أيلول 09, 2010, 07:29:45 *
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
 
   الصفحة الرئيسية   تعليمات بحث التقويم إستمع للقرآن دخول تسجيل  

آخر مواضيع المنتدى : ~::~ الشكر والتقدير والعرفان لمن شارك في مشاركات رمضان  ردود (1) ~::~ الفائز في الجزء1و2من مسابقة حزورة وصورة ... راسم  ردود (2) ~::~ في ما إذا وافق يوم العيد يوم الجمعة  ردود (2) ~::~ الحلقة الاخيرة من متع اذنك..طرائف العلماء  ردود (4) ~::~ شو فطوركم اليوم :: رمضان 2010  ردود (44) ~::~ الحلقة الاخيرة من احسبها صح ...الرياء  ردود (2) ~::~ قانون الظن  ردود (5) ~::~ مسابقة حزورة وصورة  ردود (59) ~::~ كل عام وانتم بخير  ردود (8) ~::~ فن التعامل مع الطرف المخطئ  ردود (3) ~::~ ارجو التصويت ... هل ستعود السلطة للمفاوضات المباشرة بدو  ردود (9) ~::~ قصص مأساوية من سلواد  ردود (3) ~::~ حملة اعتقالات جديدة  ردود (31) ~::~ الله ياالله  ردود (3) ~::~ متع اذنك الحلقة 29..صلاة العيد  ردود (4) ~::~ فلكي أردني: الجمعة أول أيام العيد  ردود (2) ~::~ ليلة القدر - فلاش  ردود (2) ~::~ تحت تأثير مخاوف.. القس الداعي لحرق القرآن يلمح لتراجعه  ردود (1) ~::~ وعند آخر محطة ... لابد من وقفة .. !!  ردود (5) ~::~ حبيت أكون أول المهنئين ...عيدكم مبارك و عساكم من عواده  ردود (11)

صفحات: [1] 2  الكل   للأسفل
  طباعة  
الكاتب موضوع: سلسة المجازر الاسرائليه  (شوهد 1182 مرات)
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.
وطن وحدود
سلوادي مميز
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 314



« في: تـمـوز 03, 2009, 03:27:06 »



المجازر التي ارتكبها الكيان الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني

المجازر الإسرائيلية في فلسطين المحتلة

قرائت في احد المنتديات عن عدة مجازر اسرائيليه اول مره بتمر علي
سويت بحث  وطلعت معي هذه النتيجه المره من سلسه لن تنتهي من المذابح الاسرائليه تمت بمساعدة وسائد من ريش النعام  صناعه امريكيه بايادي اسرائليه
ينام عليها حكام العرب

اليكم هذه السلسه واترك لكم التعليق

مجزرة القدس أواخر كانون الأول 1937م:

ألقى أحد عناصر منظمة (الإتسل) الإرهابية الصهيونية، قنبلة على سوق الخضار المجاور لبوابة نابلس، في مدينة القدس، مما أدى إلى استشهاد عشرات من المواطنين، وإصابة الكثيرين بجراح.

 

مجزرة حيفا 6/7/1937م:

ألقى إرهابيو عصابتي (الإتسل وليحي) الإرهابيتين الصهيونيتين قنبلة على سوق حيفا مما أدى إلى استشهاد (18) مواطناً وأصيب (38) آخرون بجراح.

 

مجزرة حيفا 6/7/1038م:

فجر إرهابيو عصابة (الإتسل) الصهيونية سيارتين ملغومتين في سوق حيفا، مما أدى إلى استشهاد (21) مواطناً (52) آخرين.

 

مجزرة القدس 13/7/1938م:

استشهد (10) من المواطنين وجرح (31) آخرون في انفجار مروع في سوق الخضار العربي في القدس القديمة.

 

مجزرة القدس 15/7/1938م:

ألقى أحد عناصر عصابة (الإتسل) الإرهابية الصهيونية، قنبلة يدوية أمام أحد مساجد مدينة القدس أثناء خروج المصلين فاستشهد جراء ذلك (10) مواطنين، وأصيب (30) آخرون بجروح.

 

مجزرة حيفا 25/7/1938م:

انفجرت سيارة ملغومة، وضعتها عصابة (الإتسل) الإرهابية الصهيونية قنبلة يدوية في أحد أسواق حيفا فاستشهد جراء ذلك (47) مواطناً.

 

مجزرة القدس 27/8/1939م:

فجرت عصابة (الإتسل) الإرهابية الصهيونية قنبلتين في حيفا فاستشهد (27) عربياً وجرح (39) آخرون.

 

مجزرة بلد الشيخ 12/6/1939م:

هاجمت عصابة (الهاجاناه) الإرهابية الصهيونية بلد الشيخ واختطفت (5) من سكانها ثم قتلتهم.

 

مجزرة حيفا 19/6/1939م:

ألقى الغزاة الصهاينة قنبلة يدوية في أحد أسواق مدينة حيفا فاستشهد (9) أشخاص من المواطنين وجرح (4) آخرون.

 

مجزرة حيفا 20/6/1947م:

استشهد (78) عربياً وجرح (24) آخرون أثنا انفجار قنابل في سوق الخضار في مدينة حيفا، وكانت هذه القنابل قد وضعت داخل أحد صناديق الخضار المموهة، وكانت عصابتا (الإتسل وليحي) الإرهابيتان الصهيونيتان قد دبرتا وضعه.

 

مجزرة العباسية 13/12/1947م:

نفذت عصابة (الأرغون) الإرهابية الصهيونية هجوماً على قرية العباسية، وكان الصهاينة المهاجمون متنكرين في زي جنود بريطانيين، وقد أطلقوا النار على العباسية، وفجروا عدداً من منازل القرية، وأطلقت النيران على عدد من السكان الذين كانوا يجلسون أمام مقهى القرية، ووضع القتلة مجموعة من القنابل الموقوتة، ووزعت العبوات الناسفة في عدد من المنازل، ووصل إلى المكان العديد من جنود الاحتلال البريطاني، لكنهم لم يتدخلوا، بل قاموا بتطويق العباسية تطويقاً جزئياً، وتركوا للقتلة طريقاً للهرب من الجهة الشمالية... وكان عدد المهاجمين الصهاينة أربعة وعشرين، بلغ عدد ضحايا هذه المجزرة (7) شهداء، وأصيب (7) آخرون بجراح خطيرة توفي (2) منهم لاحقاً، وكان بينهم طفل في الخامسة من عمره، وأمه في العشرين من عمرها وأصيب خمسة نتيجة لانفجار العبوات الموقوتة، في الأيام التي تلت المجزرة.

 

مجزرة عرب الخصاص 18/12/1947م:

بينما كان خمسة من العمال العرب في طريقهم إلى أعمالهم، قام ثلاثة من صهاينة مستوطنة (معيان باروخ) بإطلاق النار على هؤلاء العمال العرب، ونتيجة هذا الاعتداء أصيب أحد الصهاينة بطعنة سكين أدت إلى وفاته، ومع انتشار خبر مقتل هذا الصهيوني، قامت سريتان من (البالماخ) بقتل أهالي الخصخاص، فقتلت (12) شخصاً منهم، واتضح فيما بعد أن جميع الشهداء كانوا من النساء والأطفال، لأن الرجال كانوا قد غادروا القرية قبل تنفيذ المجزرة بوقت قصير.

 

مجزرة القدس 29/12/1947م:

ألقت عصابة (الأرغون) الصهيونية، برميلاً مملوءاً بالمتفجرات، عند باب العمود في القدس، مما أدى إلى استشهاد (14) مواطناً وجرح (27) آخرين.

 

مجزرة القدس 30/12/1947م:

ألقت عصابة (الأرغون) الصهيونية، من سيارة مسرعة في القدس قنبلة انفجرت فقتلت (11) مواطناً.

 

مجزرة بلد الشيخ 31/12/1947م • 1/1/1948م:

قامت قوة مشتركة مؤلفة من الكتيبة الأولى من (البالماخ) ومن لواء (كرميلي) بالهجوم على قرية بلد الشيخ، وقد بلغ عدد ضحايا هذه المجزرة وفق المصادر الصهيونية (60) شهيداً، وحسب ما ورد في تقرير قائد المجزرة: (دخلت قواتنا إلى القرية، وبدأت العمل في البيوت، حيث جعلت كثافة النيران من المتعذر عليهم أن يتفادوا النساء والأطفال) وقدرت إحدى الروايات عدد الشهداء بـ (30) شهيداً... ولقد دمر القتلة عشرات المنازل في القرية.

 

مجزرة الشيخ بريك 1947م:

هاجمت العصابات الإرهابية الصهيونية قرية الشيخ بريك وقتلت (40) شخصاً من أهلها.

 

مجزرة يافا 4/1/1948م:

في اليوم الرابع من كانون الثاني عام (1948م) ألقت عصابة (شتيرن) الصهيونية، قنبلة على ساحة مزدحمة بالناس في مدينة يافا فقتلت (15) شخصاً وأصابت (98) آخرين بجراح.

 

مجزرة السرايا القديمة في يافا 4/1/1948م:

وضعت عصابة (الأرغون) الصهيونية، سيارة مملوءة بالمتفجرات بجانب السرايا القديمة في مدينة يافا فهدمتها وما جاورها، فاستشهد نتيجة ذلك (30) عربياً، وجرح آخرون، وكان من بين الضحايا عدد غير قليل من شباب يافا المثقف.

 

مجزرة سميراميس 5/1/1948م:

نسفت عصابة (الهاجاناه) الإرهابية الصهيونية بالمتفجرات فندق سميراميس الكائن في حي القطمون العربي في مدينة القدس فتهدم الفندق على من فيه من النزلاء وكلهم عرب، واستشهد في هذه المجزرة (19) عربياً وجرح أكثر من (20) آخرين.

 

مجزرة القدس 7/1/1948م:

ألقت عصابة (الأرغون) الإرهابية الصهيونية، قنبلة على بوابة حيفا في مدينة القدس، فقتلت (18) مواطناً عربياً، وجرحت (41) آخرين.

 

مجزرة السرايا العربية 8/1/1948م:

السرايا العربية بناية شامخة، تقع مقابل ساعة يافا المعروفة، وكانت البناية تضم مقر اللجنة القومية العربية في يافا، وقد قامت العصابات الإرهابية الصهيونية، بوضع سيارة ملغومة فيها مما أدى إلى انفجارها واستشهاد (70) عربياً، إضافة إلى عشرات الجرحى.

 

مجزرة الرملة 15/1/1948م:

نفذ الإرهابيون الصهاينة مجزرة في مدينة الرملة وكان القتلة من الجنود التابعين لقيادة (إيغال آلون، إسحاق رابين، دافيد بن غوريون) من منظمة (الهاجاناه) الصهيونية، ففي ذلك اليوم قام عدد من عناصر هذه العصابة الإرهابية، بإلقاء القنابل على أحد المساكن العربية في مدينة الرملة، وأبادوا جميع من فيه.

 

مجزرة حيفا 16/1/1948م:

دخل إرهابيون صهاينة كانوا متخفين بلباس الجنود البريطانيين، مخزناً بقرب عمارة المغربي، في شارع صلاح الدين في مدينة حيفا بحجة التفتيش، ووضعوا قنبلة موقوتة أدى انفجارها إلى تهديم العمارة وما جاورها، واستشهد نتيجة ذلك (32) من الرجال والنساء والأطفال، وجرح ضعف هذا العدد.

 

مجزرة يازور 22/1/1948م:

قامت مجموعة تابع لـ (البالماخ) بمهاجمة سيارة باص قرب يازور فأصيب نتيجة هذا الهجوم سائق الباص وعدد من الركاب العرب، وفي اليوم نفسه هاجمت مجموعة أخرى حافلة باص ثانية وأوقعت فيه عدداً من الشهداء والجرحى، واستمرت الهجمات على قرية يازور والسيارات العربية المتجهة إليها عشرين يوماً متواصلاً، كما قامت وحدات أخرى بتفجير العبوات الناسفة قرب المنازل ونسفت مصنع الثلج وبنايتين مجاورتين له، قامت مجموعة بإطلاق النار والقنابل اليدوية على البيوت وتفجير بوابة مبنى اسكندروني، أسفرت هذه المجزرة عن سقوط (15) شهيداً من سكان يازور وقد قتل صهاينة معظم هؤلاء الشهداء في الفراش وهم نيام.

 

مجزرة حيفا 28/1/1948م:

دحرج الإرهابيون الصهاينة من حي الهادار المرتفع، على شارع عباس العربي في مدينة حيفا في أسفل المنحدر، برميلاً مملوءاً بالمتفجرات، فهدم البيوت على من فيها، واستشهد (20) مواطناً وجرح حوالي (50) آخرين.

 

مجزرة طيرة طولكرم 10/2/1948م:

أوقف فريق من الإرهابيين الصهاينة عدداً من المواطنين العرب العائدين إلى قرية طيرة طولكرم وأطلقوا عليهم النار، فقتلوا منهم سبعة وأصابوا خمسة آخرين بجراح.

 

مجزرة سعسع 14/2/1948م:

هاجمت قوة من كتيبة (البالماخ) الثالثة قرية سعسع ودمرت عشرين منزلاً فوق رؤوس أصحابها، بالرغم من أن أهل القرية قد رفعوا الأعلام البيضاء وقدموا للجيش ذبيحة وكانت حصيلة هذه المجزرة استشهاد حوالي (60) من أهالي القرية، معظمهم من النساء والأطفال.

 

مجزرة القدس 20/2/1948م:

سرقت عصابة (شتيرن) الإرهابية سيارة جيش بريطانية، وملأتها بالمتفجرات، ثم وضعتها أمام بناية السلام في مدينة القدس وعند الانفجار استشهد (14) عربياً وجرح (26) آخرون.

 

مجزرة حيفا 20/2/1948م:

هاجم الغزاة الصهاينة الأحياء العربية في مدينة حيفا بمدافع الهاون، فقتلوا ستة من العرب وجرحوا ستة وثلاثين آخرين.

 

مجزرة الحسينية 13/3/1948م:

هاجمت عصابة (الهاجاناه) الإرهابية الصهيونية، قرية الحسينية، فهدمت بيوتها بالمتفجرات فاستشهد أكثر من (30) من أهلها.

 

مجزرة أبوكبير 31/3/1948م:

قامت فرق (الهاجاناه) الإرهابية، بهجوم مسلح على (حي أبوكبير) في مدينة يافا ودمر القتلة البيوت، وقتلوا سكان الهاربين من بيوتهم طلباً للنجاة.

 

مجزرة قطار حيفا • يافا 31/3/1948م:

نسفت عصابة (الهاجاناه) الإرهابية، قطار حيفا • يافا أثناء مروره بالقرب من ناتانيا فاستشهد جراء ذلك (40) شخصاً.

 

مجزرة قطار القاهرة • حيفا 31/3/1948م:

لغمت عصابة (شتيرن) الإرهابية الصهيونية، قطار القاهرة • حيفا، السريع، فاستشهد عند الانفجار (40) شخصاً وجرح (60) آخرون.

 

مجزرة الرملة آذار/1948م:

خطط لهذه المجزرة ونفذها الإرهابيون الصهاينة، في سوق مدينة الرملة واستشهد فيها (25) مواطناً عربياً.

 

مجزرة دير ياسين 9 • 10/4/1948م:

باغت الصهاينة من عصابتي (الأرغون وشتيرن) الإرهابيتين الصهيونيتين، سكان دير ياسين، وفتكوا بهم دون تمييز بين الأطفال والشيوخ والنساء، ومثلوا بجثث الضحايا وألقوا بها في بئر القرية، وكان أغلب الضحايا من النساء وأطفال والشيوخ، ولم يجرؤ الإنكليز على إرسال قواتهم، واستمرت المجزرة (13) يوماً، أما الشهداء فقد تراوح عددهم من (290) إلى (310) شهداء.

 

مجزرة أم الشوف 9481م:

أجرت وحدة من عصابة (الإتسل) الإرهابية الصهيونية تفتيشاً في قافلة من اللاجئين في قرية أم الشوف، فوجدت مسدساً وبندقية، فأعدم الصهاينة القتلة سبعة شبان اختيروا بشكل عشوائي.

 

مجزرة الصفصاف 1948:

دخل الغزاة الصهاينة إلى قرية الصفصاف، وأخذوا (52) رجلاً من أهلها، وربطوهم بحبل، واقتادوهم إلى بئر، ثم أطلقوا عليهم النار، فاستشهد منهم عشرة، ثم وقعت ثلاثة حوادث اغتصاب، فتاة عمرها (14) سنة اغتصبها القتلة، وقتلوا أربع فتيات أخريات.

 

مجزرة جيز 1948م:

دخل الصهاينة قرية جيز فقتلوا امرأة وطفلاً رضيعاً، وقتلوا أيضاً (11) شخصاً آخرين من أهل القرية.

 

مجزرة وادي شوباش 1948م:

قامت قوة من الإرهابيين الصهاينة بقيادة (رحبعام زئيفي) بقتل كل الذين كانوا داخل خيمة بدوي في وادي شوباش.

 

مجزرة عرب العزازمة 9/1950م:

قامت قوات الاحتلال الصهيوني، مستعملة السيارات المصفحة، ومستعينة بالطائرات، بطرد (4071) بدوياً من قبيلة العزازم، من منطقة العوجا المجردة من السلاح على الحدود المصرية، وأجبرتهم على اللجوء إلى صحراء سيناء، وقد قتل الصهاينة خلال ذلك (13) شخصاً
بينهم نساء وأطفال.

 

مجزرة شرفات 7/2/1951م:

في الساعة الثالثة من صباح السابع من شباط عام (1951م) قدمت ثلاث سيارات من القدس المحتلة، ووصلت إلى مسافة تبعد ميلين إلى الجنوب الغربي من المدينة، وهناك توقفت السيارات وأطفأت أنوارها وترجل منها حوالي ثلاثين صهيونياً ثم تسلقوا المرتفع الذي تقوم عليه قرية شرفات، وأحاطوا ببيت المختار، وبثوا الألغام في جدرانه وجدران البيت المحاذي له ونسفوهما على من فيهما، وأسفرت مجزرة شرفات عن سقوط عشرة شهداء.

 

مجزرة بيت لحم 1/6/1951:

تقدمت دورية صهيونية تبلغ ثلاثين جندياً، بالقرب من بيت جالا التي تبعد كيلومترين عن بيت لحم فنسفته على من فيه، وأسفر النسف عن مقتل صاحب البيت وزوجته.

 

مجزرة بيت جالا 11/1/1952:

هاجمت قوات صهيونية مدينة بيت جالا فقتلت (7) مدنيين رجلاً وامرأتين وأربعة أطفال.

 يتبع مع التفاصيل
« آخر تحرير: تـمـوز 04, 2009, 02:27:43 بواسطة سميكو السلوادية » سجل

اللهم إني عفوت عمن ظلمني فمن شتمني أو ظلمني فهو في حِل ' ' اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرةو بلوغ مراتب المحسنين
إلــهى طرقتُ باب الرجا والناس قد رقدوا
وقمت أشكو إلى مولاي ما أجدُ
وقلت يا أملي في كل نائــ
وطن وحدود
سلوادي مميز
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 314



« رد #1 في: تـمـوز 03, 2009, 03:29:11 »


مجزرة القدس 22/4/1953:

أطلقت قوات الاحتلال الصهيوني النار على مدنيين عزل في ساحة مكشوفة أمام بوابة دمشق في مدينة القدس، فاستشهد منهم (10) أشخاص.

 

مجزرة مخيم البريج 28/8/1953:

هاجم الإرهابيون الصهاينة مخيم البريج وألقوا قنابل يدوية من نوافذ الأكواخ ثم اطلقوا الرصاص على اللاجئين في المخيم فقتلوا (20) شخصاً وجرحوا (62) آخرين.

 

مجزرة قبية 14 - 15/10/1953م:

قامت قوات صهيونية بتطويق قرية قبية، وعزلتها عن سائر القرى المجاورة، ثم بدأت بقصف القرية بشكل مركز بمدافع الهاون،
وقدر عدد البيوت التي نسفت بـ (56) منزلاً، بالإضافة إلى مسجد ومدرستين وخزان مياه، بلغ عدد الشهداء في هذه المجزرة (67).


مجزرة منحالين 1954:

في الثامن والعشرين من آذار هاجمت قوة من المظليين الصهاينة قرية نحالين وقتلت تسعة من أهلها، وجرحت تسعة عشر شخصاً آخرين.

 

مجزرة غزة 28/2/1955:

ارتكب العدو الصهيوني مجزرة في مدينة غزة، لتكون حصيلة المجزرة (39) شهيداً و(33) جريحاً (94).

 

 

مجزرة غزة 5/4/1956:

قصف الغزاة الصهاينة، وسط مدينة غزة الآهلة بالسكان
وفيهم عدد كبير من اللاجئين، بمدافع الهاون عيار (120) ملم، كما قصفت مدفعية العدو قرى دير البلح وعبسان وخزاعة فكانت الخسائر (60) شهيداً مدنياً.

 

مجزرة قلقيلية 10/10/1956م:

تسللت إلى مدينة قلقيلية قوات صهيونية وأخذوا بإطلاق النار بشكل عشوائي وسقط في هذه المجزرة (70) شهيداً.

 

مجزرة كفر قاسم 29/10/1956:

بدأت المجزرة عند طرف القرية الغربي أي إن المجزرة بدأت قبل غروب الشمس، واستمرت لأكثر من سبع ساعات وقد أمر الملازم (غبرائيل دهان) سريته المكلفة بتنفيذ المجزرة، بإطلاق النار وأمر الجنود الأهالي بالوقوف صفاً واحداً وصاح العريف (شالوم عوفر): (احصدوهم فسقط الشهداء وكانت حصيلة هذه المجزرة «49» شهيداً).


مجزرة خان يونس 3 - 5/11/1956م:

تعرضت مدينة خان يونس لمجزرة بشعة في خزاعة وعبسان وبني سهيلة وفي المدينة نفسها وفي أماكن أخرى، وقد بلغ عدد الضحايا أكثر من (500) شهيد.

 

مجزرة مخيم خان يونس 3/11/1956م:

قام جيش الاحتلال الصهيوني بمهاجمة مخيم خان يونس للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة، ونفذ القتلة مجزرة رهيبة داخل المخيم، راح ضحيتها أكثر من(250) شهيداً من السكان المدنيين.

 

مجزرة مخيم خان يونس 12/11/1956م:

قامت وحدة من جيش الاحتلال الصهيوني، بتنفيذ مجزرة في نفس المخيم، راح ضحيتها (375) من سكان المخيم.

 

مجزرة السموع 1961م:

أغارت قوات الاحتلال الصهيوني على قرية السموع وعلى قرية رافات المجاورة لها، وبلغ عدد ضحاياها (18) شهيداً و(134) جريحاً.

 

مجزرة القدس 5 • 7/6/1967:

أمطرت قوات العدو الصهيوني مدينة القدس وسكانها، بوابل من القصف المتواصل بالقنابل المحرقة، جواً وأرضاً، وبموجات من رصاص الرشاشات، مما أدى إلى استشهاد حوالي (300) من المدنيين.

 

مجزرة مخيم رفح حزيران/1967م:

إبان عدوان حزيران (1967م) اقتحم جنود الاحتلال الصهيوني
 مخيم رفح للاجئين الفلسطينيين، وأطلقوا النار على (23) رجلاً فقتلوهم جميعاً.

 

مجزرة الكرامة20/7/1967:

ضرب الصهاينة بالقنابل مخيم اللاجئين الفلسطينيين في قرية الكرامة الأردنية، فاستشهد نتيجة ذلك (14) شخصاً من المدنيين الفلسطينيين، وجرح القصف (28) شخصاً.

 

 

مجزرة الكرامة 9/2/1968:

ضرب الصهاينة بالقنابل مخيم اللاجئين الفلسطينيين في قرية الكرامة الأردنية، فقتلوا موظفي الأونروا، وأصابوا أكواخ اللاجئين ومدرسة البنين، وقتلوا (14) شخصاً وجرحوا (50) آخرين

 

مجزرة مخيمات لبنان 14 - 16/5/1974م:

هاجمت طائرات العدو الصهيوني مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وأسفر هذا الهجوم عن استشهاد (50) شخصاً من المدنيين وإصابة (200) آخرين بجراح.

 

مجزرة صبرا وشاتيلا 16 - 18/9/1982م:

 اقترف الغزاة الصهاينة في صبرا وشاتيلا، مجزرة تعد من أبشع وأفظع المجازر الجماعية، وقد استمرت هذه المجزرة ثلاثة أيام حتى (18/9/1982م) حيث قاموا بذبح عدد كبير من سكانها، من نساء وأطفال وشيوخ، وكانت حصيلة الشهداء الذين ذبحوا ذبحاً وقتلاً بالرصاص
(3500) شهيداً.

 

مجزرة مخيم عين الحلوة 16/5/1983م:

اندفع الصهاينة قوة قوامها (1500) جندي، تؤازرهم (150) آلية، وقصف جنود الاحتلال الصهيوني بأسلحتهم الثقيلة دون تمييز الأحياء السكنية في المخيم، وسوق الخضار، واستمرت هذه المجزرة من منتصف الليل حتى الخامسة صباحاً، أسفرت هذه المجزرة عن تفجير (14) منزلاً على رؤوس أصحابها، وتفجير متجرين، واعتقال (150) من سكان المخيم بين كهل وشاب وطفل وامرأة، وإصابة (15) شخصاً من سكان المخيم بين شهيد وجريح.

 

مجزرة حرم الجامعة الإسلامية في الخليل 26/7/1983م:

قامت مجموعة من المستوطنين الصهاينة، تحميهم قوات من جيش العدو الصهيوني، باقتحام حرم الجامعة الإسلامية في مدينة الخليل، وأطلقوا النار وقذفوا القنابل اليدوية بشكل عشوائي مما أسفر عن استشهاد ثلاثة من الطلبة وإصابة (22) آخرين بجروح.

 

مجزرة نحالين 13/4/1989:

ارتكب الغزاة الصهاينة مجزرة في قرية نحالين مجزرة ذهب ضحيتها ثلاثة شهداء من أهل القرية.

 

مجزرة عيون قارة 20/5/1990:

قام أحد جنود الاحتلال الصهيوني، بفتح نيران رشاشه، على مجموعة من العمال الفلسطينيين الذين كانوا قد تجمعوا في وقت مبكر في عيون قارة الفلسطينية، قرب تل أبيب فسقط سبعة عمال شهداء على الفور.

 

مجزرة المسجد الأقصى 8/10/1990م:

قامت قوات كبيرة من جيش العدو وحرس الحدود وقوات المخابرات، بالتعاون مع عصابات المستوطنين الصهاينة المسلحين، بمحاصرة مدينة القدس ومحاصرة الحرم القدسي الشريف، واقتحموا باحة الحرم واقترفوا أكبر مجزرة صهيونية في مدينة القدس، عند صلاة الظهر، وقد بلغ عدد الشهداء الذين سقطوا بالرصاص (21) شهيداً، بينما أصيب أكثر من (800) مواطن مقدسي بجراح، واعتقل أكثر من (250) آخرين.

مجزرة الحرم الإبراهيمي في 25/2/1994:

وقعت عندما أقدم مستوطن يهودي على اقتحام الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل وأطلق الرصاص والقنابل على المصلين، وأسفرت هذه المجزرة عن استشهاد (24) فلسطينياً.

 

مجزرة حي الدرج بغزة في 22/7/2002:

وقعت في ساعات الليل المتأخرة، حينما ألقت طائرة حربية إسرائيلية من نوع (إف 16) قنبلة تزن (100) رطل على بيت بدعوى تواجد الشيخ صلاح شحادة فيه وهو القائد الأبرز لكتائب الشهيد عز الدين القسام، مما أدى إلى تدمير كامل لعشرات البيوت المجاورة، وكانت نتيجة هذه المجزرة البشعة استشهاد (17) فلسطينياً بينهم نساء وأطفال.

 

مجزرة بني نعيم بالخليل في 1/9/2002:

حيث اعترض جنود حاجز عسكري إسرائيلي سيارة كان يستقلها خمسة عمال فلسطينيين، وبعد أن أوقفهم جنود الاحتلال فتحوا النار عليهم بصورة مكثفة، مما أسفر عن استشهاد أربعة عمال وإصابة الخامس بجروح خطرة.

 

مجزرة جنين في 3/3/2003

اجتاحت إسرائيل جنين أولاً ثم كافة بلدات وقرى الضفة الغربية، وقصفت المساجد والكنائس، وأغلقت البيوت على سكانها، وقصفتها فوق رؤوسهم، وذلك بعد انتهاء مؤتمر قمة بيروت العربية، وكانت حصيلة المجازر المئات من الشهداء الفلسطينيين.

 

 

مجزرة رفح في 18/5/2004:

حدثت إثر توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي مصحوبة بغطاء جوي في الأحياء الجنوبية من مدينة رفح وهدمت مئات المنازل ودمرت البنى التحتية في أحياء تل السلطان والبرازيل والسلام وعلى مدى ثلاثة أيام ارتكبت مجازر بشعة راح ضحيتها (51) فلسطينياً من بينهم (19) طفلاً بالإضافة لإصابة العشرات بجروح.

 

مجزرة الشجاعية في 6/9/2004:

حيث أطلقت مروحيات إسرائيلية خمسة صواريخ على مخيم تدريبي في ملعب رياضي، يقع في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، مما أسفر عن استشهاد (16) مواطناً وإصابة العشرات بجروح متفاوتة.

 

مجزرة شمال قطاع غزة 28/9/2004:

استمرت حتى (15/10/2004) اجتاحت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلالها مدن محافظة شمال غزة وأطلقت الصواريخ والرصاص الحي على المواطنين من الجو والبر، وجرفت مئات الدونمات الزراعية وآبار المياه، وأسفرت عن استشهاد (127) مواطناً من مختلف الأعمار وإصابة ما يزيد عن (500) فلسطيني بجروح متفاوتة.

 

مجزرة بيت لاهيا شمال قطاع غزة في 4/1/2005:

حيث أطلقت دبابة إسرائيلية قذيفة مسمارية باتجاه مجموعة من المواطنين والمزارعين، جلهم من الأطفال، فقتلت ثمانية، ثلاثة منهم أشقاء وخمسة من عائلة واحدة وأصابت حوالي عشرة مواطنين آخرين بجروح متفاوتة.

مجزرة عائلة غالية (9/6/2006).

حيث استهدفت الزوارق الحربية الإسرائيلية بقذائفها الرشاشة الثقيلة عائلة فلسطينية أبو غالية، عندما كانت تصطاف على شاطئ بحر غزة في منطقة السودانية، مما أدى إلى استشهاد سبعة من أفراد العائلة المذكورة بينهم الأب والأم وإصابة باقي أفراد العائلة أربعة أفراد بجروح خطيرة.

 

مجزرة شارع صلاح الدين بغزة (13/6/2006).

ووقعت حينما أطلقت مروحية إسرائيلية صاروخا باتجاه سيارة فلسطينية كانت تسير في شارع صلاح الدين بالقرب من مشفى الشهيد محمد الدرة شرق مدينة غزة وكان نتيجة هذه المجزرة استشهاد (11) مواطناً فلسطينياً منهم أربعة أطفال وأربعة من أفراد الطواقم الطبية الذين هرعوا للمكان لإسعاف الجرحى.

 

مجزرة عائلة أبو سلمية في 12/7/2006:

عندما ألقت طائرة حربية إسرائيلية من طراز (إف 16) قنبلة ضخمة زنتها طن واحد على منزل عائلة الدكتور نبيل أبو سلمية في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة مما أودى بحياة تسعة من أفراد عائلة الدكتور نبيل أبو سلمية، هم الأب والأم وسبعة من أبنائه.

 

مجزرة بيت حانون في 8/11/2006:

ووقعت حينما أطلقت المدفعية الإسرائيلية أكثر من عشر قذائف على مبنى سكني في بيت حانون شمال قطاع غزة والمباني المجاورة له وهم نائمون فأوقعت (18) شهيداً جميعهم من عائلة العثامنة باستثناء شهيد واحد ومعظم الشهداء كان من النساء والأطفال.

يتتع
سجل

اللهم إني عفوت عمن ظلمني فمن شتمني أو ظلمني فهو في حِل ' ' اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرةو بلوغ مراتب المحسنين
إلــهى طرقتُ باب الرجا والناس قد رقدوا
وقمت أشكو إلى مولاي ما أجدُ
وقلت يا أملي في كل نائــ
وطن وحدود
سلوادي مميز
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 314



« رد #2 في: تـمـوز 03, 2009, 03:49:47 »

المصدر : موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية

د.عبدالوهاب المسيري

مذبحة قريتي الشيخ وحواسة 31ديسمبر عام 1947

انفجرت قنبلة خارج بناء شركة مصفاة بترول حيفا وقتلت وجرحت عدداً من العمال العرب القادمين إلى المصفاة. وإثر ذلك ثار العمال العرب بالشركة وهاجموا الصهاينة العاملين بالمصفاة بالمعاول والفؤوس وقضبان الحديد وقتلوا وجرحوا منهم نحو ستين صهيونياً. وكان قسم كبير من العمال العرب في هذه المصفاة يقطنون قريتي الشيخ وحواسة الواقعتين جنوب شرق حيفا، ولذا خطط الصهاينة للانتقام بمهاجمة البلدتين.
وفي ليلة رأس السنة الميلادية 1948 بدأ الصهاينة هجومهم بُعيد منتصف الليل وكان عدد المهاجمين بين 150، 200 صهيوني ركزوا هجومهم على أطراف البلدتين، ولم يكن لدى العرب سلاح كاف، ولم يتعد الأمر وجود حراسات محلية بسيطة في الشوارع
هاجم الصهاينة البيوت النائية في أطراف هاتين القريتين وقذفوها بالقنابل اليدوية ودخلوا على السكان النائمين وهم يطلقون نيران رشاشاتهم. وقد استمر الهجوم ساعة انسحب إثرها الصهاينة في الساعة الثانية صباحاً بعد أن هاجموا حوالي عشرة بيوت وراح ضحية ذلك الهجوم نحو 30 فرداً بين قتيل وجريح معظمهم من النساء والأطفال وتركوا شواهد من الدماء والأسلحة تدل على عنف المقاومة التي لقوها








مذبحة اللد أوائل يوليه 1948


تُعَد عملية اللد أشهر مذبحة قامت بها قوات البالماخ. وقد تمت العملية، المعروفة بحملة داني، لإخماد ثورة عربية قامت في يوليه عام 1948 ضد الاحتلال الإسرائيلي. فقد صدرت تعليمات بإطلاق الرصاص على أي شخص يُشاهَد في الشارع، وفتح جنود البالماخ نيران مدافعهم الثقيلة على جميع المشاة، وأخمدوا بوحشية هذا العصيان خلال ساعات قليلة، وأخذوا يتنقلون من منزل إلى آخر، يطلقون النار على أي هدف متحرك. ولقي 250 عربياً مصرعهم نتيجة ذلك (وفقاً لتقرير قائد اللواء). وذكر كينيث بيلبي، مراسل جريدة الهيرالد تريبيون، الذي دخل اللد يوم 12 يوليه، أن موشي دايان قاد طابوراً من سيارات الجيب في المدينة كان يُقل عدداً من الجنود المسلحين بالبنادق والرشاشات من طراز ستين والمدافع الرشاشة التي تتوهج نيرانها. وسار طابور العربات الجيب في الشوارع الرئيسـية، يطلق النيران على كل شيء يتـحرك، ولقد تناثرت جثث العرب، رجالاً ونساء، بل جثث الأطفال في الشوارع في أعقاب هذا الهجوم. وعندما تم الاستيلاء على رام الله أُلقى القبض، في اليوم التالي، على جميع من بلغوا سن التجنيد من العرب، وأُودعوا في معتقـلات خاصـة. ومرة أخرى تجوَّلت العربات في المدينتين، وأخذت تعلن، من خلال مكبرات الصوت، التحذيرات المعتادة. وفي يوم 13 يوليه أصدرت مكبرات الصوت أوامر نهائية، حدَّدت فيها أسماء جسور معيَّنة طريقاً للخروج





مذبحة دير أيوب 2 نوفمبر 1954



في الساعة العاشرة من صباح ذلك اليوم خرج ثلاثة أطفال من قرية يالو الغربية لجمع الحطب، تراوحت أعمارهم بين الثامنة والثانية عشرة، وعند وصولهم إلى نقطة قريبة من دير أيوب على بُعد نحو أربعمائة متر من خط الهدنة فاجأهم بعض الجنود الإسرائيليين فولت طفلة منهم هاربة فأطلق الجنود النار عليها وأصابوها في فخذها، لكنها ظلت تجري إلى أن وصلت إلى قريتها وأخبرت أهلها.
أسرع أهل الطفلين المتبقين إلى المكان المذكور فشاهدوا نحو اثنى عشر جندياً إسرائيلياً يسوقون أمامهم الطفلين باتجاه بطن الوادي في الجنوب حيث أوقفوهما وأطلقوا عليهما النار ثم اختفوا وراء خط الهدنة. وقد توفي أحد الطفلين لتوه، بينما ماتت الطفلة الأخرى صبيحة اليوم التالي في المستشفى الذي نُقلت إليه.





مذبحة قرية سعسع 14 ـ 15 فبراير 1948





شنت كتيبة البالماخ الثالثة هجوماً على قرية سعسع، فدمرت 20 منزلاً فوق رؤوس سكانها، وأسفر ذلك عن مقتل 60 عربياً معظمهم من النساء والأطفال. وقد وُصفت هذه العملية بأنها "مثالية
__________________
مذبحة رحوفوت 27 فبراير 1948



حدثت في مدينة حيفا قرب رحوفوت حيث تم نسف قطار القنطرة الأمر الذي أسـفر عن اسـتشهاد سـبعة وعشرين عربياً وجرح ستة وثلاثين آخرين
__________________
مذبحة كفر حسينية 13 مارس 1948



قامت الهاجاناه بالهجوم على القرية وقامت بتدميرها وأسـفرت المذبحـة عن اسـتشهاد ثلاثين عربياً

__________________
مذبحة بنياميناه 27 مارس 1948


حدثت مذبحتان في هذا الموضع حيث تم نسف قطارين، أولهما نُسف في 27 مارس وأسفر عن استشهاد 24 فلسطينياً عربياً وجرح أكثر من 61 آخرين، وتمت عملية النسف الثانية في 31 من نفس الشهر حيث استُشهد أكثر من 40 عربياً وجُرح 60 آخرون.


مذبحة دير ياسـين 9 أبريل 1948



مذبحة ارتكبتها منظمتان عسكريتان صهيونيتان هما الإرجون (التي كان يتزعمها مناحم بيجين، رئيس وزراء إسرائيل فيما بعد) وشتيرن ليحي (التي كان يترأسها إسحق شامير الذي خلف بيجين في رئاسة الوزارة). وتم الهجوم باتفاق مسبق مع الهاجاناه، وراح ضحيتها زهاء 260 فلسطينياً من أهالي القرية العزل. وكانت هذه المذبحة، وغيرها من أعمال الإرهاب والتنكيل، إحدى الوسائل التي انتهجتها المنظمات الصهيونية المسلحة من أجل السيطرة على الأوضاع في فلسطين تمهيداً لإقامة الدولة الصهيونية
تقع قرية دير ياسين على بُعد بضعة كيلو مترات من القدس على تل يربط بينها وبين تل أبيب. وكانت القدس آنذاك تتعرض لضربات متلاحقة، وكان العرب، بزعامة البطل الفلسطيني عبد القادر الحسيني، يحرزون الانتصارات في مواقعهم. لذلك كان اليهود في حاجة إلى انتصار حسب قول أحد ضباطها "من أجل كسر الروح المعنوية لدى العرب، ورفع الروح المعنوية لدى اليهود"، فكانت دير ياسين فريسة سهلة لقوات الإرجون. كما أن المنظمات العسكرية الصهيونية كانت في حاجة إلى مطار يخدم سكان القدس. كما أن الهجوم وعمليات الذبح والإعلان عن المذبحة هي جزء من نمط صهيوني عام يهدف إلى تفريغ فلسطين من سكانها عن طريق الإبادة والطرد
كان يقطن القرية العربية الصغيرة 400 شخص، يتعاملون تجارياً مع المستوطنات المجاورة، ولا يملكون إلا أسلحة قديمة يرجع تاريخها إلى الحرب العالمية الأولى
في فجر 9 أبريل عام 1948 دخلت قوات الإرجون من شرق القرية وجنوبها، ودخلت قوات شتيرن من الشمال ليحاصروا القرية من كل جانب ما عدا الطريق الغربي، حتى يفاجئوا السكان وهم نائمين. وقد قوبل الهجوم بالمقاومة في بادئ الأمر، وهو ما أدَّى إلى مصرع 4 وجرح 40 من المهاجمين الصهاينة. وكما يقول الكاتب الفرنسي باتريك ميرسييون: "إن المهاجمين لم يخوضوا مثل تلك المعارك من قبل، فقد كان من الأيسر لهم إلقاء القنابل في وسط الأسواق المزدحمة عن مهاجمة قرية تدافع عن نفسها.. لذلك لم يستطيعوا التقدم أمام هذا القتال العنيف
ولمواجهة صمود أهل القرية، استعان المهاجمون بدعم من قوات البالماخ في أحد المعسكرات بالقرب من القدس حيث قامت من جانبها بقصف القرية بمدافع الهاون لتسهيل مهمة المهاجمين. ومع حلول الظهيرة أصبحت القرية خالية تماماً من أية مقاومة، فقررت قوات الإرجون وشتيرن (والحديث لميرسييون)
"استخدام الأسلوب الوحيد الذي يعرفونه جيداً، وهو الديناميت. وهكذا استولوا على القرية عن طريق تفجيرها بيتاً بيتاً. وبعد أن انتهت المتفجرات لديهم قاموا "بتنظيف" المكان من آخر عناصر المقاومة عن طريق القنابل والمدافع الرشاشة، حيث كانوا يطلقون النيران على كل ما يتحرك داخل المنزل من رجال، ونساء، وأطفال، وشيوخ". وأوقفوا العشرات من أهل القرية إلى الحوائط وأطلقوا النار عليهم. واستمرت أعمال القتل على مدى يومين. وقامت القوات الصهيونية بعمليات تشويه سادية
(تعذيب ـ اعتداء ـ بتر أعضاء ـ ذبح الحوامل والمراهنة على نوع الأجنة)
وأُلقي بـ 53 من الأطفال الأحياء وراء سور المدينة القديمة، واقتيد 25 من الرجال الأحياء في حافلات ليطوفوا بهم داخل القدس طواف النصر على غرار الجيوش الرومانية القديمة، ثم تم إعدامهم رمياً بالرصاص. وألقيت الجثث في بئر القرية وأُغلق بابه بإحكام لإخفاء معالم الجريمة. وكما يقول ميرسييون: "وخلال دقائق، وفي مواجهة مقاومة غير مسبوقة، تحوَّل رجال وفتيات الإرجون وشتيرن، الذين كانوا شباباً ذوي مُثُل عليا، إلى "جزارين"، يقتلون بقسوة وبرودة ونظام مثلما كان جنود قوات النازية يفعلون". ومنعت المنظمات العسكرية الصهيونية مبعوث الصليب الأحمر جاك دي رينييه من دخول القرية لأكثر من يوم. بينما قام أفراد الهاجاناه الذين احتلوا القرية بجمع جثث أخرى في عناية وفجروها لتضليل مندوبي الهيئات الدولية وللإيحاء بأن الضحايا لقوا حتفهم خلال صدامات مسلحة
(عثر مبعوث الصليب الأحمر على الجثث التي أُلقيت في البئر فيما بعد)
وقد تباينت ردود أفعال المنظمات الصهيونية المختلفة بعد المذبحة، فقد أرسل مناحم بيجين برقية تهنئة إلى رعنان قائد الإرجون المحلي قال فيها: "تهنئتي لكم لهذا الانتصار العظيم، وقل لجنودك إنهم صنعوا التاريخ في إسرائيل". وفي كتابه المعنون الثورة كتب بيجين يقول: "إن مذبحة دير ياسين أسهمت مع غيرها من المجازر الأخرى في تفريغ البلاد من 650 ألف عربي". وأضاف قائلاً: "لولا دير ياسين لما قامت إسرائيل". وقد حاولت بعض القيادات الصهيونية التنصل من مسئوليتها عن وقوع المذبحة. فوصفها ديفيد شالتيل، قائد قوات الهاجاناه في القدس آنذاك، بأنها "إهانة للسلام العبري". وهاجمها حاييم وايزمان ووصفها بأنها عمل إرهابي لا يليق بالصهاينة. كما ندَّدت الوكالة اليهودية بالمذبحة. وقد قامت الدعاية الصهيونية على أساس أن مذبحة دير ياسين مجرد استثناء، وليست القاعدة، وأن هذه المذبحة تمت دون أي تدخُّل من جانب القيادات الصهيونية بل ضد رغبتها. إلا أن السنوات التالية كشفت النقاب عن أدلة دامغة تثبت أن جميع التنظيمات الصهيونية كانت ضالعة في ارتكاب تلك المذبحة وغيرها، سواء بالاشتراك الفعلي في التنفيذ أو بالتواطؤ أو بتقديم الدعم السياسي والمعنوي.

1 ـ ذكر مناحم بيجين في كتابه الثورة أن الاستيلاء على دير ياسين كان جزءاً من خطة أكبر وأن العملية تمت بكامل علْم الهاجاناه "وبموافقة قائدها"، وأن الاستيلاء على دير ياسين والتمسك بها يُعَد إحدى مراحل المخطط العام رغم الغضب العلني الذي عبَّر عنه المسئولون في الوكالة اليهودية والمتحدثون الصهاينة.

2 ـ ذكرت موسوعة الصهيونية وإسرائيل (التي حررها العالم الإسرائيلي روفائيل باتاي) أن لجنة العمل الصهيونية (اللجنة التنفيذية الصهيونية) وافقت في مارس من عام 1948 على "ترتيبات مؤقتة، يتأكد بمقتضاها الوجود المستقل للإرجون، ولكنها جعلت كل خطط الإرجون خاضعة للموافقة المسبقة من جانب قيادة الهاجاناه".

3 ـ كانت الهاجاناه وقائدها في القدس ديفيد شالتيل يعمل على فرض سيطرته على كل من الإرجون وشتيرن، فلما أدركتا خطة شالتيل قررتا التعاون معاً في الهجوم على دير ياسين. فأرسل شالتيل رسالة إليهما تؤكد لهما الدعم السياسي والمعنوي في 7 أبريل، أي قبل وقوع المذبحة بيومين، جاء فيها: "بلغني أنكم تخططون لهجوم على دير ياسين. أود أن ألفت انتباهكم إلى أن دير ياسين ليست إلا خطوة في خططنا الشاملة. ليس لدي أي اعتراض على قيامكم بهذه المهمة، بشرط أن تجهِّزوا قوة كافية للبقاء في القرية بعد احتلالها، لئلا تحتلها قوى معادية وتهدِّد خططنا".

4 ـ جاء في إحدى النشرات الإعلامية التي أصدرتها وزارة الخارجية الإسرائيلية أن ما وصف بأنه "المعركة من أجل دير ياسين" كان جزءاً لا يتجزأ من "المعركة من أجل القدس".

5 ـ أقر الصهيوني العمالي مائير بعيل في السبعينيات بأن مذبحة دير ياسين كانت جزءاً من مخطط عام، اتفقت عليه جميع التنظيمات الصهيونية في مارس 1948، وعُرف باسم «خطة د»، وكان يهدف إلى طَرْد الفلسطينيين من المدن والقرى العربية قبيل انسحاب القوات البريطانية، عن طريق التدمير والقتل وإشاعة جو من الرعب والهلع بين السكان الفلسطينين وهو ما يدفعهم إلى الفرار من ديارهم.

6 ـ بعد ثلاثة أيام من المذبحة، تم تسليم قرية دير ياسين للهاجاناه لاستخدامها مطاراً.

7 ـ أرسل عدد من الأساتذة اليهود برسائل إلى بن جوريون يدعونه فيها إلى ترك منطقة دير ياسين خالية من المستوطنات، ولكن بن جوريون لم يرد على رسائلهم وخلال شهور استقبلت دير ياسين المهاجرين من يهود شرق أوربا.

8 ـ خلال عام من المذبحة صدحت الموسيقى على أرض القرية العربية وأقيمت الاحتفالات التي حضرها مئات الضيوف من صحفيين وأعضاء الحكومة الإسرائيلية وعمدة القدس وحاخامات اليهود. وبعث الرئيس الإسرائيلي حاييم وايزمان برقية تهنئة لافتتاح مستوطنة جيفات شاؤول في قرية دير ياسين
مع مرور الزمن توسعت القدس إلى أن ضمت أرض دير ياسين إليها لتصبح ضاحية من ضواحي القدس
وأياً ما كان الأمر، فالثابت أن مذبحة دير ياسين والمذابح الأخرى المماثلة لم تكن مجرد حوادث فردية أو استثنائية طائشة، بل كانت جزءاً أصيلاً من نمط ثابت ومتواتر ومتصل، يعكس الرؤية الصهيونية للواقع والتاريخ والآخر، حيث يصبح العنف بأشكاله المختلفة وسيلة لإعادة صياغة الشخصية اليهودية وتنقيتها من السمات الطفيلية والهامشية التي ترسخت لديها نتيجة القيام بدور الجماعة الوظيفية. كما أنه أداة تفريغ فلسطين من سكانها وإحلال المستوطنين الصهاينة محلهم وتثبيت دعائم الدولة الصهيونية وفَرْض واقع جديد في فلسطين يستبعد العناصر الأخرى غير اليهودية المكوِّنة لهويتها وتاريخها
وقد عبَّرت الدولة الصهيونية عن فخرها بمذبحة دير ياسين، بعد 32 عاماً من وقوعها، حيث قررت إطلاق أسماء المنظمات الصهيونية: الإرجون، وإتسل، والبالماخ، والهاجاناه على شوارع المستوطنة التي أُقيمت على أطلال القرية الفلسطينية

__________________
سجل

اللهم إني عفوت عمن ظلمني فمن شتمني أو ظلمني فهو في حِل ' ' اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرةو بلوغ مراتب المحسنين
إلــهى طرقتُ باب الرجا والناس قد رقدوا
وقمت أشكو إلى مولاي ما أجدُ
وقلت يا أملي في كل نائــ
وطن وحدود
سلوادي مميز
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 314



« رد #3 في: تـمـوز 03, 2009, 03:52:09 »

وهذا تقرير اخر عن مجزرة دير ياسين
في ليلة 9 أبريل/نيسان 1948، الإرجون حاصروا قرية دير ياسين، الواقعة على أطراف القدس. هاجم إرهابيو مناحيم بيغن القرية التي سكانها حوالى 700 شخص، قتل منهم 254 أغلبهم من العجائز والنساء والأطفال وجرح 300 آخرون. ترك الإرهابيون العديد من الجثث في القرية، وإستعرضوا بما يزيد عن 150 إمرأة وطفل مأسورين في القطاع اليهودي من القدس.

الهاجانا والوكالة اليهودية، الذي شجبا بشكل عامّ هذا العمل الوحشي بعد كشف التفاصيل بعد بضع أيام، عملا على منع الصليب الأحمر من التحقيق في الهجوم. سمح بعد ثلاثة أيام من الهجوم من قبل جيش الصهاينة للسيد جاك رينير، الممثل الرئيسي للجنة الصليب الأحمر الدولية في القدس، بزيارة القرية المحاصرة بجيش الصهاينة.

وقّع القرويّين من دير ياسين معاهدة عدم إعتداء مع زعماء الجوار اليهود، ووافقوا على منع أفراد جيش المجاهين العرب من إستعمال القرية كقاعدة لعملياتهم.

بيان جاك رينير
الممثل الرئيسي للجنة الدولية للصليب الأحمر

" يوم السبت، 10 أبريل/نيسان، بعد الظهر، أستقبلت مكالمة هاتفية من العرب يستجدونني للذهاب حالا إلى دير ياسين حيث ذبح السكان المدنيين العرب في القرية بالكاملة.

علّمت بأنّ متطرّفين من عصابة الإرجون يحمون هذا القطاع، الواقع قرب القدس. الوكالة اليهودية ومقر عام الهاجانا العامّ قالوا بأنّهم لا يعرفون شيئ حول هذه المسألة وعلاوة على ذلك بإنّه يستحيل لأي احد إختراق منطقة الإرجون.

وقد طلبوا من بأنّ لا أشترك في هذه المسألة للخطر الممكن التعرض لة إذا ذهبت الى هناك. ليس فقط أنهم لن يساعدونني لكنّهم يرفضون تحمل أى مسؤولية لما سيحدث بالتأكيد لي. أجبت بأنّني سوف أذهب الى هناك حالا، تلك الوكالة اليهودية سيئة السمعة تمارس سلطتها على الإقاليم التي تحت أيادي اليهودي والوكالة مسؤولة عن حريتي في العمل ضمن تلك الحدود.

في الحقيقة، أنا لا أعرف ما يمكن أن أعمل. بدون دعم اليهود يستحيل الوصول لتلك القرية. بعد تفكير، فجأة تذكّر بأنّ ممرضة يهودية من أحد المستشفيات طلبت مني أن آخذها الى هناك و أعطتني رقم الهاتف الخاص بها، وقالت بأنةّ يمكنني الإتصال بها عند الضرورة. أتصلت بها في وقت متأخر من المساء وأخبرتها بالحالة. أخبرتني بأنني يجب أن أكون في موقع أتفقنا علية في اليوم التالي في السّاعة السّابعة صباحا وللأخذ في سيارتي الشخص الذي سيكون هناك.

في اليوم التالي في تمام الساعة المحددة وفي الموقع المتفق علية، كان هناك شخص بالملابس المدنية، لكن بمسدّس في جيبة، قفز إلى سيارتي وطلب مني السياقة بإستمرار. بناء علي طلبي، وافق على تعريفي بالطريق إلى دير ياسين، لكنّه أعترف لي بأنى لن يقدر على عمل أكثر من ذلك لي و تركني لوحدي. خرجت من حدود القدس، تركت الطريق الرئيسي والموقع العسكري الأخير ومشيت في طريق متقاطع مع الطريق الرئيسي. قريبا جدا أوقفني جنديان مسلحان.

فهمت منهم أنه يجب أن أترك السيارة للتفتيش الجسماني. ثمّ أفهمني أحدهم بأنّي سجين لدية. و لكن الآخر أخذ بيدّي، كان لا يفهم الإنجليزية ولا الفرنسية، لكن بالألمانية فهمته تماما. أخبرني أنه سعيد برؤية مندوب من الصليب الأحمر، لكونة سجينا سابقا في معسكر لليهود في ألمانيا وهو يدين بحياته إلى بعثة الصليب الأحمر التي تدخّلت لأنقاذ حياته. قال بأنّي أكثر من أخّ له وبأنّه سوف يعمل أي شئ أطلبة. لنذهب إلى دير ياسين.

وصلنا لمسافة 500 متر من القرية، يجب أن ننتظر وقت طويل للحصول على رخصة للأقتراب. كان هناك أحتمال إطلاق النار من الجانب العربي في كلّ مرّة يحاول شخص ما عبور الطريق للقطاع اليهودي و كان رجال الإرجون لا يبدون راغبين في تيسير الأمر. أخيرا وصل أحد الإرجون عيونه ذات نظرة باردة قاسية غريبة. قلت لة أنا في بعثة أنسانية و لست قادم للتحقيق. أريد أن أساعد الجرحى وأعيد الموتى.

علاوة على ذلك، لقد وقع اليهود أتفاقية جنيف ولذا فأنا في بعثة رسمية. تلك العبارة الأخيرة أثارت غضب هذا الضابط الذي طلب مني أن أدرك بشكل نهائي أن الإرجون هم وحدهم من له السيطرة هنا ولا أحد غيرهم، ولا حتى الوكالة اليهودية.

الدليل سمع الأصوات المرتفعة فتدخّل... بعد ذلك أخبرني الضابط أنة يمكنني فعل كل ما أعتقد أنة مناسب ولكن على مسؤوليتي الخاصة. روي لى قصّة هذه القرية التي يسكنها حوالي 400 عربي، كانوا دائما غير مسلحين ويعيشون بتفاهم جيدة مع اليهود الذين حولهم. طبقا لروايتة، الإرجون وصلوا قبل 24 ساعة وأمروا بمكبرات الصوت كافة السكان للإخلاء كلّ المباني والإستسلام. بعد 15 دقيقة من الأنتظار قبل تنفيذ الأوامر. بعض من الناس الحزينين أستسلموا و تم أخذهم للأسر وبعد ذلك أطلقوا نحو الخطوط العربية. البقية التي لم تطع الأوامر عانوا من المصير الذي إستحقّوا. لكن لا أحد يجب أن يبالغ فهناك فقط عدد قليل من القتلى الذين سيدفنون حالما يتم تطهّير القرية. فإذا وجدت جثث، فأنة يمكن أن آخذها معي، لكن ليس هناك بالتأكيد مصابين.

هذه الحكاية أصابتني بقشعريرة. قررت أن أعود إلى القدس لإيجاد سيارة إسعاف وشاحنة. وبعدها وصلت بقافلتي الى القرية وقد توقف أطلاق النار من الجهة العربية. قوّات اليهود في لباس عسكري موحّدة الكلّ بما فيهم الصغار وحتى المراهقون من رجال ونساء، مسلّحين بشكل كثيف بالمسدّسات، الرشاشات، القنابل، والسكاكين الكبير أيضا وهي ما زالت دامية وهم يحملونها في أياديهم. شابة صغيرة لها عيون أجرامية، رأيت سلاحها وهو ما زال يقطّر بالدم وهى تحمل السكين كوسام بطولة. هذا هو فريق التطهّير الذي بالتأكيد أنجز المهمة بشكل مرضي جدا.

حاولت دخول أحد المباني. كان هناك حوالي 10 جنود يحيطون بي موجهين لي أسلحتهم. الضابط منعني من دخول المكان. قال أنهم سوف يجلبون الجثث إلى هنا. لقد توترت أعصابي و عبرت لهؤلاء المجرمين عن مدى السوء الذي أشعر به من جراء تصرفاتهم و أنني لم أعد أحتمل و دفعت الذين يحيطون بي ودخلت البناية.

كانت الغرفة الأولى مظلمة بالكامل والفوضى تعم المكان وكانت فارغة. في الثانّية وجدت بين الأغطية والأثاث المحطّم وباقي أنواع الحطام، بعض الجثث الباردة. كان قد تم رشهم بدفعات من الرشاشات و القنابل اليدوية و أجهز عليهم بالسكاكين.

كان نفس الشيء في الغرفة التالية، لكن عندما كنت أترك الغرفة، سمعت شيء مثل التنهد. بحثت في كل مكان، بين الجثث الباردة كان هناك قدم صغيرة ما زالت دافئة. هي طفلة عمرها 10 سنوات، مصابة أصابة بالغة بقنبلة، لكن ما زالت حيّة. أردت أخذها معي لكن الضابط منعني و أغلق الباب. دفعتة جانبا وأخذت غنيمتي الثمينة تحت حماية الدليل.

سيارات الإسعاف المحمّلة تركت المكان مع الطلب لها بالعودة في أقرب ما يمكن. ولأن هذه القوّات لم تتجاسر على مهاجمتي بشكل مباشرة، قررت أنة يجب الإستمرار.

أعطيت الأوامر لتحميل الجثث من هذا البيت الى الشاحنة. ثمّ ذهبت إلى البيت المجاور وهكذا واصلت العمل. في كل مكان كان ذلك المشهد الفظيع يتكرر. وجدت شخصين فقط ما زالا أحيّاء، إمرأتان، واحد منهما جدة كبيرة السن، أختفت بدون حركة لمدة 24 ساعة على الأقل.

كان هناك 400 شخص في القرية. حوالي 50 هربوا، ثلاثة ما زالوا أحياء، لكن البقية ذبحت بناء على الأوامر، من الملاحظ أن هذه القوّة مطيعة على نحو جدير بالإعجاب في تنفيذ الأوامر. "

رينير عاد إلى القدس حيث واجه الوكالة اليهودية ووبّخهم لعدم أستطاعتهم السيطرة على 150 رجل وإمرأة مسلّحين مسؤولون عن هذة المذبحة.

" ذهبت لرؤية العرب. لم أقول شيئ حول ما رأيت، لكن أخبرتم فقط أنة بعد زيارة سريعة أولية إلى القرية أن هناك عدد من الموتى وسألت ما يمكن أن أعمل أو أين أدفنهم. طلبوا مني أن أدفنهم في مكان مناسب يسهل تمييزة لاحقا. وعدت بعمل ذلك وعند عودتي إلى دير ياسين، كان الإرجون في مزاج سيئ جدا. وحاولوا منعي من الإقتراب من القرية وفهمت لماذا هذا الأصرار بعد أن رأيت عدد القتلى وقبل كل شيء حالة الأجسام التي وضعت على الشارع الرئيسي. طلبت بحزم بأنّ أستمر بعملية دفن القتلى وأصريتّ على مساعدهم لي. بعد بعض المناقشة، بدأوا بحفر قبر كبير في حديقة صغيرة. كان من المستحيل التحقيق في هوية الموتى، ليس لهم أوراق ثبوتية، لكنّي كتبت بدقّة أوصافهم والعمر التقريبي.

يومان بعد ذلك، الإرجون إختفوا من الموقع و أخذت الهاجانا مكانهم. إكتشفنا أماكن مختلفة حيث كومت الأجسام بدون حشمة أو إحترام في الهواء الطلق.

ظهر في مكتبي رجلان محترمين في الملابس المدنية. هم قائد الإرجون ومساعده. كان معهم نصّ يطلبون مني التوقيع علية. هو بيان ينص على أني حصلت على كلّ المساعدة المطلوب لإنجاز مهمتي وأنا أشكرهم للمساعد التي أعطيت لي.

لم أتردّد بمناقشة البيان، وقد أخبروني بأني إذا كنت أهتمّ بحياتي يجب على أن أوقّع فورا. "

حيث أن البيان مناقض للحقيقة، رينير رفض التوقيع. بعد بضع أيام في تل أبيب، قال رينير أنّة إقترب منه نفس الرجلان وطلبا مساعدة الصليب الأحمر لبعض من جنود الإرجون.

شهود عيان

الضابط السابق في الهاجانا، العقيد مير بعيل، بعد تقاعده من الجيش الإسرائيلي في 1972، أعلن بيانا حول دير ياسين نشر في يديعوت أحرونوت ( 4 أبريل/نيسان 1972) :

" بعد المعركة التي قتل فيها أربعة من الإرجون وجرح عدد آخر... توقّفت المعركة بحلول الظهر وإنتهى إطلاق النار. بالرغم من أنه كان هناك هدوئ، لكن القرية لم تستسلم الى حد الآن. رجال الإرجون خرجوا من مخبئهم وبدأوا بعملية تطهير للبيوت. ضربوا كل من رأوا، بما في ذلك النساء والأطفال، ولم يحاول القادة إيقاف المذبحة... تذرّعت للقائد بأن يأمر رجاله لإيقاف اطلاق النار، لكن بلا جدوى. في أثناء ذلك حمل 25 عربي على شاحنة وأخذوا أسرى . في نهاية الرحلة، أخذوا إلى مقلع للحجارة بين دير ياسين وجيفعات شول، وقتلوا عمدا... القادة رفضوا أيضا أن يساعد رجالهم في دفن 254 جثة للقتلى العرب. هذا المهمة الغير سارة أدّيت بوحدتان جلبت إلى القرية من القدس. "

زفي أنكوري، الذي أمر وحدة الهاجانا التي إحتلّت دير ياسين بعد المذبحة، قدّم هذا البيان في 1982 حول المذبحة، نشر في دافار في 9 نيسان/أبريل 1982 :

" دخلت من 6 إلى 7 بيوت. رأيت أعضاء تناسلية مقطوعة وأمعاء نساء مسحوقة. طبقا للإشارات على الأجسام، لقد كان هذا قتلا مباشرا. "

دوف جوزيف، حاكم للقطاع الإسرائيلي للقدس و وزير العدل لاحقا، صرح بأن مذبحة دير ياسين " متعمّدة وهجوم غير مبرر. "

آرنولد توينبي وصف المذبحة بأنها مشابه للجرائم التي إرتكبها النازيون ضدّ اليهود.

مناحيم بيجين قال " المذبحة ليسة مبرّرة فقط، لكن لم يكن من الممكن أن توجد دولة إسرائيل بدون النصر في دير ياسين. "

بلا حياء من عملهم وغير متأثّرين بالإدانة العالمية، القوات الصهيونية، مستعملة مكبرات الصوت، جابت شوارع المدن العربية مطلقة تحذيرات بأن " طريق أريحا ما زال مفتوح " وقد أخبروا عرب القدس بأنة " أخروجوا من القدس قبل أن تقتلوا، مثل ما حدث في دير ياسين."

يتبع
سجل

اللهم إني عفوت عمن ظلمني فمن شتمني أو ظلمني فهو في حِل ' ' اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرةو بلوغ مراتب المحسنين
إلــهى طرقتُ باب الرجا والناس قد رقدوا
وقمت أشكو إلى مولاي ما أجدُ
وقلت يا أملي في كل نائــ
وطن وحدود
سلوادي مميز
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 314



« رد #4 في: تـمـوز 03, 2009, 04:05:14 »


مجرما الحرب مناحيم بيجن وارييل شارون


صور بلا صوت "أمّ صلاح" ذاكرة دير ياسين



بين الخيال والحقيقة مسافة قصيرة، لا تتجاوز طرفة عين أحيانًا، ولعل مجزرة دير ياسين هي الحقيقة الموجعة التي تكاد تقترب من الخيال، فقد أعقبها تشريد الشعب الفلسطيني عام 1948، وتدمير مئات القرى التي بقيت شاهدًا على بربرية العصابات اليهودية الحاقدة.

الحاجة زينب محمد إسماعيل عطية (أم صلاح) من مواليد قرية دير ياسين عام 1928م، ولدت وكبرت وتزوجت وأنجبت أولادها قرب مسجد الشيخ ياسين الذي سميت القرية نسبة لاسمه دير ياسين.

وتعتبر الحاجة أم صلاح من الشهود الثقات الذين عاشوا أحداث مجزرة دير ياسين وهي ضيفة الشرف في معظم المؤتمرات في ذكرى المجزرة، والشخصية الأقوى والأقدر على سرد وقائع المجزرة؛ فتدلي بشهادتها التاريخية عن دير ياسين في كل مجلس وفي كل مكان منذ نصف قرن، وهي التي نجت من القتل في المجزرة وتم أسرها مع عدد من نساء القرية، وقد خُيّرت مع بقية النسوة الأسيرات باختيار طريقة موتهم، إما ذبحًا كالخراف أو هدم الغرفة عليهن أو إطلاق النار عليهن ووجوههن باتجاه الحائط، حتى شوهد بولهن يسيل من شدة الخوف!! حتى دخل عليهن عجوز يهودي يدعى " أبو روزا " وتشفع لهن من القتل. وقد انهمك اليهود داخل القرية بنهب محتوياتها وممتلكات أهلها وخاصة الذهب.

وتم ترحيلهم وطردهم من القرية في حافلات إلى باب العامود، حاسري الرأس حفاة عراة، مما دفع بأهالي القدس برمي ملابسهم وكوفياتهم عليهم لسترتهم حال نزولهن من الحافلات.

تسكن أم صلاح اليوم في حي رأس العامود المطل على المسجد الأقصى المبارك، ومن هناك انطلقت بسيارتي  إلى دير ياسين وهي تجلس في الكرسي الخلفي تحدثني عن المجزرة التي قامت بدمائها إسرائيل عام 1948م. وأم صلاح تلتفت يمينا ويسارا تتفحص الطريق المؤدية لبيتها العتيق محاولة التعرف عليها دون جدوى، فلقد فتحت الأنفاق وتغيرت الطرقات ورفعت البنايات، وبعد هذه الغيوم السوداء، رأت الحاجة أم صلاح قريتها محاطة بالأسلاك كالسجن من كل جانب، وبالقرب من بيت والدها الكبير بوابة حديدية يحرسها المستجلبون الجدد، وهي البوابة الرئيسية لمستشفى المجانين اليوم، ولا يسمح لغرباء اليوم من أهالي قرية دير ياسين أمثالنا بالدخول إلا بتصريح خاص من وزارة الصحة الاسرائيلية، حفاظًا على المجانين ومراعاة لمشاعرهم، أما أصحاب الأرض فلا!!

سألني ضابط الأمن المسؤول عن حراسة المستشفى عن سبب زيارتي للمستشفى، فقلت له بأنني صحفي ولدي تصريح من قبل وزارة الصحة بالدخول وبالتنسيق مع إدارة المستشفى، فطلب مني الانتظار بعيدًا عن البوابة حتى يفحص الأمر، وأم صلاح غير مكترثة لهذه الإجراءات، وعيونها منهمكة في البحث داخل قريتها من خلف البوابة الحديدية البيضاء، وهي تمسك ثوبها الفلسطيني بيدها اليسرى وفجأة تشير إلى بيت والداها وتذكرت والدها وشقيقها محمود وموسى كيف قُتلوا أمام عينيها قبل نصف قرن من الزمان.

وفور السماح لنا بالدخول إلى القرية ذهبت أم صلاح لتقف أمام بيت والدها المبني من الحجر تعلوه شرفة على الطابق الثالث. والبيت يقبع على رأس تلة تطل على الوادي، الذي زحف منه أفراد العصابات الصهيونية صبيحة يوم المجزرة لقتل أهالي دير ياسين في التاسع من نيسان عام 1948م.

" وينك يا اخوي يا محمود " وهي تبكي وتنوح، وتنظر إلى سطح بيت والدها، حيث كان شقيقها محمود ووالدها يحرسان القرية مخافة أن يباغتهم اليهود ليلا، وذلك بعد مضي ساعات من تحرير القسطل.

قالت أم صلاح "عندما سقطت القسطل بيد العصابات اليهودية، دفعتنا شهامتنا للدفاع عنها ومساعدة  القائد الشهيد عبد القادر الحسيني الذي استعاد القسطل، ورفع علم النصر على القصر. وفي صبيحة اليوم التالي ومنذ ساعات الفجر الأولى كان أفراد العصابات اليهودية يزحفون باتجاه قرية دير ياسين، حيث تناوب الأهالي على حراستها، خوفًا من مهاجمة عصابات الهاجانا والبالماخ وشتيرن. ولكن أبى وآخي أصيبا بقذيفة هاون في رأسهما، ومحمود يصرخ : احتلونا اليهود احتلونا اليهود".

ومع دخول اليهود لدير ياسين بدأ أهالي القرية بالهرب، فهرب " أبو العبد " إلى منزل ابنته تمام فلحق به اليهود، واقتحموا المنزل وذبحوا 27 شخصًا فيه".

وتستذكر الحاجة أم صلاح بعضًا من فصول المجزرة وتقول:

"هنا قتلوا آخي موسى ( 14 عامًا) بعد أن حطموا الباب بقنبلة، وأصبت أنا - وهي تشير إلى يدها- وابنتي مريم  في رجلها".

وكانت أم صلاح قد اختبأت ومعها شقيقها موسى في بيت والدها خوفًا من العصابات اليهودية المسلحة التي اقتحمت القرية صبيحة التاسع من نيسان عام 1948م (واليوم أصبح البيت مركز طوارئ لمجانينهم) وتابعت الحاجة أم صلاح كما لو أنها تريد نسيان الذكرى الأليمة: "حاولت افتداء آخي بكل ما أملك، وعرضت 250 ليرة لأحد (الخواجات) استحلفه بالله أن يأخذها، ولا يقتل أخي الذي كان ما يزال طالبًا في المدرسة. أخذها مني ثم أطلق عليه خمس رصاصات، فوقع على الأرض ساجدًا كما لو أنه على هيئة الصلاة".

كانت الصدمة  أكبر من أن تتحملها، وقد حاولت أن ترمي بنفسها في بئر أمام بيتها لولا أن أفراد العصابات اليهودية منعوها "يا ليتني رميت نفسي في البئر ولم أر ما حدث".

صعدت أم صلاح لشرفة بيت والدها تعيد ذكرياتها، تستذكر مقتل شقيقها ووالدها، وهي تبكي وتنوح وتقول:

"ليتك لم تشرقي يا شمس الفراق، ليتك لم تشرقي، حانونا يا بلادنا حانونا يا بلادنا، حانونا اجمعينا ومن الغربة يا رب أرحنا".

لكن جدها أعاد لها كرامتها عندما صفع قائد إحدى المجموعات اليهودية على وجهه وبعد كل ذلك تبين بأن بريطانيا هي التي قتلت أهالي دير ياسين.

"جدي إسماعيل عطية - الله يرحمه - من غيظه لمقتل أولاده صفع اليهودي صفعة قوية، وقال له: لقد خنتم العشرة، لقد عاهدتمونا ونقضتم عهدكم. فرد اليهودي: لسنا نحن من فعل بكم ذلك، إنها بريطانيا، ثم أجهز على جدي وألقى به فوق والدي والبقية".

وقفت الحاجة أم صلاح بعد نصف قرن في أحد شوارع قرية دير ياسين تتذكر جدتها آمنة. "جدتي آمنة قتلوها وهي تحمل ابنها على ظهرها، وكانت حفيدتها نزيهة تمسك بيدها في ذلك الحين وعندما رأت اليهود مقبلين لطخت نفسها بالدم ونامت بجانب جدتي آمنة كي يظنوا أنها قتلت أيضا".

وأمام بيت زوجها الذي تحيطه الأعشاب من كل جانب، إلا بالقرب من مدخله، حيث استولت عائلة يهودية مهاجرة عليه وتسكن فيه اليوم، توقفت أم صلاح لتجد قسمًا من بيتهم قد هدم، أصبحت خزانة الحائط خارج البيت، الذي وضعت عليه لافتة تحذيرية من دائرة أراضي إسرائيل تمنع الدخول إليه وتتوعد من يدخله بالمعاقبة، وبينما أم صلاح واقفة أمام بيتها المُهدَّم والأشواك توخز أرجلها تذكرت عائلة الشريف. "عائلة من الخليل من دار الشريف كانوا يسكنون عندنا، هم في بيت ونحن في بيت آخر، قاموا الساعة الثالثة فجرا وكعادتهم فتحوا مخبزهم، أبو حسني وابنه عبد الرؤوف، وكان ذلك لحظة مهاجمة اليهود للقرية، فدخلوا عليهم وهم يخبزون، حملوا الولد عبد الرؤوف ووضعوه في بيت النار!! حاول الوالد الفرار فضربوه قنبلة فخر صريعًا".

وبالقرب من مكتب إدارة مستشفى الأمراض العقيلة، وسط قرية دير ياسين وقفت الحاجة أم صلاح في محطة أخرى من محطات المجزرة لتقول: "هذا البيت لحلوة زيدان، عندما قتل زوجها زغردت وعندما قتل ابنها زغردت وعندما قتل زوج أختها وابن أختها زغردت، كلهم قتلوا هنا؛ وأم صلاح تقف عند بقع الدم الحمراء أمام منزل شاهق تلفه  الأشجار الخضراء وشجرة النخل باسقة تتخلل جريدها أشعة الشمس الحمراء لحظة الغروب.

"وهنا قتلوا حلوه زيدان أمام بيتها".

أما بنات حلوة زيدان وعندما رأين أهلهن قد قتلوا اختبأن - وهي تقول لي تعال أريك أين اختبأن - " لقد دخلن المسكينات هنا أربعة أيام وهن مدفونات بالزبالة، والأطفال على أيديهن يبكون من الجوع والعطش، وكانوا عندما تبيض الدجاجة يأخذوا البيضة ويطعمونها للطفل نيئة".

وأمام منزل كبير، مكون من ثلاثة طوابق وقفت أم صلاح وتذكرت جدها "جدي الحاج جابر كان مريضًا وهو من كبراء القرية، صعدوا عنده على العلية وألقوه مع فراشه من فوق السطح فسقط عند البئر هنا، ثم وضعوا علمهم".

حتى الجرحى لم يسلموا من القتل " في اليوم الثالث للمجزرة صعد اليهود للعلية في بيت أهلي ليجدوه مصابًا فقتلوه ".

واصلت الحاجة أم صلاح شهادتها بذكر أسماء من استشهد في المجزرة: " فقدت والدي وشقيقي موسى وشقيقي محمود وعمي ربحي وجدي الحاج إسماعيل وزوجة والدي سارة وجدتي آمنة وحفيدها، وأما دار زهران فقد قتل محمد زهران وزوجته وبسمة-ابنة عمتي- وأولادها وبناتها، ورقية وأولادها وبناتها، وعمتي فاطمة وأولادها وبناتها".

يبدو أن عمليات السلام وصولات المفاوضات وجولات الزعماء أقنعت كل البشر بالإيمان بالسلام مع اليهود، فإنها لن تقنع أم صلاح الياسيني " ذبحونا وخانونا، ذبحوا أطفالنا ورجالنا وأخذوا أرضنا؛ ثم نصلح معهم مرة أخرى!! هل تستطيع أن تضع الأفعى في جيبك؛ مهما كانت جميلة؟!، هل تستطيع فعل ذلك؟ أنها لا بد ستلدغك. وكذلك هم؛ أنهم أعداء الدين أنهم يهود خيبر. عدو جدك ما بودك لو تعبده عبادة ربك".

شهادة كلمات قالتها الحاجة أم صلاح الياسيني والدموع تنهمر من عينيها أمام منزل والدها في قرية دير ياسين التي حُولت إلى مستوطنة أسمها الآن جفعات شاؤول.



يتبع
سجل

اللهم إني عفوت عمن ظلمني فمن شتمني أو ظلمني فهو في حِل ' ' اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرةو بلوغ مراتب المحسنين
إلــهى طرقتُ باب الرجا والناس قد رقدوا
وقمت أشكو إلى مولاي ما أجدُ
وقلت يا أملي في كل نائــ
سلوادي 11
المشرفين
سلوادي من الاخر
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 1096



« رد #5 في: تـمـوز 04, 2009, 12:05:58 »

مشكورة على هذا النقل الكثير
و  لكن لي تعقيب
فنحن نفضل ان تكون المشاركة اقل حجما
بحيث يسهل على متصفحها قراءتها و اخذ الفائدة
لذلك في المرات القادمة اذا قسم الموضوع لاكثر من جزء
بحيث تسهل قراءته و التعقيب عليه
و لك جزيل الشكر و التقدير
سجل
وطن وحدود
سلوادي مميز
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 314



« رد #6 في: تـمـوز 04, 2009, 01:48:39 »

 الله يجزيك الخير يا على الرد
اول شيء الموضوع مو منقول
صحيح  اني ماخدها من النت
وفي مواضيع متشابها بس مو بنفس الصيغه
كمان اخدت مني جهد كبير وفي متابعة السلسله رح اتشوف
بالنسبه لكبر حجم المشاركه
انت ادرى بكيفية وضع المواضيع لكونك مشرف القسم
يعني اعمل موضوع جديد تابع
ان شاء الله ولا يهمك
شكرااا لك على التشجيع
« آخر تحرير: كانون الثاني 24, 2010, 08:38:57 بواسطة سميكو السلوادية » سجل

اللهم إني عفوت عمن ظلمني فمن شتمني أو ظلمني فهو في حِل ' ' اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرةو بلوغ مراتب المحسنين
إلــهى طرقتُ باب الرجا والناس قد رقدوا
وقمت أشكو إلى مولاي ما أجدُ
وقلت يا أملي في كل نائــ
اسد القسام
سلوادي نشيط
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 2827


سننتصر بأذن الله


« رد #7 في: تـمـوز 05, 2009, 03:35:16 »

بارك الله في جهدك اختي على الموضوع
الله يرحم شهدائنا ويشفي غليلنا من هذه الجرائم التي ارتكبت بحق شعبنا المسلم
سجل



اللهم يا شافي يا معين اشفي الاسير البطل احمد وكن له عوناً وفرج عنه يا الله
وطن وحدود
سلوادي مميز
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 314



« رد #8 في: تـمـوز 06, 2009, 03:42:06 »

صور من مذبحة ياسين









الهاجاناه:اثناء الانتداب البريطانى على ارض فلسطين وتوالى هجرة اليهود الى ارض المقدس ومع قيام الثورة العربية فى فلسطين عام 1920 اكدت لليهود ان السلطة البريطانية وحدها غيرقادرة على اكفال الحماية الكاملة للمستوطنين اليهود و ممتلكاتهم وبقاءهم على ارض (الميعاد).واهتزت ثقة الزعماء اليهود فى قدرة منظمة هاشومير (منظمة صهيونية-بريطانية لحماية اليهود) مما اضطرهم لانشاء جهاز عسكرى خاص باسرائيل لحماية المهاجرين و ممتلكاتهم.فقامو فى يونيو 1921 بانشاء منظمة جديدة تحل محل الهاشومير اطلقوا عليها اسم منظمة (الهاجاناه) وهى ذات تجهيزات وقدرات اعلى من الهاشومير.
والهاجاناه (وتعنى بالعبرية الدفاع)كانت تنادى بحرية اسرائيل وكانت توصف بانها تكتل عسكرى ارهابى وبلغت من قدراتها و مهامها ما جعلها حجرالاساس للجيش الاسرائيلى الحالى.
كانت فى بداية اعوامها التسعة الاولى قادرة على حفظ الامن و الامان للشعب الصهيونى الجديد وكانت تدارمن قبل ادارة مدنية يتزعمها (يسرائيل جاليلى).وما ان اندلعت الثورة العربية فى عام 1929 والتى خلفت حوالى 130 قتيلا صهيونيا حتى انضم الى المنظمة الاف من الشباب الصهيونى المتطرف وشرعوا فى استيراد السلاح من الخارج وانشاء الورش لصناعة القنابل اليدوية والمعدات العسكرية الخفيفة وتحول الى جيش نظامى فعلى بعد ان كانت مجرد ميليشيات ذات تدريب بدائى.
فى عام 1936 بلغ عدد مقاتلى الهاجاناه حوالى 10000مقاتل بالاضافة الى 40000 من قوات الاحتياط.وخلال ثورة 1936 قامت الهاجاناه بحماية المصالح البريطانية فى فلسطين وقمع الثوار الفلسطينين ذلك على الرغم من عدم اعتراف القيادة البريطانية بالهاجاناه الا ان الجيش البريطانى ابدى تعاونا كبيرا فى امور القتال والتامين.
فرضت الحكومة البريطانية قيودا على الهجرة الاسرائيلية الى فلسطين امتصاصا للغضب والضغط العربى فى فلسطين.مما دعى الهاجاناه الى القيام بمظاهرات معادية لبريطانيا وتنفيذ هجرات سرية غير سرعية لليهود من الخارج(على اساس ان الهجرة فى الاول كانت شرعية يعنى).
فى السنوات الاولى من الحرب العالمية الثانية خشيت بريطانيا من توغل قوات المحور فى الشمال الافريقى مما دعاها الى التماس التعاون مع الهاجاناه.ولكن بعد هزيمة روميل فى معركة العلمين 1942 جعل البريطانين يتراجعوا خطوة الى الوراء بخصوص التعاون مع الهاجاناه .
بعد النتهاء الحرب العالمية الثانية قامت الهاجاناه بحملة مناهضة لبريطانيا .فقامت بتحرير اليهود المهاجرين الذين احتجزتهم القوات البريطانية في معسكر عتليت وقامت بنسف سكك الحديد بالمتفجرات، ونظّمت حملة هجمات تخريبية استهدفت مواقع الرادار ومراكز الشرطة البريطانية في فلسطين. أضف إلى ذلك استمرار منظمة الهاجاناه بتنظيم الهجرات اليهودية الغير مشروعة إلى فلسطين، وكذا قامت بمذابح ضد المدنيين الفلسطينيين بغرض إجلائهم من المدن والقرى الفلسطينية لتقام المستوطنات على أنقاضها.
و فى 28 مايو 1948 اعلنت الحكومة الاسرائيلية المؤقتة بانشاء جيش لاسرائيل يسمى (جيش الدفاع الاسرائيلى)يتولى مهمة الهاجاناه فى الدفاع عن المواطنين و تولى مهمة فرض الامن والامان ومنعت الحكومة المؤقتة اى تشكيلات اخرى بخلاف القوة الاسرائيلية مما ادى لحدوث خلافات بين الارجونز(سيلى تعريفها)والهاجانه انتهى الامر بالقاء الارجونز للسلاح و تاسيسهم لحزب (حيروت).
وكان من اهو رموز الهاجاناه:
اسحاق رابين ..اشترك فى دورة تدريبية نظمتها الهاجاناه.
ارئيل شارون..كان احد المعروفين بتطرفهم ضد العرب وكان من امهر وانشط مقاتلى المنظمة
رحبعان زئيفى
واصبح الجيش الاسرائيلى الحالى هو خليفة منظمة الهاجاناه.

الارجونز فاى(الارجون):

فى عام 1937 وبعد تزايد القيود البريطانية على حركة الهجرة اليهودية الى فلسطين امتصاصا للغضب العربى كما ذكرنا,انشق اليمين المتطرف بقيادة (ابراهام تيهومى) من منظمة الهاجاناه وانشا منظمة جديدة اسموها منظمة (الارجون).وكانت هى التى تصب الجحيم على ابناء الشعب الفلسطينى .
والارجون بالعبرية تعنى (المنظمة العسكرية القومية-ارغون تسفائى لئومى) وهى تكتل عسكري يوصف بالارهابى لما اذاق الشعب الفلسطينى الويلات تلو الويلات .وكان شعار المنظمة خريطة من فلسطين الى الاردن فوقها بندقية وكتب حولها (راك كاح اي هكذا وحسب).
تلقت المنظمة دعما سريا قويا من الحكومة البولندية ابتداءا من 1936 لتهجير اليهود من بولندا لتطهير المجتمع البولندىمن الشريحة اليهودية حيث انهم كانوا من افقر طبقات المجتمع البولندى.وتمثل الدعم على تقديم العتاد و الاسلحة والتدريب العسكرى.و فى عام 1943 تولى مناحم بيجن رئيس وزراء الاسرائيل الاول قيادة المنظمة .وبعد قيام الدولة العبرية واعلان الحكومة المؤقتة تفكيك كل المنظمات العسكرية لتكوين الجيش الاسرائيلى كانت الارجون احدى تلك المنظمات .مما ادى لحدوث تصادم بينها وبين الهاجاناه ادى فى النهاية لاستسلام الارجون والقاءسلاحها.

خلال الثورة الفلسطينية التى قامت ضد الانتداب البريطانى عام 1936-1939 قامت العصابة الصهيونية إرغون بما يزيد عن 60 عملية إرهابية ضد الفلسطينيين العرب إضافة إلى مهاجمتها قوات الاحتلال البريطاني. وقد تم وسم هذه العصابة بصفة الارهاب من العديد من المنظمات العالمية.

شنت عصابة الأرغون الإرهابية سلسلة من الهجمات بعد نشوب الحرب العالمية الثانية راح ضحيتها ما يزيد عن 250 من العرب الفلسطينيين في تلك الفترة. وفيما يلي قائمة بأعمال القتل الإرهابية التي ارتكبها أفراد عصابة الإرغون خلال ثلاثينيات االقرن العشرين حيث تم ارتكاب ما يزيد عن 60 عملية خلال تلك الفترة.








يتبع
سجل

اللهم إني عفوت عمن ظلمني فمن شتمني أو ظلمني فهو في حِل ' ' اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرةو بلوغ مراتب المحسنين
إلــهى طرقتُ باب الرجا والناس قد رقدوا
وقمت أشكو إلى مولاي ما أجدُ
وقلت يا أملي في كل نائــ
وطن وحدود
سلوادي مميز
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 314



« رد #9 في: تـمـوز 06, 2009, 04:11:02 »

واليكم بعض التقارير


صوره من وعد بلفور


على لسان احد القاده اليهود
(( إذا ذهبنا الى رؤساء الطوائف اليهودية لجمع التبرعات في خارج البلد سيُطرح السؤال أيضاً عن كيفية إستغلال المساكن العربية التي اُخليت. فقد اُخلي أكثر من 400 ألف مسكن، واُسكن فيها 70 ألفاً من المُهاجرون فقط. قد يُفسر هذا كإهمال من جانبنا، فإستغلال الأماكن المتروكة ضروري)).


ولقد طبقو قراراتهم باحسن صوره


صورة نادرة في قرية عاقر(الرملة) بعد إحتلالها ويظهر مُهاجرين يهود وهم ينهبوها . 1949




صورة نادرة في قرية المسمية الكبيرة(محافظة غزة) بعد إحتلالها ويظهر مُهاجرين يهود فيها. 1949



صورة نادرة للمغتصبين اليهود وهم ينهبون قرية عين كارم (القدس الشريف) 1949



صورة نادرة لقرية يازور (محافظة يافا) بعد إحتلالها ويظهر مُهاجرين يهود فيها. 1949




صورة نادرة لقرية يازور (محافظة يافا) بعد إحتلالها ويظهر مُهاجرين يهود فيها. 1949



صورة نادرة لاسرائيليين وهم ينهبون حي المُصرارة في القدس الشريف- نهاية 1948



صورة نادرة في ليافا بعد إحتلالها ويظهر مُهاجرين يهود في المقدمة ويظهر جامع حسن بيك في الخلف. 1949




صورة نادرة في قرية البصة (محافظة عكا) بعد إحتلالها ويظهر مُهاجرين يهود برغال فيها. 1949
سجل

اللهم إني عفوت عمن ظلمني فمن شتمني أو ظلمني فهو في حِل ' ' اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرةو بلوغ مراتب المحسنين
إلــهى طرقتُ باب الرجا والناس قد رقدوا
وقمت أشكو إلى مولاي ما أجدُ
وقلت يا أملي في كل نائــ
khalid
عضو منتديات سلواد-
سلوادي نشيط
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 3631



« رد #10 في: تـمـوز 06, 2009, 04:14:03 »

الله يجزيكم الخير على اهتمامكم وحرصكم
واتمنى ان يتم الاهتمام بالامر اكثر من قبل الاعضاء
سجل



اللهم اغفر لوالدي وادخلهما الجنة
اللهم اغفر لزوجتي ووالديها
اللهم اغفر لاولادي
اللهم اغفر لاخواني واخواتي وابنائهم وبناتهن
ولاصحاب الحقوق علي
اللهم ادخلنا الجنة برحمتك وبكرمك حرم النار على اجسادنا.. امين
فراس السلوادي
سلوادي نشيط
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 1384


علمتني الحياة الصبر والصبر وبعدين الفرج


« رد #11 في: تـمـوز 06, 2009, 10:32:39 »

يعطيكم العافية على الاهتمام الجميل والمحفز لهذا الموضوع المهم جدا لنا كفلسطينيين
وماعسنا سوى الدعاء بان الله يفرج عن اهل فلسطين كافة ويثبتهم ويدخلهم الجنة انشالله
رحمة الله على شهداء المسلمين عامة وفلسطين خاصة
والله يصبر اهلنا هناك انشالله
سجل

يـارب إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد عـلمت بأن عفوك أعظم
إن كـان لا يرجوك إلا مـحسن ***** فبمن يـلوذ ويستجير المجرم
مــالي إليك وسيلــة إلا الرضا ***** وجميل عــفوك ثم أني مسلم
ابن الطعم
سلوادي من الاخر
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 709


ياهم لديه ربا كبير


« رد #12 في: تـمـوز 06, 2009, 11:57:56 »

الموضوع حلو بس الصور اخ تخلي الواحد يفور الدم الله المستعان يا رب يورجينا فيهم يوم يعطيكي العافيه وطن
« آخر تحرير: تـمـوز 06, 2009, 12:27:28 بواسطة ابن الطعم » سجل

[
وطن وحدود
سلوادي مميز
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 314



« رد #13 في: تـمـوز 06, 2009, 01:15:06 »

الله يجزيكم الخير على ردودكم
انا في عندي مقاطع فيديو حابه اني انزلها بس مو عارفه كيف
اذا ممكن اتدلوني لاني حاولت انسخ رابط url
احطه في مكان اليوتوب ما زبط معي

المهم اتركم مع هذه الصور ومتابعه للمجازر

اضغط على الصوره لتكبيرها لتتوضح لك الكلمات




ومما قاله مناحيم بيغن - قائد عصابة (الأرغون) التي نفذت مجزرة دير ياسين -: "قامت في البلاد العربية، وفي جميع أنحاء العالم موجة من السخط على ما سموه المذابح اليهودية، وقد كانت هذه الدعاية العربية تقصد تشويه سمعتنا، ولكنها أنتجت لنا خيراً كثيراً، فقد دب الذعر في قلوب العرب.. فقرية قالونيا التي كانت ترد هجمات (الهاجاناه) الدائمة هجرها أهلها بين ليلة وضحاها واستسلمت بدون قتال، وهرب أهالي (بيت إكسا) أيضاً، وقد كانت (بيت إكسا) و(قالونيا) تشرفان على الطريق العام، وبسقوطهما واحتلال القسطل، استطاعت القوات اليهودية أن تحافظ على الطريق إلى القدس. وفي أماكن كثيرة كان العرب يهربون دون أن يشتبكوا مع اليهود في أي معركة، وقد ساعدتنا أسطورة دير ياسين في المحافظة على طبرية واحتلال حيفا


وهذا ما حدث بعد المذبحه




« آخر تحرير: تـمـوز 06, 2009, 01:43:34 بواسطة وطن وحدود » سجل

اللهم إني عفوت عمن ظلمني فمن شتمني أو ظلمني فهو في حِل ' ' اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرةو بلوغ مراتب المحسنين
إلــهى طرقتُ باب الرجا والناس قد رقدوا
وقمت أشكو إلى مولاي ما أجدُ
وقلت يا أملي في كل نائــ
وطن وحدود
سلوادي مميز
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 314



« رد #14 في: تـمـوز 06, 2009, 01:52:47 »

مذبحة ناصر الدين 14 أبريل 1948



اشتدت حدة القتال في مدينة طبربة بين العرب والصهاينة، وكان التفوق في الرجال والمعدات في جانب الصهاينة منذ البداية. وجرت محاولات لنجدة مجاهدي طبرية من مدينة الناصرة وما جاورها. وجاءت أنباء إلى أبناء البلدة عن هذه النجدة وطُلب منهم التنبه وعدم فتح النيران عليها. ولكن هذه الأنباء تسربت إلى العدو الصهيوني الذي سيطر على مداخل مدينة طبرية فأرسلت منظمتا ليحي والإرجون في الليلة المذكورة قوة إلى قرية ناصر الدين يرتدي أفرادها الملابس العربية، فاعتقد الأهالي أنهم أفراد النجدة القادمة إلى طبرية فاستقبلوهم بالترحاب، وعندما دخل الصهاينة القرية فتحوا نيران أسلحتهم على مستقبليهم، ولم ينج من المذبحة سوى أربعين عربياً استطاعوا الفرار إلى قرية مجاورة. وقد دمر الصهاينة بعد هذه المذبحة جميع منازل ناصر الدين.

__________________
مذبحة تل لتفنسكي 16 أبريل 1948



قامت عصابة يهودية بمهاجمة معسكر سابق للجيش البريطاني يعيش فيه العرب وأسفر الهجوم عن استشهاد 90 عربياً

------------------------------

مذبحة حيفا 22 أبريل 1948



هاجم المسـتوطنون الصـهاينة مدينة حيفـا في منتصف الليل واحتلوها وقتلوا عدداً كبيراً من أهلها، فهرع العرب الفلسطينيون العُزل الباقون للهرب عن طريق مرفأ المدينة فتبعهم اليهود وأطلقوا عليهم النيران، وكانت حصيلة هذه المذبحة أكثر من 150 قتيلاً و40 جريحاً.
__________________
مذبحة بيت داراس 21 مايو 1948



حاصر الإرهابيون الصهاينة قرية بيت داراس التي تقع شمال شرق مدينة غزة، ودعوا المواطنين الفلسطينيين إلى مغادرة القرية بسلام من الجانب الجنوبي، وسرعان ما حصدت نيران الإرهابيين سكان القرية العُزل وبينهم نساء وأطفال وشيوخ بينما كانوا يغادرون القرية وفق تعليمات قوة الحصار. وكانت نفس القرية قد تعرضت لأكثر من هجوم صهيوني خلال شهري مارس وأبريل عام 1948. وبعد أن نسف الإرهابيون الصهاينة منازل القرية وأحرقوا حقولها أقاموا مكانها مستعمرتين.

__________________
مذبحة الدوايمة 29 أكتوبر 1948



هاجمت الكتيبة 89 التابعة لمنظمة ليحي وبقيادة موشيه ديان قرية الدوايمة الواقعة غرب مدينة الخليل. ففي منتصف الليل حاصرت المصفحات الصهيونية القرية من الجهات كافة عدا الجانب الشرقي لدفع سكانها إلى مغادرة القرية إذ تشبثوا بالبقاء فيها رغم خطورة الأوضاع في أعقاب تداعي الموقف الدفاعي للعرب في المنطقة.
وقام المستوطنون الصهاينة بتفتيش المنازل واحداً واحداً وقتلوا كل من وجدوه بها رجلاً أو امرأة أو طفلاً، كما نسفوا منزل مختار القرية. إلا أن أكثر الوقائع فظاعة كان قتل 75 شيخاً مسناً لجأوا إلى مسجد القرية في صباح اليوم التالي وإبادة 35 عائلة فلسطينية كانت في إحدى المغارات تم حصدهم بنيران المدافع الرشاشة. وبينما تسلل بعض الأهـالي لمنازلهـم ثانية للنزول بالطعـام والملابس جرى اصطيادهم وإبادتهم ونسف عدد من البيوت بمن فيها
وقد حرص الصهاينة على جمع الجثث وإلقائها في بئر القرية لإخفاء بشاعة المجزرة التي لم يتم الكشف عن تفاصيل وقائعها إلا عندما نشرت صحيفة حداشوت الإسرائيلية تحقيقاً عنها. ويُلاحَظ أن الصهاينة أقاموا على أرض القرية المنكوبة مستعمرة أماتزياه
___________________________________________

مذبحة يازور ديسمبر 1948



كثَّف الصهاينة اعتداءاتهم المتكررة على قرية يازور الواقعة بمدخل مدينة يافا. إذ تكرر إطلاق حراس القوافل الإسرائيلية على طريق القدس/تل أبيب للنيران وإلقائهم القنابل على القرية وسكانها. وعندما اصطدمت سيارة حراسة تقل سبعة من الصهاينة بلغم قرب يازور لقي ركابها مصرعهم وجَّه ضابط عمليات منظمة الهاجاناه ييجال يادين أمراً لقائد البالماخ ييجال آلون بالقيام بعملية عسكرية ضد القرية وبأسرع وقت وفي صورة إزعاج مستمر للقرية تتضمن نسف وإحراق المنازل واغتيال سكانها. وبناءً عليه نظمت وحدات البالماخ ولواء جبعاتي مجموعة عمليات إرهابية ضد منازل وحافلات يستقلها فلسطينيون عُزَّل. وتوجت العصابات الصهيونية نشاطها الإرهابي في 22 يناير 1949، أي بعد 30 يوماً من انفجار اللغم في الدورية الإسرائيلية، فتولى إسحق رابين (وكان آنذاك ضابط عمليات البالماخ) قيادة هجوم مفاجئ وشامل على القرية عند الفجر، ونسفت القوات المهاجمة العديد من المنازل والمباني في القرية وبينها مصنع للثلج. وأسفر هذا الاعتداء عن مقتل 15 فلسطينياً من سكان القرية لقي معظمهم حتفه وهم في فراش النوم.
وتكمن أهمية ذكر مذبحة يازور في أن العديد من الشخصيات "المعتدلة" بين أعضاء النخبة الحاكمة في إسرائيل اشتركوا في هذه الجريمة. كما أن توقيت تنفيذ المذبحة يأتي عقب قيام الدولة. ولم يُكشف عن تفاصيل هذه المذبحة إلا عام 1981
___________________________________________


مذبحة شرفات 7 فبراير 1951



في الثالثة من صبيحة يوم 7 فبراير عام 1951 وصلت ثلاث سيارات من القدس المحتلة إلى نقطة تبعد ثلاثة كيلو مترات ونصف عن خط السكة الحديدية جنوب غرب المدينة وتوقفت حيث ترجل منها نحو ثلاثين جندياً واجتازوا خط الهدنة وتسلقوا المرتفع باتجاه قرية شرفات الواقعة في الضفة الغربية والمطلة على القدس بمسافة تبعد نحو خمسة كيلو مترات.
وقطع هؤلاء الجنود الأسلاك الشائكة المحيطة بالمدينة وأحاطوا ببيت مختار القرية، ووضعوا عبوات ناسفة في جدرانه وجدران البيت المحاذي له، ونسفوهما على من فيهما، وانسحبوا تحت حماية نيران زملائهم التي انصبت بغزارة على القرية وأهلها. وأسفرت هذه المذبحة عن سقوط عشرة من القتلى: شـيخين وثلاث نسـاء وخمسة أطفال، كما أسفرت عن وقوع ثمانية جرحى جميعهم من النساء والأطفال

__________________

مذبحة بيت لحم 26 يناير 1952



في ليلة ذكرى ميلاد السيد المسيح عليه السلام لدى الطوائف المسيحية الشرقية، 26 يناير 1952، قامت دورية إسرائيلية بنسف منزل قريب من قرية بيت جالا على بُعد كيلو مترين من مدينة بيت لحم وأدى ذلك إلى استشهاد رب المنزل وزوجته.
وفي الوقت نفسه اقتربت دورية أخرى من منزل آخر، على بُعد كيلو متر واحد شمالي بيت لحم قريباً من دير الروم الأرثوذكسي في مار إلياس، وأطلقت هذه الدورية النار على المنزل وقذفته بالقنابل اليدوية فقُتل صاحبه وزوجته وطفلان من أطفالهما وجُرح طفلان آخران.
ودخلت دورية ثالثة في الليلة نفسها الأرض المنزوعة من السلاح في قطاع اللطرون، واجتازت ثلاثة كيلو مترات إلى أن أصبحت على بُعد خمسمائة متر من قرية عمواس فأمطرتها بنيران غريرة

__________________

مذبحة قرية فلمة 29 يناير 1953



هاجمت سرية معززة قوتها بين 120 إلى 130 جندياً قرية فلمة العربية الواقعة في الضفة الغربية، ودكت القرية بمدافع الهاون حيث هدمت بعض بيوتها وخلفت تسعة شهداء بين العرب فضلاً عن أكثر من عشرين جريحاً.

__________________
مذبحة مخيم البريج 28 أغسطس 1953



هاجمت قوات الجيش الإسرائيلي مخيم البريج الفلسطيني في قطاع غزة حيث قتلت 20 شهيداً وجُرح 62 آخرون


____________________________________


مذبحة قلقيلية10 أكتوبر 1953



حرص أهل قلقيلية على جمع المال وشراء أسلحة وذخيرة للجهاد ضد الصهاينة، ولم تنقطع الاشتباكات بينهم وبين عدوهم. ولم يكتم الإسرائيليون غضبهم من فشلهم في كسر شوكة سكان القرية، حتى أن موشيه ديان قال في اجتماع له على الحـدود إثر اشـتباك في يونيه 1953 "سأحرث قلقيلية حرثاً".
وفي الساعة التاسعة من مساء العاشر من أكتوبر عام 1953 تسللت إلى قلقيلية مفرزة من الجيش الإسرائيلي تقدَّر بكتيبة مشاه وكتيبة مدرعات تساندهما كتيبتا مدفعية ميدان ونحو عشر طائرات مقاتلة، فقطعت أسلاك الهاتف ولغمت بعض الطرق في الوقت الذي احتشدت فيه قوة كبيرة في المستعمرات القريبة تحركت في الساعة العاشرة من مساء اليوم نفسه وهاجمت قلقيلية من ثلاثة اتجاهات مع تركيز الجهد الأساسي بقوة كتيبة المدرعات على مركز الشرطة فيها. لكن الحرس الوطني تصدى بالتعاون مع سكان القرية لهذا الهجوم وصمدوا بقوة وهو ما أدَّى إلى إحباطه وتراجُع المدرعات. وبعد ساعة عاود المعتدون الهجوم بكتيبة المشاه تحت حماية المدرعات بعد أن مهدوا للهجوم بنيران المدفعية الميدانية، وفشل هذا الهجوم أيضاً وتراجع العدو بعد أن تكبد بعض الخسائر.
شعر سكان القرية أن هدف العدوان هو مركز الشرطة فزادوا قوتهم فيه وحشدوا عدداً كبيراً من الأهالي المدافعين هناك. ولكنهم تكبدوا خسائر كبيرة عندما عاودت المدفعية القصف واشتركت الطائرات في قصف القرية ومركز الشرطة بالقنابل. وفي الوقت نفسه هاجم العدو الإسرائيلي مرة ثالثة بقوة وتمكَّن من احتلال مركز الشرطة ثم تابع تقدُّمه عبر الشوارع مطلقاً النار على المنازل وعلى كل من يصادفه. وقد استُشهد قرابة سبعين من السكان ومن أهل القرى المجاورة الذين هبوا للنجدة، هذا فضلاً عن الخسائر المادية الكبيرة
وكانت وحدة من الجيش الأردني متمركزة في منطقة قريبة من قلقيلية فتحركت للمساعدة في التصدي للعدوان غير أنها اصطدمت بالألغام التي زرعها الصهاينة فتكبدت بعض الخسائر، وقد قصفت المدفعية الأردنية العدو وكبدته بعض الخسائر، ثم انسحب الإسرائيليون بعد أن عاثوا بالقرية فساداً وتدميراً

__________________
يتبع
سجل

اللهم إني عفوت عمن ظلمني فمن شتمني أو ظلمني فهو في حِل ' ' اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرةو بلوغ مراتب المحسنين
إلــهى طرقتُ باب الرجا والناس قد رقدوا
وقمت أشكو إلى مولاي ما أجدُ
وقلت يا أملي في كل نائــ
وطن وحدود
سلوادي مميز
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 314



« رد #15 في: تـمـوز 07, 2009, 02:57:00 »

مذبحة قبية 15 أكتوبر 1953



في منتصف شهر أكتوبر عام 1953 أغار جنود الفرقة 101 التابعة للجيش الإسرائيلي بقيادة أرييل شارون على القرية التي تقع شمال مدينة القدس في المنطقة الحدودية تحت إدارة الأردن. وطوَّق 600 جندي إسرائيلي القرية تماماً وقصفوها بصورة مركَّزة ودون تمييز، ثم دخلت قوة منهم إليها وهي تطلق النار عشوائياً بعد أن تمكنت من التخلص من المقاومة التي أبدتها قوة الحرس الوطني المحدودة في القرية. وبينما كان يجري حصد المدنيين العُزَّل بالرصاص قامت عناصر أخرى بتلغيم العديد من منازل الفلسطينيين وتدميرها على من فيها
وقد تذرعت إسرائيل في البداية بأن الهجوم يأتي انتقاماً لمقتل امرأة يهودية وطفلها. كما مارست الخداع بادعائها أن مرتكبي المذبحة هم من المستوطنين الصهاينة وليسوا قوات نظامية. إلا أن مجلس الأمن الذي أدان الجرم الصهيوني قد اعتبره عملاً تم تدبيره منذ زمن طويل، وهو الأمر الذي أيدته اعترافات بعض القيادات الصهيونية/الإسرائيلية فيما بعد
وأسفرت المذبحة عن سقوط 69 قتيلاً بينهم نساء وأطفال وشيوخ ، ونسف 41 منزلاً ومسجد وخزان مياه القرية في حين أُبيدت أُسر بكاملها مثل عائلة عبد المنعم قادوس المكونة من 12 فرداً
وتُعَد مذبحة قبية علامة شهيرة في انتهاك إسرائيل للقانون والأعراف الدولية فضلاً عن حقوق الإنسان، ونموذجاً سافراً لسياستها الهادفة إلى مطاردة الشعب الفلسطيني واقتلاعه بتفريغ مناطق الهدنة عام 1948. وقد قام فدائيان عربيان يوم 25 نوفمبر 1987 (في الذكرى الحادية والثلاثين لمذبحة قبية) بعملية فدائية سمياها «عملية قبية». وقد استُشهد الفدائيان بعد أن قتل أحدهما ستة إسرائيلين

__________________
مذبحة مخالين 29 مارس 1954



قامت قوة من الجيش الإسرائيلي مؤلفة من 300 جندي باجتياز خط الهدنة وتوغلت في أراضي الضفة الغربية مسافة أربعة كيلو مترات حتى وصلت إلى قرية مخالين بالقرب من بيت لحم، حيث ألقت كمية من القنابل على تجمعات السكان وبثت الألغام في بيوت القرية وفي المسجد الجامع. وأسفرت هذه المذبحة عن استشهاد أحد عشر عربياً وجُرح أربعة عشر آخرون

__________________
مذبحة غزة الأولى 2 فبراير 1955



بسبب طبيعة إسرائيل كدولة وظيفية حرص الاستعمار على استغلال وجودها لتصفية العداء المصري لسلسلة الأحلاف الاستعمارية ومنها حلف بغداد الذي كان يتزعم الدعوة إليه وتنفيذه نوري السعيد رئيس الوزراء العراقي آنذاك. ومع وضوح الموقف المصري صعَّدت إسرائيل موقفها العدواني تجاه مصر وعمدت إلى تنفيذ مذبحة في قطاع غزة الذي كانت الإدارة المصرية تشرف عليه.
وبدايةً حاولت إدارة الصهاينة توجيه تهديد صريح لمصر بإمكان استعمالها سياسة القوة لتأديب الثورة المصرية وردعها. ومن ثم، ففي الوقت الذي كان فيه صلاح سالم عضو مجلس قيادة الثورة المصري يجتمع مع نوري السعيد رئيس وزراء العراق في 14 من أغسطس 1954 لإقناعه بالعدول عن ربط العراق بالأحلاف الاستعمارية ودعوته إلى توقيع معاهدة دفاع مشترك مع مصر، كانت قوة من الجيش الإسرائيلي تتسلل عبر خط الهدنة وتتوغل نحو ثلاثة كيلو مترات داخل حدود قطاع غزة حتى وصلت إلى محطة المياه التي تزود سكان غزة بالماء، فقتلت الفني المشرف على المحطة وبثت الألغام في مبنى المحطة وآلات الضخ
ومع رفض الإدارة المصرية هذه التهديدات ومع استمرارها في الاتجاه الذي اختارته لنفسها، قامت قوات الصهاينة بتنفيذ مذبحة حقيقية في القطاع
ففي الساعة الثامنة والنصف من مساء 28 فبراير عام 1955 اجتازت عدة فصائل من القوات الإسرائيلية خط الهدنة، وتقدمت داخل قطاع غزة إلى مسافة تزيد عن ثلاثة كيلو مترات، ثم بدأ كل فصيل من هذه القوات يُنفذ المهمة الموكولة إليه. فاتجه فصيل لمداهمة محطة المياه ونسفها، ثم توجَّه إلى بيت مدير محطة سكة حديد غزة، واستعد فصيل آخر لمهاجـمة المواقع المصرية بالرشاشـات ومـدافع الهاون والقنابل اليدوية، ورابط فصيل ثالث في الطريق لبث الألغام فيه ومنع وصول النجدة. ونجح المخطط إلى حدٍّ كبير
وانفجرت محطة المياه، ورافق ذلك الانفجار انهمار الرصاص الإسرائيلي على معسكر الجيش المصري القريب من المحطة. وطلب قائد المعسكر النجدة من أقرب موقع عسكري فأسرعت السيارات الناقلة للجنود لتلبية النداء لكنها وقعت في الكمين الذي أعده الإسرائيليون في الطريق وارتفع إجمالي عدد ضحايا هذه المذبحة 39 قتيلاً و33 جريحاً
__________________
مذبحة غزة الثانية 4 و5 أبريل 1956



قصفت مدافع الجيش الإسرائيلي مدينة غزة، حيث استشهد 56 عربياً وجُرح 103 آخرون

__________________
مذبحة خان يونس الأولى (30 مايو 1955) والثانية 1 سبتمبر 1955



وقعت بهذه المدينة مذبحتان في عام واحد، حيث شن الصهاينة عليها غارتين وقعت أولاهما في فجر يوم 30 من شهر مايو، وثانيتهما في الثانية من بعد منتصف ليلة الفاتح من سبتمبر في عام 1955. وراح ضحية العدوان الأول عشرون شهيداً وجرح عشرون آخرون. أما العدوان الثاني فشاركت فيه توليفة من الأسلحة شملت سلاح المدفعية والدبابات والمجنزرات المصفحة ووحدات مشاة وهندسة. وكانت حصيلة هذه المذبحة الثانية استشهاد ستة وأربعين عربياً وجرح خمسين آخرين
مذبحة الرهوة 11ـ12 سبتمبر 1956



قامت قوات الاحتلال الصهيوني في اليومين بمهاجمة مركز شرطة ومدرسة في قرية الرهوة حيث تم قتل خمسة عشر شهيداً عربياً ونُسفت المدرسة.

__________________
مذبحة كفر قاسم 29 أكتوبر 1956



في 29 أكتوبر 1956 وعشية العدوان الثلاثي على مصر تولت قوة حرس حدود تابعة للجيش الإسرائيلي تنفيذ حظر التجول على المنطقة التي تقع بها قرية كفر قاسم في المثلث على الحدود مع الأردن. وقد تلقَّى قائد القوة، ويُدعى الرائد شموئيل ملنيكي، الأوامر بتقديم موعد حظر التجول في المنطقة إلى الساعة الخامسة مساءً وهو الأمر الذي كان يستحيل أن يعلم به مواطنو القرية، وبخاصة أولئك الذين يعملون خارجها، وهو ما نبه إليه مختار القرية قائد القوة الإسرائيلية. كما تلقَّى ملنيكي توجيهات واضحة من العقيد شدمي بقتل العائدين إلى القرية دون علم بتقديم ساعة حظر التجول. "من الأفضل أن يكون هناك قتلى.. لا نريد اعتقالات.. دعنا من العواطف..".
وكان أول الضحايا أربعة عمال حيوا الجنود الإسرائيليين بكلمة "شالوم" فردوا إليهم التحية بحصد ثلاثة منهم بينما نجا الفلسطيني الرابع حين توهموا أنه لقى مصرعه هو الآخر. كما قتلوا 12 امرأة كن عائدات من جمع الزيتون وذلك بعد أن استشار الملازم جبرائيل دهان القيادة باللاسلكي. وعلى مدى ساعة ونصف سقط 49 قتيلاً و13 جريحاً هم ضحايا مذبحة كفر قاسم. ويُلاحَظ أن الجنود الإسرائيليين سلبوا الضحايا نقودهم وساعات اليد

وقد التزمت السلطات الإسرائيلية الصمت إزاء المذبحة لمدة أسبوعين كاملين إلى أن اضطرت إلى إصدار بيان من مكتب رئيس الوزراء عقب تسرُّب أنبائها إلى الصحف ووسائل الإعلام. وللتغطية على الجريمة أجرت محاكمة لثلاثة عشر متهماً على رأسهم العقيد شدمي. وأسفرت المحاكمة عن تبرئة شدمي حيث شهد لصالحه موشي ديان وحاييم هيرتزوج، بينما عوقب ملنيكي بالسجن 17 عاماً وعوقب دهان وشالوم عوفر بالسجن 15 عاماً في حين حُكم على خمسة آخرين بأحكام تصل إلى سبع سنوات. وحظي الباقون بالبراءة
وإذا كانت محاكمة المتهمين الصهاينة قد بدأت بعد عامين كاملين من المذبحة، فإنه قبل عام 1960 كانوا جميعاً خارج السجن يتمتعون بالحرية، حيث أصدر إسحق بن تسفي رئيس الدولة عفواً عنهم. والطريف أن الملازم دهان قد سارع بالرحيل إلى فرنسا معلناً سخطه على التمييز بين اليهود السفارد والإشكناز في الأحكام القضائية التي صدرت على مرتكبي مذبحة كفر قاسم

__________________

مذبحة خان يونس الثالثة 3 نوفمبر 1956



وقعت المذبحة أثناء احتلال الجيش الصهيوني بلدة خان يونس حيث تم فتح النار على سكان البلد، ومخيم اللاجئين المجاور لها حيث كان عدد الشهداء المدنيين من القرية والمخيم معاً 275 شهيداً
__________________
سجل

اللهم إني عفوت عمن ظلمني فمن شتمني أو ظلمني فهو في حِل ' ' اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرةو بلوغ مراتب المحسنين
إلــهى طرقتُ باب الرجا والناس قد رقدوا
وقمت أشكو إلى مولاي ما أجدُ
وقلت يا أملي في كل نائــ
وطن وحدود
سلوادي مميز
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 314



« رد #16 في: تـمـوز 07, 2009, 03:18:21 »

مذبحة السموع 13 نوفمبر 1966



شنت قوات المظليين الإسرائيلية هجوماً على قرية السموع في منطقة جبال الخليل. وقد خطط للعملية روفائيل إيتان واشترك في تنفيذها لواء دبابات ولواء مشاة تعززهما المدفعية وسلاح الجو الإسرائيلي
بعد قصف القرية التي كانت خاضعة للإدارة الأردنية تسللت القوات الإسرائيلية إليها ونسفت 125 منزلاً وبناية بينها المدرسة والعيادة الطبية والمسجد، وذلك رغم المقاومة الباسلة التي أبداها سكان القرية والحامية الأردنية صغيرة العدد
وقد أدان مجلس الأمن الدولي بقرار رقم 288 في ديسمبر من نفس العام المذبحة الإسرائيلية، ورفض تذرُّع إسرائيل الواهي بانفجار لغمين في أكتوبر 1966
جنوبي الخليل كمبرر للعدوان
أدَّت المذبحة إلى قتل 18 وجرح 130 جميعهم من المدنيين بينهم نساء وأطفال وشيوخ. وتُعَد المذبحة نموذجاً للإرهاب المؤسسي المنظم الذي تمارسه الدولة الصيهونية
__________________

مذبحة مصنع أبي زعبل 12 فبراير 1970



بينما كانت حرب الاستنزاف بين مصر وإسـرائيل محصـورة في حدود المواقع العسـكرية في جبهة القتال وحسب، أغارت الطائرات الإسرائيلية القاذفة على مصنع أبي زعبل، وهو مصنع تملكه الشركة الأهلية للصناعات المعدنية وذلك صبيحة يوم 12 من فبراير عام 1970، حيث كان المصنع يعمل بطاقة 1300 عامل صباحاً. وقد أسفرت هذه الغارة عن استشهاد سبعين عاملاً وإصابة 69 آخرين، إضافة إلى حرق المصنع
__________________
مذبحة بحر البقر 8 أبريل 1970



وقعت هذه المذبحة أيضاً بتأثير وجع حرب الاستنزاف من قلب إسرائيل حيث قامت الطائرات الإسرائيلية القاذفة في الثامن من أبريل عام 1970 بالهجوم على مدرسة صغيرة لأطفال الفلاحين في قرية بحر البقر، إحدى القرى التي تقع على أطراف محافظة الشرقية، ودكتها بالقذائف لمدة زادت عن عشر دقائق متواصلة وراح ضحيتها من الأطفال الأبرياء تسعة عشر طفلاً وجُرح أكثر من ستين آخرين. وجدير بالذكر أن القرية كانت خاوية من أية أهداف عسكرية















" قلمى الرصاص أنقذنى من الموت ! "
يروى " التلميذ " أحمد الدميرى – أحد المصابين فى الغارة الجبانة ما حدث كما راه وهو طفل صغير فيقول :
كان الطيران الإسرائيلى يحلق فوق منطقتنا كالعادة منذ يونيو 1967م ، ولكن فى هذا اليوم كان وضع الطيران غريباً جداً فقد كان منخفضاً جداً ، وأثناء تواجدى فى الفصل سقط منى قلمى الرصاص أسفل المقعد فنزلت أبحث عنه ، ولم أشعر بما حدث إلا بعد مرور ثلاثة أشهر من الغيبوبة فى المستشفى ، وكانت إصابتى نتيجة الغارة عبارة عن كسر فى الجمجمة وكسر بالساق اليسرى وجرح نافذ أسفل العين .
وبسبب هذه الإصابات أعانى حتى اليوم معاناة شديدة لاتختلف عن معاناة أطفال غزة والعراق ، حينما يتعمد الطيران الحربى الصهيونى والأمريكى المجرم الطيران على ارتفاعات منخفضة ليصيب الأطفال بالرعب والفزع .
ويستكمل " التلميذ " عاطف الطحاوي – قائلاً :
تم قصف المدرسة بعنف حتى أصبحت كومة من الرماد وسقط العديد من زملائنا شهداء ، ولم يستطع العالم المتحضر أن يفعل شيئاً يتجاوز الإدانة ، ورغم ذلك فكيف نلوم عليهم إذا كانت دولتنا لم تراعينا أو تحتفى بنا أو بأسر الشهداء كما ينبغى وكما نستحق ، فإن ما حدث بالنسبة لنا لم ينتهى فما زلنا نعيشه باستمرار فى اليقظة والمنام ، وكان جزاؤنا أن تقوم وزارة الشئون الإجتماعية فى عام 2004م بإيقاف المساعدات المالية التى منحتها لنا من عام 2000م !!!!!
وبأسى شديد يتابع " التلميذ " سعيد سليمان متولي – بالقول :
إن المساعدات ضرورية لنا برغم ضآلتها ، حيث كان يصرف لأسرة الشهيد مبلغ 150 جنيهاً ، ولأسرة المصاب مبلغ 100 جنيه في العام ! ، ولا تصرف لنا إلا بعد أن نسمع كلام – يسم البدن – من موظفى تأمينات الحسينية لأننا كما يقولون " عالة عليهم ومهماش ناقصين قرفنا " !!! .
أما رفعه مجاور عسر – والدة الشهيد محمد – فتقول :
لقد تم منع المساعدات المالية عنا ولم يخصص لأسر الشهداء أى معاش أسوة بباقى الشهداء الذين فقدتهم مصر فى الحروب ، وكأن أبنائنا ليسوا شهداء ، أو كأننا من الأثرياء ولا نحتاج لمعاش برغم أننا " أغلب من الغلب " ، ولا نملك أى مصدر للدخل يساعدنا على الحياة .
والدة الشهيد إبراهيم – نبيله علي محمد حسن – بكت وهى تقول :
فقدت ابنى فى الغارة ، حيث ذهبت لأجده مفتوح الرأس على " التخته ومافيهوش نفس " ، والآن نحن فقراء ومحتاجون ومرضى ولا نملك مصاريف العلاج ، فلماذا لاتصرف لنا الحكومة معاش يساعدنا ويحسسنا اننا قدمنا أبنائنا فداء الوطن ؟؟ .
هذه بعض روايات التلاميذ القلائل – الذين تخطوا الآن العقد الرابع من أعمارهم - ، بعد أن نجوا من المذبحة الخسيسة لتستمر معاناتهم النفسية من الحادث تارة ومن التجاهل الحكومى الذى يستكثر عليهم بضع جنيهات شهرياً ليمنحها دعماً للغاز الذى يصدرونه لأصدقائهم الصهاينة !!! .
بعد هذه اللقاءات المبكية ، جمعنا الأوراق ونحن نفكر فى هؤلاء الناس الذين قدموا أبناؤهم الزهور فداءً للوطن ، ولا يجدون اليوم قوت يومهم ، والحكومة تمنع عنهم المساعده القليلة التى لا تكفى لوجبة من وجبات كلاب أحد الأغنياء من رواد لجنة السياسات !! .
توجهنا بعد ذلك لقرية " الجمالية " القريبة وقابلنا السيد / يوسف عبده - الناشط فى مجال العمل الإجتماعى والخدمى وأمين الحزب الناصرى بمركز الحسينية ، فاشتكى لنا من الإهمال الحكومى لأسر الشهداء ، وقال : إننا كمجتمع مدنى نحاول مساعدتهم قدر المستطاع ولكن هذا لا يكفى ولا ينبغى أن يكون بديلاً عن رعاية وتبنى الحكومة لهم .
ذهبنا لمجلس محلي محافظة الشرقية وقابلنا الأستاذ / عاطف مغاوري – عضو المجلس عن حزب التجمع ، الذى فاجئنا بقوله :
الأغرب من كل ما سمعتموه هناك هو ما ستعلمونه الآن ، فقد تم إختفاء كل كتب وكراسات أبنائنا الشهداء ومرايلهم الملطخة بالدماء من متحف الزعيم أحمد عرابي – متحف الشرقية – مما أدى لدفن الذكرى ، ولا نعلم لمصلحة من يحدث هذا ولا من قام به .
نحن ندفن تاريخنا وبطولاتنا بأيدينا فى الوقت الذى يبحث فيه الصهاينة عن تاريخهم ولو بالكذب كأن يدعون أن أجدادهم هم بناة الأهرام !!
وبعد كل ما سمعنا ورأينا قررنا أن نتوجه بالسؤال للحكومة ممثلة فى السيد الوزير / علي المصيلحي وزير التضامن الإجتماعى ، وابن محافظة الشرقية ، والنائب عن دائرة أبو كبير المركز القريب من مركز الحسينية وقرية بحر البقر :
هل أضفتم أسماء أسر الشهداء فى بحر البقر إلى قائمة المساعدات والدعم التى تقوم سيادتك بعرضها على أعضاء مجلس الشعب كأحد إنجازات حكومة الحزب الوطنى ، أم أنهم سقطوا سهواً ، أو وضعتموهم خارج نطاق الخدمة ؟ ؟


جريدة الأنوار المصرية
سجل

اللهم إني عفوت عمن ظلمني فمن شتمني أو ظلمني فهو في حِل ' ' اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرةو بلوغ مراتب المحسنين
إلــهى طرقتُ باب الرجا والناس قد رقدوا
وقمت أشكو إلى مولاي ما أجدُ
وقلت يا أملي في كل نائــ
ربيع السلوادي
سلوادي نشيط
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 4279



« رد #17 في: تـمـوز 07, 2009, 04:20:25 »

سجل

وطن وحدود
سلوادي مميز
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 314



« رد #18 في: تـمـوز 07, 2009, 02:32:27 »

الله يجزيك الخير
ان شاء الله السلسله لها تكمله في الايام القادمه
سجل

اللهم إني عفوت عمن ظلمني فمن شتمني أو ظلمني فهو في حِل ' ' اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرةو بلوغ مراتب المحسنين
إلــهى طرقتُ باب الرجا والناس قد رقدوا
وقمت أشكو إلى مولاي ما أجدُ
وقلت يا أملي في كل نائــ
بنت العز
المشرفين
سلوادي نشيط
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 2550


إن اليد التي تهزّ السرير هي اليد التي تحكم العالم


« رد #19 في: تـمـوز 08, 2009, 12:57:27 »

موضوع فى الصميم
ربنا يجزيكى الخير على تعبك
اى شخص بده يتنازل ويخضع للسلام معهم يرجع لهاى المجازر حتى يدرك
مدى بشاعة هذا العدو
مجزرة واحده كفيله بتاجيج الصدور ما بالك بهذا الكم من المجازر
يعطيكى العافيه كمان مره
سجل

ابن الطعم
سلوادي من الاخر
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 709


ياهم لديه ربا كبير


« رد #20 في: تـمـوز 08, 2009, 01:22:52 »

بارك  الله فيكي وطن والله يعطيكي العافيه والله الموضوع حلو جد جد جد حلو الموضوع  ومجهود كبير كمان مره يعطيكم العافيه
سجل

[
وطن وحدود
سلوادي مميز
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 314



« رد #21 في: تـمـوز 08, 2009, 03:50:37 »

الله يجزيكم الخير على ردودكم
ونتابع معكم المجازر
اعتذر عن الصور البشعه
بس هذا هو واقعنا

مذبحة صيدا 16 يونيه 1982



وقعت إبان العدوان الإسرائيلي على لبنان حين أجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في لبنان عملية قتل جماعي لما لا يقل عن 80 مدنياً ممن كانوا مختبئين في بعض ملاجئ المدينة
__________________
مجزرة مخيمي صبرا وشاتيلا


وقعت مجزرة مخيمي صبرا وشاتيلا بين 16 و18 سبتمبر/أيلول 1982، بعد أن سمحت قوات الجيش الإسرائيلي المسماة "قوات الدفاع الإسرائيلي" ـ التي كانت تحتل بيروت آنذاك تحت القيادة العامة لأرييل شارون بصفته وزير الدفاع ـ لأفراد ميليشيا "الكتائب" بدخول المخيمين؛ وأغلب الظن أن الحصيلة الدقيقة للقتلى من المدنيين الذين أزهقت أرواحهم في هذه المجزرة لن تُعرف أبداً؛ فتقديرات المخابرات العسكرية الإسرائيلية تشير إلى أن ما يتراوح بين 700 و800 شخص قد قُتلوا في صبرا وشاتيلا أثناء المجزرة التي استغرقت اثنتين وستين ساعة، بينما قالت مصادر فلسطينية وغيرها إن عدد القتلى بلغ بضعة آلاف. من بينهم الأطفال والنساء (بما في ذلك الحوامل) والشيوخ؛ ومُثِّل ببعضهم أشنع تمثل، ونُزعت أحشاؤهم قبل أو بعد قتلهم. كما ذكر الصحفيون الذي وصلوا إلى الموقع إثر المجزرة أنهم شاهدوا أدلة على عمليات إعدام فوري للشبان. ونسوق هنا جانباً مما رواه أحد الصحفيين المعاصرين الذين شهدوا آثار المجزرة، وهو الصحفي توماس فريدمان من صحيفة "نيويورك تايمز"، حيث قال: "رأيت في الأغلب مجموعات من الشبان في العشرينيات والثلاثينيات من عمرهم، صُفُّوا بمحاذاة الجدران، وقُيِّدوا من أيديهم وأقدامهم، ثم حُصدوا حصداً بوابل من طلقات المدافع الرشاشة بأسلوب عصابات الإجرام المحترفة".


وتؤكد كل الروايات أن مرتكبي هذه المجزرة الغاشمة هم من أعضاء ميليشيا الكتائب، وهي قوة لبنانية ظلت إسرائيل تسلحها وتتحالف تحالفاً وثيقاً معها منذ اندلاع الحرب الأهلية في لبنان عام 1975. ولكن تجدر الإشارة إلى أن أعمال القتل ارتكبت في منطقة خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي، الذي أنشأ مركزاً أمامياً للقيادة على سطح مبنى متعدد الطوابق يقع على بعد 200 متر جنوب غربي مخيم شاتيلا.
نتائج تحقيقات لجنة كاهان
في فبراير/شباط 1983، أوردت لجنة التحقيق الإسرائيلية المكلفة بالتحقيق في الأحداث التي وقعت في مخيمي صبرا وشاتيلا، وهي لجنة مستقلة تتألف من ثلاثة أعضاء وتعرف باسم "لجنة كاهان" ـ أوردت اسم وزير الدفاع الإسرائيلي السابق أرييل شارون في نتائج تحقيقها باعتباره أحد الأفراد الذين "يتحملون مسؤولية شخصية" عن مجزرة صبرا وشاتيلا.
قرار شارون السماح لميليشيا الكتائب بدخول المخيمين
تناول تقرير لجنة كاهان بالتفصيل الدور المباشر الذي قام به وزير الدفاع السابق أرييل شارون في السماح لأفراد ميليشيا الكتائب بدخول مخيمي صبرا وشاتيلا؛ فقد شهد الجنرال رفائيل إيتان، رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي آنذاك، على سبيل المثال، بأن دخول ميليشيا الكتائب المخيمين تم بناءً على اتفاق بينه وبين وزير الدفاع السابق أرييل شارون. وفي وقت لاحق توجه شارون إلى المقر الرئيسي لميليشيا الكتائب حيث التقى بعدة أشخاص، من بينهم بعض قادة الكتائب. وأصدر مكتب وزير الدفاع السابق أرييل شارون وثيقة تتضمن "تلخيص وزير الدفاع لأحداث الخامس عشر من سبتمبر/أيلول 1982"، جاءت فيها عبارة تقول: "لتنفيذ عملية المخيمين يجب إرسال ميليشيا الكتائب"؛ كما ذكرت هذه الوثيقة أن "قوات الدفاع الإسرائيلي سوف تتولى قيادة القوات في المنطقة".
استخفاف شارون بعواقب قراره
وفيما يتعلق بما زعمه وزير الدفاع السابق أرييل شارون في شهادته أمام لجنة التحقيق من أن "أحداً لم يكن يتصور أن ميليشيا الكتائب سوف ترتكب مجزرة في المخيمين"، خلصت لجنة كاهان إلى أنه "من المستحيل تبرير الاستخفاف [أي استخفاف شارون] بخطر وقوع مجزرة"، لأن "المرء لم يكن بحاجة إلى قدرة خارقة على التنبؤ لكي يدرك أن ثمة خطراً حقيقياً لوقوع أعمال القتل، عندما دخل أفراد ميليشيا الكتائب المخيمين دون أن تصحبهم قوات الدفاع [الجيش] الإسرائيلي". بل إن اللجنة ذهبت إلى أبعد من ذلك إذ قالت: "نحن نرى أن أي شخص له صلة بالأحداث في لبنان كان لا بد أن تساوره مخاوف من وقوع مجزرة في المخيمين، إن علم أن قوات الكتائب سوف تدخلهما دون أن تتولى قوات الدفاع الإسرائيلي الإشراف والرقابة عليها بصورة حقيقية وفعالة… وتُضاف إلى هذه الخلفية من العداء الذي تضمره الكتائب للفلسـطينيين [في المخيمين]، الصدمة العمـيقة [لوفاة بشير الجميل مؤخراً]…".
كما خلصت لجنة كاهان إلى أنه:
"إذا كان وزير الدفاع لا يظن في واقع الأمر، حين قرر دخول ميليشيا الكتائب إلى المخيمين دون مشاركة قوات الدفاع الإسرائيلي في العملية، أن قراره هذا سوف يؤدي إلى مثل هذه الكارثة التي وقعت، فإن التفسير الوحيد لهذا هو أنه قد تجاهل أي بواعث قلق بشأن ما يُتوقَّع حدوثه لأن المزايا... المراد تحقيقها من وراء دخول الكتائب إلى المخيمين صرفته عن تدبر الأمر كما ينبغي في هذه الحالة".


وأوضحت اللجنة أنه "إذا كان القرار قد اتُّخذ عن علم بأنه ثمة خطراً محتملاً لأن يتعرض سكان [المخيمين] للأذى [من جراء ذلك]، فهناك التزام قائم باعتماد التدابير التي تضمن الإشراف الفعال والمستمر من جانب قوات الدفاع الإسرائيلي على أفعال ميليشيا الكتائب في الموقع، على نحو يدرأ هذا الخطر، أو على الأقل يحد منه بدرجة كبيرة. ولم يصدر وزير الدفاع أي أمر فيما يتعلق باعتماد هذه التدابير".
واختتمت اللجنة تقريرها بقولها: "نحن نرى أن وزير الدفاع ارتكب خطأً جسيماً حينما تجاهل خطر وقوع أفعال انتقامية وسفك للدماء على أيدي ميليشيات الكتائب ضد سكان المخيمين".
وكانت التوصية النهائية التي خرجت بها لجنة كاهان هي أن يُعفى شارون من منصب وزير الدفاع، وأن ينظر رئيس الوزراء آنذاك في إقالته من وظيفته، إذا اقتضت الضرورة".

* * ** *

تتخذ منظمة "مراقبة حقوق الإنسان" موقفاً مؤداه أن ما حدث في مخيمي صبرا وشاتيلا للاجئين يُعدُّ من قبيل جرائم الحرب والجرائم المرتكبة ضد الإنسانية، وأنه ينبغي تقديم المسؤولين عنه إلى ساحة القضاء. وقد أثارت لجنة كاهان ما يكفي من الأسئلة التي تستوجب من إسرائيل إجراء تحقيق جنائي فيما إذا كان وزير الدفاع السابق أرييل شارون، وغيره من المسؤولين العسكريين الإسرائيليين ـ وبعضهم كانوا على علم بوقوع المجزرة ولكنهم لم يحركوا ساكناً لإيقافها ـ يتحملون المسؤولية الجنائية. غير أن النتائج التي انتهت إليها لجنة كاهان، مهما اعتُبرت حجة ومحلاً للثقة من حيث تمحيصها وتوثيقها للحقائق التي اكتنفت المجزرة، لا يمكن أن تكوين بديلاً عن اتخاذ إجراءات قضائية في محكمة جنائية، سواء في إسرائيل أم في بلد آخر، لتقديم المسؤولين عن قتل المئات من المدنيين الأبرياء إلى ساحة العدالة. ويجب أن تجري الحكومة اللبنانية تحقيقاً مماثلاً بشأن دور ميليشيا الكتائب في المجزرة.

صور المذبحة











سجل أيها التاريخ..انها مجزرة العصر..!

د. صلاح عودة الله-القدس المحتلة

 
سجل أيها التاريخ..انها مجزرة العصر..!

د. صلاح عودة الله-القدس المحتلة



"لا ننسى..و يدلنا الحنين لهم..و يذيعُ بهم الفخر فخرا..هم ألف اسم في الشهادة..خالد و نور..و أحمد..و جفرا..هم ألف اسم للسيادة..محمود و إبراهبم و سرور و خضرا..صبرا شاتيلا..شاتيلا صبرا..ما أصعب الموت غدرا..لا ننسى..من ينسى"؟

تمر علينا هذه الأيام الذكرى السادسة والعشرين لمجزرة صبرا وشاتيلا..ذكرى لا تمحوها الأيام ولا السنين ومهما طالت..مجزرة لم تجد الوحشية بين مفرداتها لها مكانا..ففي الخامس عشر من أيلول عام 1982 قامت القوات العسكرية الصهيونية بإجتياح العاصمة اللبنانية بيروت في أول محاولة لها لدخول عاصمة عربية وذلك منذ انتصاب الكيان الصهيوني عام 1948 وتمكنت هذه القوات من دخول بيروت الغربية.

 


 

ومنذ اليوم الأول لدخولها العاصمة أحكمت القوات الغازية الطوق على مخيمي صبرا وشاتيلا ومنعت الدخول إليهما والخروج منهما ولم تسمح حتى للصحفيين المحليين ومراسلي الصحافة العالمية بدخولهما وذلك لمدة ثلاثة أيام وهي المدة التي نفذت فيها المذابح والمجازر الجماعية داخل المخيمين وسط تعتيم شامل.

وفي الثامن عشر من أيلول فكت القوات الصهيونية الغازية الطوق عن المخيمين ليكشف عن مذبحة تقشعر لها الأبدان وتشكل منعطفاً خطيراً في تاريخ الحضارة الإنسانية في هذا العصر..ما حدث في صبرا وشاتيلا، كان من الفظاعة بحيث يكاد لايصدقه أي انسان : الآف الرجال والنساء والأطفال الفلسطينيين واللبنانيين من سكان هذين المخيمين يقتلون في مجزرة وحشية اشمأز لها العالم، وتسببت بأنهيارالحكومة الصهيونية التي كان يقف على رأسها الارهابي الصهيوني"مناحيم بيغن"، ولكن أيا من المجرمين الذين تولوا إصدار الأوامر أو تنفيذها لم يقدّم للمحاكمة بعد..!

في ذلك اليوم، وفي اليومين التاليين، كان من المؤكد أن هذه المجزرة كانت جزءاً من خطة مدبرة أعدها بأحكام وزير الدفاع الصهيوني أنذاك "آريئيل شارون" والذي ومنذ قرابة الثلاثة اعوام تم الاعلان عن موته سريريا, و"رفائيل ايتان" رئيس الاركان الصهيوني، ومجموعات من عملائهم من حزب الكتائب العميل والذي تعاون وباستمرار مع العدو الصهيوني، تجمعت افرادها ومعداتها في مطار بيروت الدولي إستعداداً لساعة الهجوم، وما أن أطبقت العتمة على المخيم ومحيطه حتى بدأت المذبحة البشعة التي ذهب ضحيتها ما يزيد عن3000 الآف من الضحايا بين الاطفال والنساء والشيوخ. 

وبعد مضي اكثرمن ربع قرن على مجازر مخيمي صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين في بيروت، تفضل الدولة العبرية تناسي تورطها في هذه الجرائم التي ارتكبتها ميليشيات مسيحية متحالفة معها. وقال المستشرق ابراهام سيلا ان "كل شيء يجري وكأننا نريد اقصاء هذه المجزرة من الذاكرة الجماعية والتفكير باقل قدر ممكن بمسؤولية الجيش" فيها. واضاف "امر مدهش ان يكون ارييل شارون"وزير الدفاع آنذاك" عين عام 2001 رئيسًا للوزراء وحظي فيما بعد بشعبية كبيرة، بعد ان وجهت لجنة تحقيق رسمية اصابع الاتهام اليه بشكل جدي..مات "شارون" سريريا ولم يفارق الحياة الى الان..انه العذاب الأكبر..فالمجزرة ما زالت تسيطر على احلامه ولن يهدأ باله أبدا..!                 

صبرا وشاتيلا، أصبحت في نظر الضمير الانساني ذكرى مؤلمة إنتهكت فيها جميع الاعراف والموائيق الدولية التي تضمن للإنسان سلامته وأمنه، حيث لم يكتفوا بالقتل، بل تعدوه إلى التنكيل بالجثث وتشويهها..كيف لا وهم مصاصو دماء الأبرياء ولم يتعلموا من التاريخ لأنه لا تاريخ لهم..حتى فاقد العقل يعلم أنها الذكرى السابعة لـتفجيرات11 سبتمبرعام 2001, ونعلم أن البرجين سقطا ومات2973 شخصاً تحت أنقاض هذين البرجين, والإعلام العربي والمعروف بالتبعية الغربية اسهب في هذه الذكرى وأحياها بأسى وحزن, بل ان بعض المذيعين العرب"اصحاب النخوة العربية" كادوا أن يبكوا وهم يعرضون البرامج الوثائقية لهذه الحادثة, وهي الحادثة الأكبر لأمريكا بعد حروبها الأهلية اذا استثنينا مذابحهم بالهنود الحمر "لأنهم ليسوا أمريكيين حتى وإن كانوا هم أصحاب الأرض الأصليين" ولأن الأمريكيين لا يريدون أن يتذكروها, يجب علينا أن لا نتذكرها مثلهم.

الحادي عشر من سبتمبر هذا اليوم الذي يتذكره كل العالم ونحن العرب والمسلمون من ضمنهم, ويجب أن نتذكره جيداً لكي نجد تبريراً لحرب أمريكا على عراقنا ولبناننا وقتلنا بالجملة وامتهاننا في أبو غريب وجوانتناموا بكثرة..فنحن مسلمون, وحتى لو كان المتسببين فيها هم إرهابيين ومتعصبين فهم بالنهاية مسلمين وهذا سبب كافي لأمريكا..! وفي مثل هذه الأيام وقعت مجزرة صبرا وشاتيلا, والذين استشهدوا في ذلك اليوم هم أكثر من الذين ماتوا في أبراج نيويورك, ولا يوجد فرق كبير بين الحادثتين في عدد الضحايا فعدد ضحايا 11 سبتمبر "أقل من ثلاثة ألآلاف" وضحايا صبرا وشاتيلا "أكثر من ثلاثة ألآلاف" ولكن الفرق أن أمريكا تعرضت للفاجعة مرة واحدة من مئات السنين أما نحن ففواجعنا و مذابحنا كثيرة ولا يمكن عدها وحصرها سجلها التاريخ في مدة لا تتجاوزالستة عقود.

وفي مذبحة صبرا وشاتيلا استخدمت فيها جميع الطرق الحيوانية والبربرية, استخدمت فيها السواطير والسكاكين وبقرت بطون الحوامل واغتصبت العذارى ودقت الصلبان على جثث الأطفال ومسحت كرامة الإنسان بالأرض وشاهد العالم ابشع الصور والمشاهد التي قامت بها الميليشيات المارونية بمساعدة وإشراف وحصار وأسلحة إسرائيل المحبة للسلام والكارهة للعنف..!

وعودة الى مذبحة العصر: 

تمر الذكرى السادسة والعشرين على واحدة من أبشع الإبداعات في القتل والهمجية..على لوحة لم يستطع غبار الزمن إخفاءها ولم يستطع التاريخ طمس معالمها, رغم القهر..رغم المعاناة..رغم الألم مازالت صبرا وشاتيلا على قيد الحياة وها هي المجزرة رغم السنون مازالت شاهدة لم تستطع النسيان..مجزرة صبرا وشاتيلا.. الجرح النازف..جرح شعب مازال يجمع أشلاءه.. جرح أرض مازالت تأن وتصرخ كما هي الحال في دير ياسين والحرم الإبراهيمي..وصولاً إلى جنين وشفاعمرو.

بدأت هذه الجريمة تحت جنح الظلام، ولم تلبث أن انكشفت مع تمكن بعض المصابين من الفرار، لكن انكشافها لم يوقفها، ولم يحل دون مواصلة القتلة تنفيذ مجزرتهم الوحشية طوال ثلاثة أيام بإشراف وحماية ومشاركة قوات الاحتلال الصهيوني..لقد هزت هذه المذبحة في فظاعتها الضمير الإنساني والعالمي بمجرد نقل أجهزة الإعلام أخبار وصور ضحاياها إلى مختلف أنحاء العالم,وروعت هذه المأساة هؤلاء الناجين وتركت في نفوسهم ندوباً من الأسى الأليم، بعدما فقدوا كل شيء، خاصة إباءهم وأمهاتهم وأخوتهم وإخوانهم وأطفالهم وزوجاتهم وبيوتهم وصور الأحبة وأشياءهم الأليفة، ولم يتبق لهم من كل ذلك إلا غبار الشوارع وأنقاض المنازل المهدمة.. المذابح التي ارتكبت في مخيمي صبرا وشاتيلا ضد السكان العزل والمدنيين الأبرياء والتي فاقت ببشاعتها ما ارتكبه فقط الصهاينة من مجازر في دير ياسين وكفر قاسم وفي بحر البقرمكررة ما فعلته عصاباتها في أواخر الأربعينات عندما غضبت على الإنكليز في فلسطين وراحت تغتال جنودهم وقادتهم لتعلقهم بعدها على أشجار البرتقال
 

سنفهم الصخر ان لم يفهم البشر**ان الشعوب اذا هبت ستنتصر..ومهما صنعتم من النيران نخمدها**ألم تروا اننا من لفحها سمر..وان قضيتم على الثوار كلهم**تمرد الشيخ والعكاز والحجر..!
سجل

اللهم إني عفوت عمن ظلمني فمن شتمني أو ظلمني فهو في حِل ' ' اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرةو بلوغ مراتب المحسنين
إلــهى طرقتُ باب الرجا والناس قد رقدوا
وقمت أشكو إلى مولاي ما أجدُ
وقلت يا أملي في كل نائــ
انسام الايمان
زائر
« رد #22 في: تـمـوز 09, 2009, 12:02:29 »

هي سلسلة طويلة لم تنتهي ولن تنهتي الا اذا انتهى العدوان.......يظنون انهم قد يوقفو نزيف الدم الفلسطين مع اخر قطرة من اخر فلسطيني لكنهم لا يعلمون بل يوقنون ان الام الفلسطنية تنجب بدل الواحد مئة وخير دليل وخير شاهد ما حدث بعد معركة الفرقان من انجاب ما قدر بثلاثة الف طفل
سجل
ابن الطعم
سلوادي من الاخر
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 709


ياهم لديه ربا كبير


« رد #23 في: تـمـوز 09, 2009, 12:21:04 »

جد من هذا الموضوع كمان لازم نعرف انو الصهيوني ما بنام صاحي علي دمار الاسلام والشعب الفلسطيني احنا لازم نصحا ونصحي اهلنا والجميع اهم شي الي رح يخوف اليهود والعدوان اهتمامنا في الصلاة وصلاة الفجر اهم شي
سجل

[
وطن وحدود
سلوادي مميز
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 314



« رد #24 في: تـمـوز 09, 2009, 02:52:00 »

الله يجزيكم الخير على ردودكم

لقيت في احد المواقع صور حصريه ونادرة الوجود
اليكم الصور

منقوله من
(الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب)



















سجل

اللهم إني عفوت عمن ظلمني فمن شتمني أو ظلمني فهو في حِل ' ' اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرةو بلوغ مراتب المحسنين
إلــهى طرقتُ باب الرجا والناس قد رقدوا
وقمت أشكو إلى مولاي ما أجدُ
وقلت يا أملي في كل نائــ
وطن وحدود
سلوادي مميز
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 314



« رد #25 في: تـمـوز 09, 2009, 03:23:15 »

تابع للمجازر والمذابح الاسرائليه
مذبحة عين الحلوة 16 مايو 1984

عشية الانسحاب الإسرائيلي المنتظر من مدينة صيدا في جنوب لبنان، أوعزت إسرائيل إلى أحد عملائها ويُدعى حسين عكر بالتسلل إلى داخل مخيم عين الحلوة الفلسطيني المجاور لصيدا، واندفعت قوات الجيش الإسرائيلي وراءه بقوة 1500 جندي و150 آلية. وراح المهاجمون ينشرون الخراب والقتل في المخيم دون تمييز تحت الأضواء التي وفرتها القنابل المضيئة في سماء المخيم. واستمر القتل والتدمير من منتصف الليل حتى اليوم التالي حيث تصدت القوات الإسرائيلية لمظاهرة احتجاج نظمها أهالي المخيم في الصباح. كما فرضوا حصاراً على المخيم ومنعوا الدخول إليه أو الخروج منه حتى بالنسبة لسيارات الإسعاف وذلك إلى ساعة متأخرة من نهار ذلك اليوم
وأسفرت المذبحة عن سقوط 15 فلسطينياً بين قتيل وجريح بينهم شباب وكهول وأطفال ونساء فضلاً عن تدمير 140 منزلاً واعتقال 150 بينهم نساء وأطفال وشيوخ

-------------------------------------------------------

مذبحة سحمر 20 سبتمبر 1984



داهمت قوات الجيش الإسرائيلي وعميلها أنطون لحد (جيش لبنان الجنوبي) قرية سحمر الواقعة بجنوب لبنان. وقامت القوات بتجميع سكان القرية في الساحة الرئيسية لاستجوابهم بشأن مصرع أربعة من عناصر العميل لحد على أيدي المقاومة الوطنية اللبنانية بالقرب من القرية. وأطلق الجنود الإسرائيليون وأتباع "لحد" النار من رشاشاتهم على سكان القرية العزل وفق أوامر الضابط الإسرائيلي ولحد شخصياً. فسقط من ساحة القرية على الفور 13 قتيلاً وأربعون جريحاً
وقد حاولت إسرائيل التهرب من تبعة جرمها بالادعاء أن قوات لحد هي وحدها المسئولة عن المذبحة، وذلك على غرار محاولتها في صابرا وشاتيلا. إلا أن العديد من الناجين من المذبحة أكدوا أن عدداً كبيراً ممن نفذوها كانوا يتحدثون العبرية فيما بينهم، بينما يتحدثون العربية بصعوبة. كما أن ما حدث في سحمر يمثل نموذجاً لوقائع يومية شهدها لبنان وجنوبه أثناء غزو القوات الإسرائيلية في يونيه 1982 واحتلاله
__________________
مذبحة حمامات الشط 11 أكتوبر 1985



بعد خروج منظمة التحرير الفلسطينية من بيروت بنحو ثلاثة سنوات تعقبت الطائرات الإسرائيلية مكاتبها وقيادتها التي انتقلت إلى تونس. وشنت هذه الطائرات في 11 أكتوبر 1985 غارة على ضاحية حمامات الشط جنوبي العاصمة التونسية، وأسفرت عن سقوط 50 شهيداً ومائة جريح حيث انهمرت القنابل والصواريخ على هذه الضاحية المكتظة بالسكان المدنيين التي اختلطت فيها العائلات الفلسطينية بالعائلات التونسية.
واستمراراً في نهج الإرهاب الصهيوني الإسرائيلي لم تتورَّع تل أبيب عن إعلان مسئوليتها عن هذه الغارة رسمياً متفاخرة بقدرة سلاحها الجوي على ضرب أهداف في المغرب العربي


__________________
سجل

اللهم إني عفوت عمن ظلمني فمن شتمني أو ظلمني فهو في حِل ' ' اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرةو بلوغ مراتب المحسنين
إلــهى طرقتُ باب الرجا والناس قد رقدوا
وقمت أشكو إلى مولاي ما أجدُ
وقلت يا أملي في كل نائــ
وطن وحدود
سلوادي مميز
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 314



« رد #26 في: تـمـوز 09, 2009, 03:53:57 »

الانتفاضة الفلسطينية الأولى:
أو انتفاضة الحجارة، سمّيت بهذا الإسم لأن الحجارة كانت الأداة الرئيسية فيها، كما عرف الصغار من رماة الحجارة بأطفال الحجارة، والانتفاضة شكل من أشكال الاحتجاج العفوي الشعبي الفلسطيني على الوضع العام المزري بالمخيمات وعلى انتشار البطالة وإهانة الشعور والقمع اليومي الذي تمارسه سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين، واستمر تنظيمها من قبل القيادة الوطنية الموحدة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية فيما بعد.
بدأت الانتفاضة يوم 9 ديسمبر/كانون الأول1987 و هدأت في العام 1991، وتوقفت نهائيا مع توقيع اتفاقية أوسلو بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية عام 1993.

استُعمل هذا المصطلح لأوّل مرّة لوصف الثورة الشعبية الفلسطينية في أول بيان صدر عن حماس الذي تم توزيعه لأول مرة في غزة يوم 11 ديسمبر 1987 وأطلق البيان لفظ "الانتفاضة" على التظاهرات العارمة التي انطلقت. قال البيان: "جاءت انتفاضة شعبنا المرابط في الأرض المحتلة، رفضاً لكل الاحتلال وضغوطاته، ولتوقظ ضمائر اللاهثين وراء السّلام الهزيل، وراء المؤتمرات الدولية الفارغة".
دخل المصطلح ميدان الصحافة العربية والأجنبية التي تناقلته بلفظه العربي كما تواردته ألسنة المحللين والمؤلفين حتى في داخل الوسط الإسرائيلي حيث ألف الصحفيان زئيف شيف و إيهود ياري كتاب عن هذه الفترة التاريخية و أسمياه "انتفاضة".
__________________

في الثامن من ديسمبر/كانون الأول 1987 دهست شاحنة إسرائيلية يقودها إسرائيلي من أشدود سيارة يركبها عمال فلسطينيون من جباليا البلد متوقفة في محطة وقود مما أودى بحياة أربعة أشخاص و جرح آخرين. وقد اكتفت الإذاعة بإعلان الخبر دون أن تركز عليه لأنه كان عبارة عن حادث يشبه العديد من الحوادث المماثلة. وقد أُشيع حينها على حد قول الصهاينة الكاذبين أن هذا الحادث كان عملية انتقام من قبل والد أحد الإسرائيليين الذي تم طعنه قبل يومين حتى الموت بينما كان يتسوق في غزة فاعتبر الفلسطينيون أن الحادث هو عملية قتل متعمد . في اليوم التالي و خلال جنازة الضحايا اندلع احتجاج عفوي قامت الحشود خلاله بإلقاء الحجارة على موقع للجيش الإسرائيلي بجباليا-البلد- فقام الجنود بإطلاق النار دون أن يؤثر ذلك على الحشود. وأمام ما تعرض له من وابل الحجارة طلب الجيش الإسرائيلي الدعم. وهو ما شكل أول شرارة للانتفاضة. و لكن هذه الحادثة كانت مجرد القشة التي قصمت ظهر البعير لأن الانتفاضة اندلعت بعد ذلك بسبب تضافر عدة أسباب.
__________________

وبعدها بيومان تجددت المظاهرات والاشتباكات مع قوات لاحتلال حيث عمت مختلف مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية وقطاع غزة في أكبر تحد لسلطات الاحتلال وإجراءاتها التعسفية والقمعية ضد أبناء الشعب الفلسطيني، وقد واجه ابناء الشعب الفلسطيني رصاص قوات الاحتلال بصدورهم العارية وسرعان ما عم الغضب مختلف المناظق الفلسطينية المختلة في الضفة الغربية وقطاع غزة إضافة إلى القدس الشريف واكتملت الانتفاضة عندما أعلن فلسطينون عام 48 المشاركة مع اخوانهم بانتفاضتهم فأعلنوا الأضراب العام والشامل في 21 ديسمبر 1987 ، ورفعت شعارات واحدة موحدة على كل الأراضي المحتلة ، ونظمت المسيرات والمظاهرات في مختلف المناطق.

وقد كان تعامل سلطات الاحتلال الاسرائيلي مع هذه الانتفاضة بمنتهى القسوة والوحشية فلم يسلم من هجمتهم لا الصغار ولا الكبار. وقد شاهد العالم أجمع هذه الوحشية من قبل جنود الأحتلال عندما نقلت شبكة CNN الأمريكية لقطات مصورة لجنودالاحتلال الإسرائيلي وهم يجتمعون حول طفلين فلسطينيين ويقومون بكسر أيديهم وأرجلهم بواسطة الحجارة الكبيرة وأعقاب البنادق.. بالمقابل لم يكن السلاح المستعمل من الشباب الفلسطيني الذي أصبح مفعوله مفعول القنبلة بين صفوف العدو الجبناء سوى
في اليوم الثالث للانتفاضة، توجه إسحاق رابين رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى نيويورك دون أن يأخذ أي إجراءات لمواجهة الانتفاضة. وفي غيابه قام إسحاق شامير بمهام وزير الدفاع رغم كونه لم يعمل في هذا المنصب من قبل. كما أن رئيس الأركان في تلك الفترة كان حديث عهد بمنصبه ولم تكن له خبرة في مواجهة الثورات الفلسطينية. والحقيقة أن أي شخصية أمنية أو عسكرية إسرائيلية لم تكن تتوقع أن تقوم انتفاضة فلسطينية بتلك القوة. وقد سمحت هذه الظروف بانتقال الانتفاضة من قطاع غزة إلى الضفة الغربية.
عند وصول رابين إلى نيويررك تحدث وزير الدفاع الأمريكي عن الانتفاضة بإيجاز مما كان يدل على أن البعثة الإسرائيلية لم تكن تهتم بما كان يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة. يضاف إلى ذلك أن الفريق المكلف بنقل الأخبار إلى رابين كان قليل الخبرة فلم يكن رابين مهتما بما يجري و كان شغله الشاغل أن تتم صفقة شراء أسلحة.
وعند عودته، لم يكن رابين يعلم الكثير عما يحدث وقام بعقد ندوة صحفية في المطار أكد خلالها أن إيران و سوريا تقفان وراء اندلاع الانتفاضة. فارتكب بذلك خطأ شنيعا، حسب المراقبين، لأن تصريحه كان يتعارض مع تصريحات شامير الذي حمل منظمة التحرير مسؤولية ما يحدث، كما أن المراقبين أجمعوا بأن الانتفاضة كانت عفوية ولم يقف وراءها أحد
__________________
أعلن إسحاق رابين خلال كلمة في الكنيست الإسرائيلي « سنفرض القانون و النظام في الأراضي المحتلة، حتى ولو كان يجب المعاناة لفعل ذلك». وأضاف قائلا « سنكسر أيديهم و أرجلهم لو يجب ذلك» .
وصلت الانتفاضة إلى أعلى مستوى لها في شهر فبراير/شباط عندما نشر مصور إسرائيلي صور جنود يضربون فلسطينيين. ودارت تلك الصور حول العالم بما أثار مشاعر التعاطف مع الفلسطينيين. أما إسرائيل فقد قامت بسياسة لتهميش منظمة التحرير و الإيقاع بين حركة حماس والفصائل الأخرى.
عندما فشل الجيش النظامي في مواجهة الانتفاضة، استنجد بحرس الحدود من أجل إخماد الثورة الشعبية. ويعرف عن حرس الحدود كونهم قادرين على التحكم بالحشود الضخمة كما يعرفون بعنفهم . ثم أن متوسط أعمارهم يترواح بين 35 و 40 سنة و لديهم بالتالي خبرة كبيرة. تم اللجوء أولا إلى اللواء رقم 20 و 21 اللذين قاما بمراقبة الحدود بين إسرائيل و لبنان خلال غزو لبنان 1982. و لكن تدخل حرس الحدود لم يغير شيئا على الواقع. ومما صعب مهمتها أنه لم يكن يسمح لهم بإطلاق النار إلا إذا هوجموا من قبل أشخاص تزيد أعمارهم عن 12 سنة. ثم أن الرصاص يطلق أولا على ارتفاع ستين درجة و في حالة الخطر يطلق على الأرجل. لم يكن يسمح بإطلاق النار إلى الصدر إلا في حالة الدفاع عن النفس و لكن هذه القواعد لم تحترم في أغلب الأحيان , وفي أكتوبر 1988 أعلنت الحكومة الإسرائيلية عن وجود وحدتين جديدتين في القطاع والضفة الغربية مكونتين من أشخاص يتقنون العربية و يتخفون في ملابس مدنية و تتلخص مهتهم في التغلغل داخل المقاومة الفلسطينية
__________________
تميزت الانتفاضة بحركة عصيان وبمظاهرات ضد الاحتلال. امتدت بعد ذلك إلى كامل الأراضي المحتلة مع انخفاض لوتيرتها سنة 1991. فبعد جباليا البلد انتقلت إلى مخيم جباليا و من ثم ، انتقل لهيب الانتفاضة إلى خان يونس و البرج و النصيرات و من ثم غطى كل القطاع و انتقل بعد ذلك إلى الضفة. وقد تولى الانتفاضة عموما الأطفال و الشباب الذين كانوا يرشقون الجنود بالحجارة و يقيمون حواجز من عجلات مشتعلة. كما كانوا يجتمعون حول الجوامع و يتحدون الجيش بأن يقوم بتفريقهم. وقد استعملت مكبرات الصوت لدعوة السكان إلى التظاهر كما كانت توزع المناشير و يتم الكتابة على الجدران للانقلاب على الجيش .
كانت المناشير توزع عند مداخل المساجد من قبل أطفال لم تكن أعمارهم تتجاوز السابعة. أو كان يتم إلقاؤها من نوافذ السيارات قبل طلوع الشمس و يتم تمريرها من تحت الأبواب. جاء توزيع المناشير كشكل من أنواع الإعلام البديل بسبب تشديد دائرة الرقابة على وسائل الإعلام التي لم تستطع الوصول إلى الرأي العام الفلسطيني وأيضا مضايقات و اعتقال للصحفيين . قامت إسرائيل أولاً باتباع سياسة تعسفية من خلال الضرب و الإيقاف من دون محاكمة و التعذيب إلى جانب إغلاق الجامعات و العقوبات الاقتصادية و بناء المستوطنات . وقد أدت صور الجيش الإسرائيلي و هو يعتدي على الفلسطينيين إلى تعاطف دولي مع قضيتهم و نجح ياسر عرفات في استغلال هذا الموقف من أجل التقدم بالقضية الفلسطينية.
نشأت لجان محلية داخل المخيمات عملت على تنظيم الغضب غير المسلح للشارع الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي المسلح و الشد من أزره و التقريب بين صفوفه و ذلك عن طريق توفير المؤونة والتعليم والأدوية وباقي الخدمات الضرورية للمخيمات و المناطق التي يطبق فيها حظر التجول .
اشتغلت هذه اللجان في البداية بشكل مستقل ولكن سرعان ما توحدت في هيئة تضم فتح والجبهتين الشعبية و الديمقراطية والحزب الشيوعي و كانت لهذه الهيئة علاقات تنظيمية مع منظمة التحرير الفلسطينية التي كانت حينئذ تتخذ من تونس مقرا رئيسيا لها.
طالبت هذه الفصائل بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة وبالانسحاب الإسرائيلي خارج حدود 1967. واستمرت الانتفاضة إلى غاية سنة 1993 تاريخ التوقيع على اتفاقية أوسلو. كما ساهمت هذه الانتفاضة في نشوء حركة حماس الداعم القوي لها التي أعلنت عن نفسها عام 1987.
__________________
اليكم بعض الصور













الصور لا تحصى ولا تعد
والحديث عن الانتفاضه لا ينتهي
اكتفي بهذا القدر
ولنا لقاء مع مجازر اخرى
سجل

اللهم إني عفوت عمن ظلمني فمن شتمني أو ظلمني فهو في حِل ' ' اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرةو بلوغ مراتب المحسنين
إلــهى طرقتُ باب الرجا والناس قد رقدوا
وقمت أشكو إلى مولاي ما أجدُ
وقلت يا أملي في كل نائــ
وطن وحدود
سلوادي مميز
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 314



« رد #27 في: تـمـوز 10, 2009, 06:32:03 »

مذبحة الحرم الإبراهيمي 25 فبراير 1994 ـ الجمعة الأخيرة في رمضان


بعد اتفاقات أوسلو أصبحت مدينة الخليل بالضفة الغربية موضع اهتمام خاص على ضوء أجواء التوتر التي أحاطت بالمستوطنين الإسرائيليين بعد طرح السؤال: هل يجري إخلاء المستوطنات وترحيل المستوطنين فيها في إطار مفاوضات الحل النهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين؟ وتكمن هذه الأهمية الخاصة في أن مدينة الخليل تُعَد مركزاً لبعض المتطرفين من المستوطنين نظراً لأهميتها الدينية. وإن جاز القول فالخليل ثاني مدينة مقدَّسة في أرض فلسطين بعد القدس الشريف
وفجر يوم الجمعة الأخيرة من شهر رمضان الموافق 25 فبراير عام 1994 سمحت القوات الإسرائيلية التي تقوم على حراسة الحرم الإبراهيمي بدخول المستوطن اليهودي المعروف بتطرفه باروخ جولدشتاين إلى الحرم الشريف وهو يحمل بندقيته الآلية وعدداً من خزائن الذخيرة المجهزة. وعلى الفور شرع جولدشتاين في حصد المصلين داخل المسجد. وأسفرت المذبحة عن استشهاد 60 فلسطينياً فضلاً عن إصابة عشرات آخرين بجراح، وذلك قبل أن يتمكن من تبقَّى على قيد الحياة من السيطرة عليه وقتله
ولقد تردد أن أكثر من مسلح إسرائيلي شارك في المذبحة إلا أن الرواية التي سادت تذهب إلى انفراد جولدشتاين بإطلاق النار داخل الحرم الإبراهيمي. ومع ذلك فإن تعامل الجنود الإسرائيليين والمستوطنين المسلحين مع ردود الفعل التلقائية الفورية إزاء المذبحة التي تمثلت في المظاهرات الفلسطينية اتسمت باستخدام الرصاص الحي بشكل مكثَّف، وفي غضون أقل من 24 ساعة على المذبحة سقط 53 شهيداً فلسطينياً أيضاً في مناطق متفرقة ومنها الخليل نفسها
وسارعت الحكومة الإسرائيلية إلى إدانة المذبحة معلنةً تمسكها بعملية السلام مع الفلسطينيين. كما سعت إلى حصر مسئوليتها في شخص واحد هو جولد شتاين واكتفت باعتقال عدد محدود من رموز جماعتي كاخ وكاهانا ممن أعلنوا استحسانهم جريمة جولد شتاين، وأصدرت قراراً بحظر نشاط المنظمتين الفج. ولكن من الواضح أن كل هذه الإجراءات إجراءات شكلية ليس لها مضمون حقيقي. فالنخبة الإسرائيلية، وضمنها حكومة ائتلاف العمل، تجاهلت عن عمد المساس بأوضاع المستوطنين ومن ذلك نزع سلاحهم
ولا شك في أن مستوطنة كريات أربع في قلب الخليل (وهي المستوطنة التي جاء منها جولد شتاين) تمثل حالة نماذجية سافرة لخطورة إرهاب المستوطنين الذين ظلوا يحتفظون بأسلحتهم، بل حرصت حكومة العمل، ومن بعدها حكومة الليكود على الاستمرار في تغذية أحلامهم الاستيطانية بالبقاء في الخليل ودغدغة هواجسهم الأمنية بالاستمرار في تسليحهم في مواجهة الفلسطينيين العزل. بل تعمدت حكومتا العمل والليكود كلتاهما تأجيل إعادة الانتشار المقرر بمقتضى الاتفاقات الفلسطينية الإسرائيلية كي تضمن لحوالي أربعة آلاف مستوطن يهودي بالخليل أسباب البقاء على أسس عنصرية متميِّزة (أمنية ومعيشية) في مواجهة مائة ألف فلسطيني لا زالوا معرَّضين لخطر مذابح أخرى على طراز جولد شتاين
وتكمن أهمية جولد شتاين في أنه يمثل نموذجاً للإرهابي الصهيوني الذي لا يزال من الوارد أن تفرز أمثاله مرحلة ما بعد أوسلو. ورغم أن مهنة جولد شتاين هي الطب فقد دفعه النظام الاجتماعي التعليمي الذي نشأ فيه كمستوطن إلى ممارسات عنصرية اشتهر بها ومنها الامتناع عن علاج الفلسطينيين، وجولد شتاين يطنطن بعبارات عن استباحة دم غير اليهود ويحتفظ بذكريات جيدة من جيش إسرائيل الذي تعلَّم أثناء خدمته به ممارسة الاستعلاء المسلح على الفلسطينيين. وهو في كل الأحوال كمستوطن لا يفارقه سلاحه أينما ذهب
ومما يبرهن على قابلية تكرار نموذج جولد شتاين مستقبلاً قيام مستوطن آخر بإطلاق النار في سوق الخليل على الفلسطينيين العزل بعد ثلاثة أعوام من مذبحة الحرم الإبراهيمـي. وقد تحوَّل قـبر جــولد شتاين إلى مزار مقــدَّس للمسـتوطنين الصهـاينــة في الضـفة الغربية

__________________
المجزرة كما يرويها شهود العيان:

  ش.ز. 27 عاما: كنت اصلي في اخر صف للمصلين في الحرم الإبراهيمي الشريف .. وعندما وصلنا إلى آخر سورة الفاتحة سمعت من خلفي صوت مستوطنين يقولون باللغة العبرية بما معناه بالعربية" هذه اخرتهم" وعندما وصل الامام الى آية السجدة وهممنا بالسجود، سمعنا صوت إطلاق نار من جميع الاتجاهات، كما سمعت صوت انفجارات وكأن الحرم قد بدا يتهدم علينا لم استطع ان ارفع راسي...لقد تفجر راس الذي بجانبي وتطاير دماغه ودمه على راسي ووجهي وعندها لم اصح الا عندما توقف اطلاق النار وبدا الناس بالتكبير الله اكبر ...الله اكبر.. فرفعت راسي وشاهدت المصلين يضربون شخصا يلبس زيا عسكريا. شاهدت طفلا مستشهدا لا يتجاوز عمره 12 سنة حملته وخرجت به الى الخارج إلا أن الجندي اعترضني وأراد ان يطلق النار علي نظرت إلى اليمين فشاهدت 5 مستوطنين في غرفتهم الصغيرة عند مقام سيدنا اسحق استطعت الهرب بالطفل ووضعته في سيارة مارة ثم صحوت لنفسي فشعرت بدوخة وصدري مبتل حسبته عرقا احسست بيدي مكان البلل فاذا بي أرى دمي ينزف فصعدت بأول سيارة شاهدتها الى المستشفى فاذا بي مثاب برصاص حي في صدري.م.ج:الطفل م.ج. 5 سنوات أصيب بثلاث رصاصات . يقول : ذهبت للصلاة فجر الجمعة مع جدتي وصليت مع الرجال في داخل الحرم في آخر الصفوف، سمعت صوت إطلاق النار اختبات خلف شمعة المسجد ولم اشعر أنني قد أصبت من هول ما رايت شاهدت جدتي أمسكت بها بقوة .. ويضيف عم الطفل: لقد شاهدت الرصاص يتطاير في ثلاثة اتجاهات وليس باتجاه واحد انبطح الجميع على الأرض هرب أربعة شبان الا ان الجنود أطلقوا النار عليهم لقد شاهدتهم بام عيني ولم يسمحوا لسيارات الإسعاف بالدخول لمدة ربع ساعة او ثلث ساعة.بعد ان انهى المستوطن إطلاق الرصاص أراد ان يهرب الا ان المصلين كانوا له بالمرصاد فانهالوا عليه بالضرب باسطوانات الإطفاء ..خرجت بعدها لارى الجنود يطلقون النار في جميع الاتجاهات على المسعفين والجرحى.ح.ق.نزلت الى صلاة الفجر وكنت متاخرا وعندما وصلت الى الباب الداخلي للحرم هممت بخلع حذائي عندها شاهدت جنديا إسرائيليا يحضر من جهة الحضرة الابراهيمية وهو يهرول ويحمل رشاشا ومعه مخازن أسلحة مربوطة بشريط لاصق.دفعني الجندي بيده ثم دخل بسرعة الى الجهة اليمنى خلف الامام .كان المسجد مليئا بالمصلين .عندها بدا باطلاق الرصاص بغزارة وفي جميع الاتجاهات.في هذه اللحظة خرجت من المسجد حافي القدمين وقلت للجنود والحرس ان يهوديا يقتل المسلمين في المسجد

م. س.أ. 18 عاما:  وقفت مع أصدقائي وشقيقي ثم بدأنا الصلاة وبدا الرصاص. نظرت الى يميني ويساري رأيت الجميع ينزف دما ولما التفت حولي كان اعز اصدقائي قد فارق الحياة وعيناه مفتوحتان وكذلك فمه ، نظرت الى الأمام فرأيت صديقي الاخر والدم ينزف بغزارة من رأسه ..حاولت الهرب من الجحيم وإسعاف احد الجرحى ولكنه كان قد مات هو ايضا.لا تدوس أبوك فانه شهيد، اما الطفل ف.ج. 7 سنوات فيقول: خفت من الرصاص والدم والصياح واذا بأخي يبكي ويفتش عن ابي فوجدنا ابي قد فارق الحياة ورأسه ممزق فقلت لأخي لا تدسه هذا ابوك...والطفل خ.ج. ابن العاشرة كان محظوظا فالرصاصة مسحت جمجمته ولم تصب دماغه وكان ذكيا بحيث تظاهر انه ميت ، اخوه الذي يبلغ من العمر 17 عاما اصيب باحدى ساقيه، كان المستشفى الاهلي في الخليل شاهدا على ذلك الرعب ، القتلى والجرحى في مجزرة الحرم كانوا هناك وكان ايضا هناك بالاضافة اليهم ضحايا رصاص الجنود الاسرائيليين المتمركزين بالقرب من المستشفى.
الفوضى كانت عارمة وشاملة آلاف الفلسطينيين من ابناء الخليل تدفقوا فور انتشار النبأ للسؤال عن مصير اخ او قريب او صديق.
جاء آخرون لتقديم الدماء وتزاحمت الشاحنات الصغيرة المنطلقة باقصى سرعة والمطلقة الانذار لنقل ادوية وضمادات جمعها صيادلة المدينة بالاضافة الى ما تيسر من عبوات الاكسجين والمياه المعدنية . فيما كانت سيارات الاسعاف تطلق صفاراتها تحاول شق طريقها الى المستشفى.
الفلسطينيون امتلكهم الغضب، اخذوا يقذفون الجنود الاسرائيليين على حافة الطريق المحاذي للمستشفى بالحجارة ويصرخون "بالدم بالروح نفديك يا شهيد".
الجنود فتحوا النار سقط عدد جديد ، المستشفى لم يكن بعيدا/ نقلهم رفاقهم اليه على الفور، فاختلطت في بلبلة لا توصف حمالات الجرحى وضحايا الحرم الإبراهيمي بحمالات الجرحى والضحايا الجدد.
مرضى المستشفى ، المرضى العاديون كانوا بملابس النوم هبوا من نومهم للمساعدة على نقل الحمالات الى الداخل ومن كان يجهل الطريق الى غرف العمليات دماء الشهداء على الارض كانت تدله اليها،؟ الاطباء استعجلوا المعالجة اين استطاعوا ومن لم يجد مكانا اسعف المصاب على الارض في المكان.
طفل لم يبلغ العاشرة من العمر قتل في مكان لم يحدد ينقل الى المستشفى على ملاءة بيضاء ملطخة بالدم.
رائحة الدم والموت عبقت داخل المستشفى ، مئات النساء تدافعن امام قائمة علقت على جدار ، القائمة حملت اسماء الشهداء. وضعها الاطباء والممرضون الذين تمكنوا وحدهم من المحافظة على هدوئهم، لقد خبروا هذا الرعب وعليهم توقع المزيد.
الرعب ينتشر من جديد في الحشد، الجنود هاجموا من جديد، تقدموا على الطريق المؤدي الى المستشفى اطلقوا النار تدافع المئات وسقط من جديد فلسطينيون جرحى ، يصرخ ضابط: لقد اعلن حظر التجول في المدينة وعلى الجميع العودة الى منازلهم، الاوامر لم تنفذ.
والغضب المتاجج في الصدور المكتومة يتفجر، ويزداد عدد الجرحى والشهداء ، حتى بكت السماء التي جف مطرها في الايام السابقة، ها هي الان تمطر، دموعا على رؤوس الشهداء والاشهاد، دم على جدار الحرم يتفجر، يتفجر اغنية عشق للارض والوطن، ويمتد من جنوب المدينة حتى شمالها.
مطر، ودماء على الارض، والناس تجري ، وسيارات الاسعاف تصرخ ، ومآذن المساجد هي الاخرى تصرخ وتكبر : الله اكبر ...الله اكبر ... والسيارات العسكرية المجنونة تعلن منع التجول ولكن هيهات من ان يمنعوا الغضب ان يتفجر.
ويروي الدكتور م. ت. نائب مدير المستشفى الاهلي فيقول:
" وبعد معالجة الجرحى الذين وصلوا الى المستشفى واستخراج الرصاص من اجسادهم، تبين ان هناك عدة انواع من الرصاص استخدمت في المجزرة، من رصاص "العوزي" والبنادق الاخرى ورصاصا "الدمدم" كذلك هناك اصابلات بالشظايا، الامر الذي يؤكد استعمال القنابل ايضا، وبجانب كل جريح حفظت الرصاصة التي استخرجت من جسده ونوعها.
واضاف: حسب احصائيات الطب، اذا وقع حادث قتل جماعي ، فان عدد الذين يموتون هو (1) من (15) والذين قتلوا في المجزرة هم (1) من (6) والسبب في ذلك اعاقة عمليات الانقاذ وكثرة الرصاص الذي اطلق.
ويضيف: ان تعطيل حواجز الجيش لسيارات الاسعاف وعرقلتها ساعد في ارتفاع عدد الشهداء، فبعد تنامي شيوع خبر المجزرة هرع الاهالي بسياراتهم الى منطقة الحرم لاخلاء الجرحى ، كان مؤذن الحرم يحمل طفلا جريحا بين يديه ويركض باحثا عن سيارة لانقاذه، صادفه جندي ومنعه من الخروج من باحة الحرم ، اصر المؤذن على الخروج فما كان من الجندي الا ان افرغ عدة رصاصات في جسد المؤذن وارداه قتيلا، واصاب الرصاص الطفل الجريح ايضا واكمل عليه.
شاب جريح عند مدخل الباب ينزف اصيب في ساقه فاطلق جندي الرصاص على ساقه الثانية وتركه ينزف .واكد الدكتور م.ت. "حسب رائي الطبي هناك من الجرحى من نزف حتى الموت، بسبب اعاقة عمليات الانقاذ".
سيارات اسعاف جاءت من حلحول وبيت امر للنجدة، اوقفوها على الحواجز لفترات طويلة.
ويضيف الدكتور م.ت: " كنا في وضع رهيب وامكانيات المستشفى ضئيلة امام العدد الضخم من الشهداء والجرحى الذي وصل، كان الامر فوق طاقتنا اضطررنا الى تحويل 36 حالة خاصة الى مستشفيات القدس ورام الله، فاستشهد 5 جرحى في مستشفى المقاصد ، وجريح في مستشفى رام الله.
وفوجئنا بان الرصاص بدا يئز بغزارة حول المستشفى، فقد جاءت قوات الجيش باعداد كبيرة وبدات باطلاق الرصاص عشوائيا ، الشباب يتفجرون غضبا وفي فورة دم، فقد تجمهروا حول المستشفى للتبرع بالدم للجرحى، وانتشر الجنود على الاسطح وبداوا باطلاق الرصاص ، فما الحاجة لحضورهم الى منطقة المستشفى، هل جاؤوا ليتبرعوا بالدم؟
اربعة شبان استشهدوا بعد ان تبرعوا بالدم، احدهم لم يكد يخرج من المستشفى ، حتى اعيد بعد دقائق وقد مزق الرصاص المتفجر راسه، الجزء العلوي من راسه طار، وبعد ساعتين فقط من الاتصالات والمساعي لسحب الجنود من منطقة المستشفى ، استجاب المسؤولون لذلك، في البداية قالوا سحبنا القوات، لكن القوات كانت تقتل وتجرح وتستفز وتعرقل عمل الاسعاف.





يتبع مع باقي المذابح
سجل

اللهم إني عفوت عمن ظلمني فمن شتمني أو ظلمني فهو في حِل ' ' اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرةو بلوغ مراتب المحسنين
إلــهى طرقتُ باب الرجا والناس قد رقدوا
وقمت أشكو إلى مولاي ما أجدُ
وقلت يا أملي في كل نائــ
وطن وحدود
سلوادي مميز
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 314



« رد #28 في: تـمـوز 10, 2009, 11:55:53 »

مجزرة المسجد الأقصى 8/10/1990م:


في اليوم الثامن من أكتوبر عام 1990، وقبيل صلاة الظهر، وعلى إثر محاولة متطرفين يهود وضع حجر الأساس للهيكل الثالث المزعوم في ساحة الحرم القدسي، هب أهالي مدينة القدس لمنعهم من ذلك دفاعاً عن المسجد الأقصى المقدس عند المسلمين، فاشتبكت مجموعة (غرشون سلامون) المسماة (أمناء جبل الهيكل) ، مع المصلين الذين بلغ عددهم ما بين 3-5 آلاف مصل.

وما هي إلا لحظات حتى تدخل جنود حرس الحدود المتواجدين بكثافة داخل الحرم القدسي، وأخذوا يطلقون على المصلين المسلمين فقط، ودون تمييز بين طفل وامرأة وشيخ ،مما أدى إلى استشهاد أكثر من 21 شهيداً ، وجرح أكثر من 150 ، منهم 6- 8 في حالة خطرة ، كما اعتقل 270 شخصاً داخل وخارج الحرم القدسي، وقد روت د ماء الشهداء والجرحى ساحة الحرم ، وتناثرت بقعها في مختلف أرجائه، وزعم قائد شرطة القدس أرييه بيبي أن ( لم يكن أمام الجنود خيار آخر غير استخدام الرصاص الحي لوقف قذف الحجارة من قبل العرب ) !! وقد بلغ عدد الجنود المشاركين في المجزرة مائة جندي، غير أنهم لم يقوموا بأي إجراءات تحذيرية للمصلين وقاموا بإطلاق النار الحي من الأسلحة الأوتوماتيكية دون انضباط .

وكانت قوات الاحتلال قد بدأت بوضع الحواجز العسكرية على مختلف الطرق المؤدية إلى القدس منذ الساعة العاشرة صباحاً ، أي قبل بدء المذبحة بنصف ساعة ، وذلك بهدف منع الفلسطينيين من الوصول إليها، كما قامت بإغلاق أبواب المسجد نفسه، ومنعت أهل القدس من دخوله ، ولكن كان قد تجمع الآلاف داخل المسجد قبل تلك الساعة بناء على دعوات ونداءات من خطيب المسجد والتيار الإسلامي لحماية المسجد ومنع أمناء جبل الهيكل من اقتحامه وربما بسط السيادة اليهودية عليه!.

وروى نفر غير قليل ممن شاركوا في إخلاء الجرحى أن قوات الاحتلال قد أمروهم بترك الجرحى، كما أن منهم من أصيب خلال محاولته إنقاذ الجرحى، وثمة روايات أخرى عن إقدام جنود حرس الحدود على ضرب الجرحى، كما قام حرس الحدود بإغلاق الأبواب ومنع المصلين من الخروج منه.

وما إن بلغت الساعة 11:30 حتى كان المسجد الأقصى وقبة الصخرة مكتظين بالشهداء والجرحى ، ولم يتم إخلاء ساحة المجزرة إلا في الساعة 5 عصراً، أي بعد حوالي 6 ساعات من إطلاق الرصاص والحصار.

وقد وصلت سيارة الإسعاف الأولى بعد عشر دقائق من بدء إطلاق الرصاص ، وترجل منها طبيب ليسعف أحد الجرحى لكنه أصيب في ساقه ، كما هاجم الجنود السيارة نفسها بالرصاص ، وأصيبت ممرضة أخرى إصابة بالغة، واعتقلت ممرضة أخرى، وجرح ممرض آخر ، ومنع من تقديم العناية المطلوبة للجرحى.

ورفض الكيان توجه مجلس الأمن بإرسال فريق دولي للتحقيق في الحادث بحجة مسؤوليتها الكاملة عن الأمن في القدس _ حسب بنيامين نتنياهو وزير الخارجية آنذاك، كما وقفت الولايات المتحدة في وجه أي قرار يدين الحكومة الصهيونية لاستخدام قواتها الرصاص الحي ضد المدنيين، كما رفضت تحديد سبل حماية المدنيين الفلسطينيين في الأراضي التي يحتلها الكيان.



سجل

اللهم إني عفوت عمن ظلمني فمن شتمني أو ظلمني فهو في حِل ' ' اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرةو بلوغ مراتب المحسنين
إلــهى طرقتُ باب الرجا والناس قد رقدوا
وقمت أشكو إلى مولاي ما أجدُ
وقلت يا أملي في كل نائــ
وطن وحدود
سلوادي مميز
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 314



« رد #29 في: تـمـوز 13, 2009, 10:56:57 »

مجزرة حي الدرج بغزة في 22/7/2002:

وقعت في ساعات الليل المتأخرة، حينما ألقت طائرة حربية إسرائيلية من نوع (إف 16) قنبلة تزن (100) رطل على بيت بدعوى تواجد الشيخ صلاح شحادة فيه وهو القائد الأبرز لكتائب الشهيد عز الدين القسام، مما أدى إلى تدمير كامل لعشرات البيوت المجاورة، وكانت نتيجة هذه المجزرة البشعة استشهاد (17) فلسطينياً بينهم نساء وأطفال.

 

مجزرة بني نعيم بالخليل في 1/9/2002:

حيث اعترض جنود حاجز عسكري إسرائيلي سيارة كان يستقلها خمسة عمال فلسطينيين، وبعد أن أوقفهم جنود الاحتلال فتحوا النار عليهم بصورة مكثفة، مما أسفر عن استشهاد أربعة عمال وإصابة الخامس بجروح خطرة.

 

مجزرة جنين 3-3-2002

أبشع ما ارتكبه الجيش الإسرائيلي كان في مخيم جنين وفي البلدة القديمة في مدينة نابلس. حيث ارتكب الجنود الإسرائيليون مجازر راح ضحيتها عشرات الفلسطينيين، وقامت الطائرات الحربية الإسرائيلية (أمريكية الصنع) والدبابات والمجنزرات بقصف وتدمير عشرات البيوت الفلسطينية على رؤوس مَن فيها. حيث تمكن الجيش الإسرائيلي من فرض سيطرته على كل من مخيم جنين وحي القصبة في نابلس بعد مقاومة عنيفة استمرت عشرة أيام، استبسل فيها المقاومون الفلسطينيون إلى أن نفذت ذخيرتهم، فاستسلم عدد منهم، وقتل الجيش الإسرائيلي عدداً آخر على شكل عمليات إعدام بدم بارد، كما روى شهود عيان. حتى تاريخ 14/4/2002 بلغ عدد الشهداء الفلسطينيين في مخيم جنين 53، وفي نابلس 79 شهيدا، والأرقام هذه ليست نهائية، فهناك دلائل على وجود عشرات الشهداء مجهولي الهوية الذين قام الجيش الإسرائيلي بترحيلهم في شاحنات كي يُدفنوا في مقابر جماعية. (ملاحظة: العدد الكلي للشهداء الفلسطينيين منذ بدء انتفاضة الأقصى التي اندلعت بتاريخ 29/9/2000 زادَ عن 1500 شهيد، منهم ما يقارب 250 تقل أعمارهم عن 18 سنة).




ما قام به الجيش الإسرائيلي خلال هذه العملية العسكرية يشكّل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي وحقوق الإنسان كما نصت عليها التشريعات الدولية. فقد جاء في المادة الأولى من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان:
(يولد جميع الناس أحرارا ومتساوين في الكرامة والحقوق. وهم قد وهبوا العقل والوجدان وعليهم أن يعاملوا بعضهم بعضاً بروح الإخاء). كما أن ما قام به الجيش الإسرائيلي من جرائم خلال عمليته العسكرية الحالية يعد خرقاً فاضحاً لمعظم ما جاء في اتفاقية جنيف بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب المؤرخة في 12 آب 1949، فمن مواد هذه الاتفاقية المتعلقة بالوضع المأساوي في مخيم جنين ونابلس نذكر:
المادة رقم 1: (تتعهد الأطراف السامية المتعاقدة بأن تحترم هذه الاتفاقية وتكفل احترامها في جميع الأحوال)
المادة رقم 3/ فقرة 1: (الأشخاص الذين لا يشتركون مباشرة في الأعمال العدائية، بمن فيهم أفراد القوات المسلحة الذين ألقوا عنهم أسلحتهم ... يعاملون في جميع الأحوال معاملة إنسانية، دون أي تمييز ...)
المادة رقم 16: (يكون الجرحى والمرضى وكذلك العجزة والحوامل موضع حماية واحترام خاصين ...).


إن ما يميز معركة جنين هي انها مثلت نموذجا حقيقيا لإمكانية ان تواجه الكف المخرز بكل معنى الكلمة، ولعل مشهد اربعة شبان يحملون عجوزاً في السبعين من العمر ويدورون بها في ازقة المخيم بحثا عن طبيب لها بعد اصابته بنوبة ربو غير آبهين بالموت يعكس صورة عن حجم الفداء الذي عاشه المخيم في تلك الفترة التي امتدت من 3 وحتى 14 نيسان. وتابع: خلال تلك الفترة ذابت كل الاعتبارات الفئوية ولم يكن هناك فرق بين هذا او ذلك من فتح او حماس او الجهاد، الكل انصهر في بوتقة واحدة وكان الهدف مقاومة المحتلين مهما كان الثمن.وكان الثمن 58 شهيدا معظمهم من المدنيين وعشرات الجرحى ومئات المنازل المدمرة كلياً وآلاف المنازل المدمرة جزئياً، وتسوية احياء بكاملها بالارض لدرجة ان المبعوث الاوروبي تيري لا رسن قال وهو يمر فوق الردم ان ما فعلته اسرائيل في مخيم جنين يشبه الزلزال .


روايات فلسطينية وإسرائيلية حول معركة مخيم جنين
مخيم جنين: تريسي ويلكينسون وتي. كرستتسان ميللر

كان الوقت يشير إلى الرابعة من فجر 3 ابريل (نيسان) عندما تمكنت المجموعة الأولى من الجنود الإسرائيليين من التسلل نحو مخيم جنين للاجئين واختراق مساكنه قبل طلوع الشمس . وبعدما قيل لهم أن يستعدوا لمواجهة إرهابيين مسلحين يتحصنون بالمساكن، اتجهوا بحذر من الجهة الشمالية للمعسكر باتجاه مجموعة من المباني الإسمنتية والأزقة الضيقة المنبطحة في سطح منحدر يطل على المنطقة. كانت الفكرة كما قال بعض الجنود أن يتقدموا إلى الأسفل وأن يجبروا المسلحين الفلسطينيين على التقهقر بإتجاه مجموعة من الدبابات الإسرائيلية التي كانت تحاصر المعسكر. واستمع الملازم يوني وولف الذي كان يقود مجموعة من القناصة، إلى نداء انطلق من مئذنة مسجد مرتفعة ويقول: «هاهم قادمون، دافعوا عن انفسكم، إذهبوا لقتال اليهود». وبينما نصب المقاتلون الفلسطينيون شراكهم ونشروا الألغام وأعدّوا أنفسهم للمقاومة، لجأ المدنيون ـ وقد كان عددهم كبيراً ـ إلى أقبية المباني وإلى المخابئ.
حينها بدأت أشرس وأعنف سلسلة من المواجهات التي خاضتها القوات الإسرائيلية خلال عملية اقتحامها لمناطق الضفة الغربية التي استغرقت ثلاثة أسابيع. معركة برية فقدوا خلالها 23 جندياً اسرائيلياً ـ من بينهم 13 قتلوا في عملية واحدة ـ كما استشهد وجُرح العشرات من الفلسطينيين المدنيين، عندما تم قصف منازلهم أو إقتحامها بالجرارات أو تعرضوا لرصاص الجنود الإسرائيليين. يعتبر الأسرائيليون اأن جنين تمثل معقل منفذي العمليات الفدائية , أما الفلسطينيون، فيرون أن جنين باتت تمثل مصدر إلهام جديد في نضالهم. وعند الطرفين، أصبح المخيم رمزاً ماثلاً على الحرب الإسرائيلية، التي تُعد أكبر عملية عسكرية ينفذها الجيش الإسرائيلي في مناطق فلسطينية منذ أن استولت عليها إسرائيل في عام 1967 وبالنسبة للطرفين بدأت عملية جديدة ساحتها الرأي العام الدولي وهدفها تحقيق نصر أخلاقي.
__________________
تفاصيل ما حدث بدقة في مخيم جنين ما زالت حبيسة الغموض لأن اسرائيل منعت موظفي الإغاثة والصحافيين وغيرهم من المستقلين من دخوله لعدة أيام. وتمكن الصحافيون الذين تحايلوا على اجراءات المنع من جمع معلومات عن ماحدث بداخل المخيم من خلال أحاديث أجروها مع عشرات من سكان المخيم الذين فروا منه، ومن ناجين عُثر عليهم في مساكنهم، ومن مقاتلين فلسطينيين وجنود اسرائيليين. ومن الطبيعي أن القصة لم تكتمل بعد، ذلك أن مدى الدمار الذي لحق بالمخيم وأن كثيراً من تفاصيل المعركة قد يكونا واضحين للعيان، لكن من غير الممكن حتى الآن معرفة الأسلوب الذي استخدم لقتل بعض الفلسطينيين ومعرفة عدد الشهداء . وقصة جنين هي قصة جنود الإحتياط الإسرائيليين، وهم من الرجال ذوي الخبرة القتالية والتقليدية، الذين لا يتمتعون بخبرة واسعة في حرب المدن أو لم يتلقوا تدريبات عليها، ممن اعتقدوا أنهم كانوا يهاجمون موقعاً يتحصن فيه إرهابيون وأُخلي من المدنيين. لكنهم وجدوا أمامهم مقاومة عنيفة ـ ونساء وأطفالاً يشعرون بالرعب. كانت نقطة التحول عندما تعرضت القوات الإسرائيلية لهجوم. بعدها قرر الجيش الاسرائيلي أن يخوض المعركة بأسلوب مختلف. وتم إستبدال عمليات تفتيش المنازل مشياً على الأقدام بعملية واسعة شملت هدم المباني التي قد يتحصن فيها المسلحون. ورغم حديث الفلسطينيين عن مجزرة في مخيم جنين، إلا أنه وحتى الآن لم يظهر دليل يؤكد مقتل المئات. ولم يتم اثبات أكثر تلك الإتهامات بشاعة وهي عمليات الأعدام أو المقابر الجماعية والجثث المخبأة.
وعلى الرغم من مزاعم اسرائيل بأن جيشها توخى الحذر الشديد من أجل حماية المدنيين، فهناك دليل على دمار شامل أدى إلى مقتل المدنيين. مخيم جنين الذي يقع غرب المدينة التي تحمل نفس الإسم تأسس قبل 53 عاماً مضت. ويمتد على مساحة صغيرة جداً يعيش فيها مالا يقل عن 13 ألف إنسان. حيث تلتصق المباني ببعضها البعض وتتخللها أزقة ضيقة تربط بين أحياء المخيم المكتظة, وهنا تتمتع المنظمات الاسلامية المتشددة بنفوذ قوي.
تلقى الجنود الأسرائيليون عندما بدأوا عمليتهم في جنين معلومات من أجهزة المخابرات تفيد ان هناك فقط ألفي شخص في المخيم. وأن معظم هؤلاء مسلحون أشداء جعلوا من مخيم اللاجئين قلعة عسكرية، وهذا هو ما يصر الجيش الاسرائيلي على طرحه حتى الآن. فقد اتخذ القناصة الفلسطينيون مواقعهم في المباني, جرى تفخيخ المباني والعربات بالمتفجرات. وكما قال الملازم وولف، فإنه ومجموعته من جند الاحتياط التابعين للفرقة الخامسة تعرضوا لإطلاق النار ما إن اقتربوا من أول مبنى. كان وولف الرجل الثاني من حيث القيادة، ووجد نفسة فجأة مسؤولاً عن المجموعة المهاجمة. حينها قرر أن يتجه هو وما يقرب من 20 جندياً للإحتماء بأحد المباني والبدء بالرد على نيران الفلسطينيين. وواصل وولف ورجاله تبادل إطلاق النار مع الفلسطينيين طوال النهار، في مسعى لتأمين مدخل المخيم للمجاميع الأخرى التي كانت تحاول اقتحامه بحذر. وأدرك الفلسطينيون أن هناك معركة مقبلة. واستمعوا إلى اصوات قذائف المدافع والدبابات والأسلحة الثقيلة، ثم أعلنوا أن الإسرائيليين قادمون.
حينها فرّ العديد، لكن المدنيين من الرجال والنساء والأطفال الذين بقوا بداخل المخيم خزنوا كميات من المواد الغذائية استعداداً لحصار طويل واختبأوا في غرف بلا نوافذ .
اختبئ بهاء الدين أبو حسن في قبو مسكنه مع والديه المسنين وأشقائه وزوجاتهم وأطفالهم العشرة, وكان هذا المبنى واحداً من أولى المباني التي اقتحمتها القوات الإسرائيلية. لقد استمعوا إلى خطوات أقدام الجنود الذين واجهوا العائلة بشكل سريع، وصرخ أحدهم بلغة عربية: «وين الشباب؟» مشيراً إلى المقاتلين. حينها رد عليهم أبو حسن: «ليس لدينا علم». وتمركز بعض الجنود في مواقع بمسكن أبو حسن المكوّن من طابقين، بينما توقف بقية أفراد المجموعة عند منزل عفاف دسوقي، وهي في أواسط الخمسينات من عمرها، غير متزوجة مريضة وحركتها بطيئة. عندما لم ترد على طرق بابها، قرر الجنود الاسرائيليون إقتحامه بتفجيره، وهو إجراء متبع في حالة امتناع البعض عن فتح أبوابهم اثناء تفتيش عسكري. وعُثر على جثتها بعد عشرة أيام لاحقة، حيث كانت ممزقة بشظايا. وخلال السبعة الأيام اللاحقة حقق الجيش الإسرائيلي تقدماً بطيئاً ومؤلماً وهو يتجه من التل نحو مركز المخيم. وتمكن بصعوبة من إقتحام اثنين من أحياء المخيم وهما الدماج والهواشن، وفتش بجميع مبانيهما واحداً بعد الآخر. ظل الجيش الاسرائيلي يطلق النداءات عبر مكبرات الصوت باللغة العربية، واعداً بالمرور الآمن لأولئك الذين يخرجون من مخابئهم وبتزويدهم بالطعام والرعاية الطبية. لم يكن إقتحام المخيم من التل هيناً, وقطع الجيش فقط عدة مئات من الأمتار خلال بضعة أيام. وكان القناصة يتصدون لهم من خلف الجدران ومن خلال النوافذ. وعثر الجنود على أسلاك ممتدة في شوارع المخيم معدة لتفجير قنابل مصنوعة محلياً. ووفقا لما قاله مسؤولون عسكريون، فإن الجنود الإسرائيليين اعتقلوا في لحظة ما فتى في السادسة من عمره كان يقوم بتوزيع متفجرات من مبنى لآخر. وفي تلك الأثناء كانت مكبرات الصوت الفلسطينية تطلق حرباً إعلامية بالعبرية بينما كان الجنود يتوجهون بصعوبة من أعلى التل إلى أسفله. حيث قال احدهم: «حسنا تقدموا ولكن بحذر ـ ستكون هناك مقبرة. فنحن نعد لكم الكثير من المفاجآت». ورداً على ذلك، طلب الجيش من المروحيات أن تطلق قذائفها باتجاه نوافذ وممرات محددة. ومعظم الأهداف اختارها الجنود الذين قالوا أنهم تعرفوا على مصادر إطلاق النار الفلسطينية.
في اليوم الرابع للغزو الاسرائيلي، وهو يوم السبت 6 ابريل، فوجئ علي دمج، مدير خدمات الطوارئ في المخيم، الذي قام باغلاق نوافذ مطبخه، بجرافة مصفحة ارتفاعها 18 قدما تقتحم منازل جيرانه متجهة نحو منزله. وخلال دقائق، دكت الجرافة ستة منازل وأحالتها إلى رُكام. وامتنع جار دمج الذي كان يعاني من إعاقة ذهنية، واسمه حسن أبو حطب، وهو أب لثلاثة، عن مغادرة منزله قبل أن تدكه الجرافه . وعثر الجيران على جثته وقد أصابته رصاصة في رأسه وتسع رصاصات في صدره. ولجأ دمج وأسرته مع حوالي 30 شخصاً آخرين لمبنى مجاور نجا من التدمير. حيث اختبئوا جميعاً طوال أيام الحصار في غرفة واحدة، واقتسموا ما توفر من الماء والخبز. وظلوا طوال الليالي اللاحقة يحصون التفجيرات التي استمعوا إليها والناتجة عن قصف المروحيات للمخيم. كان دمج، كما هو حال العديد من السكان، قد عقدوا العزم على عدم الفرار. أكثر من ذلك، أنه اعتبر أن التخلي عن المخيم قد يسهل على الإسرائيليين اقتحامه وقتل المقاومين. ومع إقتراب الجنود الاسرائيليين من وسط المخيم قرر المقاتلون الفلسطينيون خوض مواجهة أخيرة حيث احتشدوا في موقع متوسط صغير وانتظروا. قال المقاتل غسان هيجا بعد ذلك أثناء تلقيه للعلاج من اصابته في قدمه، في مستشفى بالمنطقة: «كنا نتمتع بإرادة قوية. أقسمنا جميعاً على أن نموت شهداء». وفي اليوم السابع وكان يوم الثلاثاء 9 ابريل، قاد الجنرال الاسرائيلي اوديد غولومب مجموعة من جنود الإحتياط باتجاه الموقع المتوسط حيث اقتحم ممراً ضيقاً ، ودخل ساحة صغيرة تحيط بها مبانٍ عالية. وهناك انطلقت النيران من كل اتجاه. وأُلقيت القنابل من الجو. وشعرت المجموعة بأنها وقعت في شراك نيران لا تتوقف. وفي لحظة ما قرر أحد الفلسطينيين تنفيذ عملية تفجير فدائيـة في ساحة ضيقة. حيث قتل غولومب كما قتل وجرح معه عدد من رجاله. حينها انطلق نداء من جهاز الإتصال اللاسلكي مفاده: «لدينا عدد كبير من الجنود المصابين. لقد وقعنا في فخ. نرجو أن تبعثوا بمزيد من الجنود». وتوجه للموقع فريق إخلاء بقيادة الرائد ياكوف أزولاني لإنقاذ الرجال، لكن أزولاني قُتل أثناء دخوله الساحة. كما تعرض أحد مساعديه الطبيين لإطلاق رصاص وهو يحاول الوصول للمصابين. وأخيراً تمكنت مجموعة من الوصول للمبنى الذي كانت تنطلق منه معظم النيران ومن قتل جميع من كانوا بداخله. استغرقت تلك المعركة ساعتين. حيث تمكن الفلسطينيون من القضاء على السرية التابعة للفرقة الخامسة، وقتلوا 13 وجرحوا ستة. في واقعة تُعد الأسوأ منذ مواجهة سبتمبر (ايلول) من عام 1997 التي وقعت جنوب لبنان وقتل خلالها 13 اسرائيلياً. بالنسبة للإسرائيليين، فإن ماحدث كان دليلاً على أن الفلسطينيين يتجمعون في المنازل المحيطة بساحة المعركة ولا يمكن التغلب عليهم سوى بالتعرض لمزيد من خسائر في الأرواح. ومنذ تلك اللحظة تقرر أن تقوم الجرارات بهدم أي منزل يعتقد أنه مصدر لنيران العدو. قال الملازم كوبي بن شابات وهو يتذكر ماحدث: «كانت نقطة تحول بالنسبة لنا اشارت إلى أننا إذا لم نستخدم اسلوباً مختلفاً فان هذا المكان قد يكون مقبرة لنا جميعاً». كان الجنود قد احتلوا منزل هنيه كبية المطل على موقع المعركة، قبل يومين من الهجوم. ويوم قتل الجنود الـ13 شاهدت الجنود وهم يبكون في غرفة معيشتها. وفي ما بعد احضروا خرائط وصورة فوتوغرافية للمخيم توضح كل مبنى بداخله. وتفحصوا المباني ووضعوا علامات فوقها واحداً بعد الآخر. وبعدها قام الاسرائيليون بهدم المباني وتسويتها بالأرض. وفي بعض الحالات فرت العائلات التي كان بالداخل، وكان سكان هذه المنازل يخرجون منها وإيديهم إلى أعلى، بينما كانت الجرافات تواصل عملها. والبعض الآخر لم يتمكن من ذلك. وقالت كبية في مابعد: «بعدما قتل أولئك الجنود، بدأوا بتدمير المباني وقد فقدوا عقولهم». لقد نجا مسكنها لأن الجنود استخدموه كمقر لهم. لكن عندما غادر الجنود كتب أحدهم على أحد جدران غرفة معيشتها، باللغة العبرية ما معناه «ليس لدي أرض أخرى». كانت رانيا زايد ابنة الخامسة عشرة، هي ووالدها وشقيقها الذين مكثوا في منزلهم، من بين أولئك الذين اصابتهم نيران الاسرائيليين. وأطلق جندي إسرائيلي الرصاص على رجل في الشارع وهو يحاول تعبئة بطارية هاتفه الجوال من بطارية عربته. انطلقت شظيتان نحو غرفة المعيشة في منزل رانيا عبر نوافذها، حيث استقرت إحداهما في صدر رانيا. وقتل الشاب الذي كان في الشارع وهو في العشرين من عمره.
وخشية من تعرض عربة الإسعاف لإطلاق النار من قبل الإسرائيليين، الذين يقولون أنها تستخدم أحيانا كساتر للمقاتلين ولأسلحتهم، فقد قرر أقارب رانيا أن أكثر وسيلة أمناً لإخراجها إلى المستشفى كانت أن تدعي الموت. حيث غطوها بقطعة من القماش أبيض اللون ونقلوها فوق أحد الأبواب التي نزعوها من مكانها لإستخدامه لنقلها وحملوها عبر الشوارع وفقاً لطريقة نقل الموتى. وفي الحال بدأت المقاومة في الإنهيار. ويوم الأربعاء العاشر من ابريل تم العثور على جثة الشهيد القائد محمود طوالبه البالغ من العمر 23 عاماً، وهو قائد في الجناح العسكري للجهاد الإسلامي، وتتهمه إسرائيل بتحمل مسؤولية التخطيط لعدد من عمليات التفجير الفدائيـة
سجل

اللهم إني عفوت عمن ظلمني فمن شتمني أو ظلمني فهو في حِل ' ' اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرةو بلوغ مراتب المحسنين
إلــهى طرقتُ باب الرجا والناس قد رقدوا
وقمت أشكو إلى مولاي ما أجدُ
وقلت يا أملي في كل نائــ
وطن وحدود
سلوادي مميز
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 314



« رد #30 في: تـمـوز 13, 2009, 11:03:56 »

اليكم بعض الصور

















ولنا لقاء في مجازر اخرى
سجل

اللهم إني عفوت عمن ظلمني فمن شتمني أو ظلمني فهو في حِل ' ' اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرةو بلوغ مراتب المحسنين
إلــهى طرقتُ باب الرجا والناس قد رقدوا
وقمت أشكو إلى مولاي ما أجدُ
وقلت يا أملي في كل نائــ
وطن وحدود
سلوادي مميز
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 314



« رد #31 في: تـمـوز 14, 2009, 12:32:19 »

مجزرة رفح في 18/5/2004:

حدثت إثر توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي مصحوبة بغطاء جوي في الأحياء الجنوبية من مدينة رفح وهدمت مئات المنازل ودمرت البنى التحتية في أحياء تل السلطان والبرازيل والسلام وعلى مدى ثلاثة أيام ارتكبت مجازر بشعة راح ضحيتها (51) فلسطينياً من بينهم (19) طفلاً بالإضافة لإصابة العشرات بجروح.


أكثر من 25 ألف فلسطيني شاركوا في تشييع شهداء مجزرة رفح وسط وعيد بالانتقام




----------مجزرة الشجاعية في 6/9/2004:

حيث أطلقت مروحيات إسرائيلية خمسة صواريخ على مخيم تدريبي في ملعب رياضي، يقع في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، مما أسفر عن استشهاد (16) مواطناً وإصابة العشرات بجروح متفاوتة.

-------------------------------------------

مجزرة شمال قطاع غزة 28/9/2004:

استمرت حتى (15/10/2004) اجتاحت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلالها مدن محافظة شمال غزة وأطلقت الصواريخ والرصاص الحي على المواطنين من الجو والبر، وجرفت مئات الدونمات الزراعية وآبار المياه، وأسفرت عن استشهاد (127) مواطناً من مختلف الأعمار وإصابة ما يزيد عن (500) فلسطيني بجروح متفاوتة.

 

مجزرة بيت لاهيا شمال قطاع غزة في 4/1/2005:

حيث أطلقت دبابة إسرائيلية قذيفة مسمارية باتجاه مجموعة من المواطنين والمزارعين، جلهم من الأطفال، فقتلت ثمانية، ثلاثة منهم أشقاء وخمسة من عائلة واحدة وأصابت حوالي عشرة مواطنين آخرين بجروح متفاوتة.

مجزرة عائلة غالية (9/6/2006).

حيث استهدفت الزوارق الحربية الإسرائيلية بقذائفها الرشاشة الثقيلة عائلة فلسطينية أبو غالية، عندما كانت تصطاف على شاطئ بحر غزة في منطقة السودانية، مما أدى إلى استشهاد سبعة من أفراد العائلة المذكورة بينهم الأب والأم وإصابة باقي أفراد العائلة أربعة أفراد بجروح خطيرة.

 



----------------------------------------------------------------------------------

مجزرة شارع صلاح الدين بغزة (13/6/2006).

ووقعت حينما أطلقت مروحية إسرائيلية صاروخا باتجاه سيارة فلسطينية كانت تسير في شارع صلاح الدين بالقرب من مشفى الشهيد محمد الدرة شرق مدينة غزة وكان نتيجة هذه المجزرة استشهاد (11) مواطناً فلسطينياً منهم أربعة أطفال وأربعة من أفراد الطواقم الطبية الذين هرعوا للمكان لإسعاف الجرحى.

 

مجزرة عائلة أبو سلمية في 12/7/2006:

عندما ألقت طائرة حربية إسرائيلية من طراز (إف 16) قنبلة ضخمة زنتها طن واحد على منزل عائلة الدكتور نبيل أبو سلمية في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة مما أودى بحياة تسعة من أفراد عائلة الدكتور نبيل أبو سلمية، هم الأب والأم وسبعة من أبنائه.

 

مجزرة بيت حانون في 8/11/2006:

ووقعت حينما أطلقت المدفعية الإسرائيلية أكثر من عشر قذائف على مبنى سكني في بيت حانون شمال قطاع غزة والمباني المجاورة له وهم نائمون فأوقعت (18) شهيداً جميعهم من عائلة العثامنة باستثناء شهيد واحد ومعظم الشهداء كان من النساء والأطفال.

 


سجل

اللهم إني عفوت عمن ظلمني فمن شتمني أو ظلمني فهو في حِل ' ' اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرةو بلوغ مراتب المحسنين
إلــهى طرقتُ باب الرجا والناس قد رقدوا
وقمت أشكو إلى مولاي ما أجدُ
وقلت يا أملي في كل نائــ
ابن الطعم
سلوادي من الاخر
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 709


ياهم لديه ربا كبير


« رد #32 في: تـمـوز 14, 2009, 03:10:32 »

يعطيكي العافيه علي الشغل والجهد الرائع والله المفروض كل يوم نطلع علي هذي الصور علي شان نعرف عدونا هو مين كيف بشتغل وبفكر
سجل

[
وطن وحدود
سلوادي مميز
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 314



« رد #33 في: تـمـوز 14, 2009, 03:20:02 »

الله يجزيك الجنه ابن الطعم على ردك واهتمامك في الموضوع
لنا تكمله ان شاء الله مع مزيد من المذابح
سجل

اللهم إني عفوت عمن ظلمني فمن شتمني أو ظلمني فهو في حِل ' ' اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرةو بلوغ مراتب المحسنين
إلــهى طرقتُ باب الرجا والناس قد رقدوا
وقمت أشكو إلى مولاي ما أجدُ
وقلت يا أملي في كل نائــ
وطن وحدود
سلوادي مميز
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 314



« رد #34 في: تـمـوز 17, 2009, 04:17:37 »

الي الاخوان والاخوات الكرام اذا عندكم اي اضافه على المذابح والمجازر اتمنى ان ترفقوها في الموضوع ولكم جزيل الشكر

واخيراا وليس اخراا كما اظن
مذبحة غزه وا مذبحة الصمت العربي التي لا تزال صورها معلقه في اذهاننا




مذبحة غزّة .. أخيراً وليس آخراً ..


 يرتفعُ أذان الظهر إلى سماء غزة الطاهرة ... صبيحة السابع والعشرين من كانون الأول لعام ألفين وثمانية ...
      كما أعلن الأذان الشريف دعوة القلوب البيضاء إلى ربها والمساجد ، كان شرّ بني الإنسان يُعلنُ جولة دمويةً جديدة على بني الإنسان .. يتردد الأذان .. وتختلط الكلمات الطاهرة بالهواء المشحون في سماء غزة فتفككه وتريحه وتريح كل من يتنفسه ، لتخرق هذه اللحظات – ولم تخرقها – أصوات الطائرات الإسرائيلية محلقة في ذات هذه السماء الطاهرة المختلطة بعطر دم الشهداء قديما وحديثاً ... شقّت الطائرات بصراخها الهستيري الأفقَ المتعَبَ و المسامع التي كانت تردد مع الأذان : أشهد أن لا إله الا الله .. أشهد أن محمد رسول الله ...

       وتصبّ الطائرات جهنمها على رؤوس الأبرياء العُزّل ، ويدبّ الهلع في قلوب النساء والأطفال ... لا تتعجّب .. إنها إسرائيل تُدافِعُ عن ذاتها وكيانها ....!

     مرت الطائرات من فوق كل شيء ... كل شيء ... مرّت على العمرانِ والضحكات ... تاركة وراءَها الركام والدم ... لم تشهد سماء غزة مثل هذا القصف المستمر لثلاث ساعاتٍ بأشرس أنواع المقاتلات في العالم ( طائرات F 16 ) ، منذ حرب عام 1967 ... قال مذيعُ الأخبار ... 230 شهيداً يصعدون إلى سماء غزة ... أضاف مذيع الأخبار ... مئاتُ الجرحى من أهل غزة .. وكل هذا في ثلاث ساعات من الجحيم .. أنهى بذلك نشرته .. مذيع الأخبار ..!

     


 تمُرّ الساعات بعد أن انقشع غبار العدوان والظلم ، لينكشف عن مأساةٍ تاريخيّة من الجثثِ التي رسمتها أجساد الأطفال والشباب والشيوخ ... تمائمَ من الشهداء مُعلّقة على صدر غزّة .. على أغصان الأشجار التي مات شهداء غزة واقفين .. مثلها تماماً... تماماً مثل شجر غزة ... لتبدأ جموع  أهل غزة الخير .. بنقل الجرحى الى المستشفيات الفقيرة من الدواء في هذا الحصار الطويل .. ونقل الشهداءِ إلى حيث الراحة العُظمى والعدل المُطلَق ...
 


 تتناقل وكالات الأنباء في كل كوكب الارض ... صور هذه المأساة ... ويتبارى أهل الألسنة ( الطويلة والقصيرة ) في التنديد والشجب والاستنكار ... فمنهم من يرقب ( بقلق ) ما يحدث في غزة ... ومنهم من ( يُطالب ) إسرائيل بوقف العمليات العسكرية في غزة .. ومنهم من اعتبر ما يحدث ( عدواناً صريحاً ) ...!!!! ... ويعلنون أنهم ( سـَ ) يجتمعون قريباً لبحث الموقف !!

   فترد إسرائيل وبدمٍ بارد ... إنها البداية فقط .. وتصف عمليتها بأنها عملية ( متدحرجة ) .. اي أنها ككُرة الثلج ... كلما تدحرجت كبرت وعظم وزنها وحجمها ! ... ثم بعد فترة يذهب ( جماعتنا ) بالهندام الأنيق والياقات المعطّرةِ والأرصدة الدافئةِ إلى طاولة التفاوُض .. يمشون في عزةٍ وابتسامات وكأن الموقف بالفعل ... عزيز ...

       كانت الطائرات تصرخ في سماء ظهيرة غزة ... وكان الأذان يقول  : لا .... إله ألا الله ... كانت أسرائيل تقول أنها رسول السلام ... وكان الأذان يقول : محمّـــد رسول الله ... استمرّ القصف والتدمير ... واستمرت المذبحة والمحرقــة ... ولاءاتُ الأذان تتردد وتتردد في سماء غزة ... غير أن عربيّا واحداً له ( شأنٌ ) لم يَقُل : لا ... وعندما قالوها .. كانت : لا للإرهابيين في غزة ..!

     اللهَ اللهَ يا غزة ... اللهَ اللهَ يا أهل غزّة ... اللهَ اللهَ يا جثث الأطفال والرجال والنساء ... أيها الوطنُ الذي يحترقُ ليصير أجمل ... أيها الوطن الذي يحترق فينا ونحترق فيه لنتحدَ بنار هذا المشوار الدموي إلى الحرية ... ولا طريق إلى الحرية إلا هذه ... فأردناهُا وارادتنا ... وما مِن شعبٍ سار على هذه الطريق إلا وصل ... وتمكن ومُكّن له ..
 


 فيا غزة ... يا جرح فلسطين الجديد ... كوني وسامَ عِزّ جديدٍ .. من بعد دير ياسين .. كفر قاسم .. شاتيلا .. كوني غزة ...
    وإن أخلف إنسانٌ وعداً ... فما يُخلفهُ وعدَهُ ربّ الإنسان ... وقريباً سيرتفع أذان الظهر يا غزة .. سيرتفع اذان الظهر ... فقط ...

ولنا متابعه مع هذه المجزره ان شاء الله
سجل

اللهم إني عفوت عمن ظلمني فمن شتمني أو ظلمني فهو في حِل ' ' اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرةو بلوغ مراتب المحسنين
إلــهى طرقتُ باب الرجا والناس قد رقدوا
وقمت أشكو إلى مولاي ما أجدُ
وقلت يا أملي في كل نائــ
khalid
عضو منتديات سلواد-
سلوادي نشيط
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 3631



« رد #35 في: تـمـوز 17, 2009, 05:51:01 »

الله يجزيك كل خير يا وطن وحدود
الموضوع رائع
وتستحقين كل تقدير
وللاستمرار بالموضوع اعتقد يجب ان نهتم بالامر من خلال اقتراح مجموعة من الافكار التي تساعدنا في نشر الموضوع وتذكير اهلنا بالكم والنوع من المجازر والوحشية
يداية اقترح من صاحبة الموضوع جزاها الله خيرا
عمل قائمة بالمجازر مكونة من اسم المجزرة وتاريخها وعدد الشهداء والاصابات بحيث تكون كل مجزرة في سطر واحد فقط

وارجو من الاخوة الكرام البحث والتفكير باقتراحات اخرى لنشر الموضوع
سجل



اللهم اغفر لوالدي وادخلهما الجنة
اللهم اغفر لزوجتي ووالديها
اللهم اغفر لاولادي
اللهم اغفر لاخواني واخواتي وابنائهم وبناتهن
ولاصحاب الحقوق علي
اللهم ادخلنا الجنة برحمتك وبكرمك حرم النار على اجسادنا.. امين
وطن وحدود
سلوادي مميز
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 314



« رد #36 في: تـمـوز 17, 2009, 12:03:05 »

الله يجزيك الخير عمي خالد على اهتمامك بالموضوع الذي لا تقل اهميته عن اي موضوع يخص بلدنا الحبيبه فلسطين
بالنسبه لطلبك انا قائم عليه وان شاء الله خلال ايام ساقوم بعمل القائمه
اما الاقتراحات
فانا اقترح لتسهيل على القارء لهذا الموضوع ان تعمل روابط للمجازر التي تحمل التفاصيل الكثيره فنضع كلمة تفاصيل بجانب اسم المجزره
جزاكم الله كل الخير
سجل

اللهم إني عفوت عمن ظلمني فمن شتمني أو ظلمني فهو في حِل ' ' اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرةو بلوغ مراتب المحسنين
إلــهى طرقتُ باب الرجا والناس قد رقدوا
وقمت أشكو إلى مولاي ما أجدُ
وقلت يا أملي في كل نائــ
بنت العز
المشرفين
سلوادي نشيط
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 2550


إن اليد التي تهزّ السرير هي اليد التي تحكم العالم


« رد #37 في: تـمـوز 17, 2009, 01:56:32 »

يعطيك الف عافيه على جهدك وتعبك
وربنا يجزيكى الخير على التذكير ولو انه عدونا لا تنتسى افعاله
وانا كمان من راى الاستاذ خالد
اعملى ملخص لكل ما ذكرتى من مجازر بمعنى كل مجزرة وتاريخها وسطر عنها
وانا بحاول كمان انبه الاعضاء لهاد الموضوع القيم
سجل

رزق الحلح
سلوادي نشيط
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 3127



« رد #38 في: تـمـوز 17, 2009, 02:45:06 »

يعطيك الف عافيه على جهدك وتعبك
الله يصبر هالامه على ما بلها
سجل


الهم اعز الاسلام والمسلمين وانصر المجاهدين
وطن وحدود
سلوادي مميز
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 314



« رد #39 في: تـمـوز 18, 2009, 03:13:20 »

مختصر لاسماء المجازر الاسرائليه

مجزرة القدس أواخر كانون الأول 1937م ...استشهاد عشرات من المواطنين، وإصابة الكثيرين بجراح.
مجزرة حيفا 6/7/1937م:....استشهاد (21) مواطناً (52) آخرين
مجزرة القدس 13/7/1938م...استشهد جراء ذلك (10) مواطنين، وأصيب (30) آخرون بجروح.
مجزرة حيفا 25/7/1938م....استشهد جراء ذلك (47) مواطناً
مجزرة القدس 27/8/1939م....استشهد (27) عربياً وجرح (39) آخرون
مجزرة بلد الشيخ 12/6/1939م:....اختطف خمس من سكانها ثم قتلوهم
مجزرة حيفا 19/6/1939م:.....استشهد (9) أشخاص من المواطنين وجرح (4) آخرون
مجزرة حيفا 20/6/1947م:......استشهد (78) عربياً وجرح (24) آخرون
مجزرة العباسية 13/12/1947م:...استشهد 7 واصيب7بجرحى
مجزرة عرب الخصاص 18/12/1947م:....استشهد 12
مجزرة القدس 29/12/1947م.....استشهاد (14) مواطناً وجرح (27) آخرين
مذبحة قريتي الشيخ وحواسة 31ديسمبر عام 1947  استشهد 30 مواطناا
مجزرة القدس 30/12/1947م:....استشهد11 مواطناا
مجزرة بلد الشيخ 31/12/1947م • 1/1/1948م.....30 شهيدااا
مجزرة الشيخ بريك 1947م....:40 شهيداا
مجزرة يافا 4/1/1948م:....قتلت (15) شخصاً وأصابت (98) آخرين بجراح
مجزرة السرايا القديمة في يافا 4/1/1948م:....استشهد نتيجة ذلك (30) عربياً، وجرح آخرون،
مذبحة اللد أوائل يوليه 1948 .....استشهد 250 عربيااا
مجزرة سميراميس 5/1/1948م:....استشهد في هذه المجزرة (19) عربياً وجرح أكثر من (20) آخرين
مجزرة القدس 7/1/1948م:.....قتلت (18) مواطناً عربياً، وجرحت (41) آخرين
مجزرة السرايا العربية 8/1/1948م:....استشهد70مواطناا
مجزرة الرملة 15/1/1948م:....ابادو منزلاا كاملاا
مجزرة حيفا 16/1/1948م:....استشهد32مواطناا
مجزرة يازور 22/1/1948م:....استشهد15 مواطناا
مجزرة حيفا 28/1/1948م:....استشهد (20) مواطناً وجرح حوالي (50) آخرين.
مذبحة رحوفوت 27 فبراير 1948.....استشهد 27 وجرح 36 مواطناا
مجزرة طيرة طولكرم 10/2/1948م:...قتلوا منهم سبعة وأصابوا خمسة آخرين بجراح
مجزرة سعسع 14/2/1948م:....استشهاد حوالي (60) من أهالي القرية،
مجزرة القدس 20/2/1948م....استشهد (14) عربياً وجرح (26) آخرون
مجزرة حيفا 20/2/1948م...قتلوا ستة من العرب وجرحوا ستة وثلاثين آخرين
مجزرة الحسينية 13/3/1948م:....استشهد أكثر من (30) من أهلها
مجزرة أبوكبير 31/3/1948م...:قتلوا سكان الهاربين من بيوتهم طلباً للنجاة
مجزرة قطار حيفا • يافا 31/3/1948م:....استشهد40 مواطناا
مجزرة قطار القاهرة • حيفا 31/3/1948م:...استشهد عند الانفجار (40) شخصاً وجرح (60) آخرون
مجزرة الرملة آذار/1948م:...استشهد فيها (25) مواطناً عربياً
مذبحة بنياميناه 27 مارس 1948....استشهد أكثر من 40 عربياً وجُرح 60 آخرون
مجزرة دير ياسين 9 • 10/4/1948م....الشهداء فقد تراوح عددهم من (290) إلى (310) شهداء.
مجزرة أم الشوف 9481م:...استشهد 7 مواطنين
مجزرة الصفصاف 1948:....استشهد14 مواطنااا
مجزرة جيز 1948م:....استشهد13 مواطنااا
مجزرة وادي شوباش 1948م:...ابادو خميه بدو كامله
مذبحة ناصر الدين 14 أبريل 1948 نجى فقط 40 من اهل القريه
مذبحة تل لتفنسكي 16 أبريل 1948.....استشهد90 عربيااا
مذبحة حيفا 22 أبريل 1948....150 قتيلاً و40 جريحاً
مذبحة بيت داراس 21 مايو 1948.....احرقت نيران الاحتلا كل اهل القريه
مذبحة الدوايمة 29 أكتوبر 1948.....إبادة 35 عائلة فلسطينية وقتل 75 شيخاً
مجزرة عرب العزازمة 9/1950م:...طرد4071 من اهلها وقتل 13 شخصااا
مجزرة شرفات 7/2/1951م:...استشهد 10 واصيب 8من النساء والاطفال
مذبحة قرية فلمة 29 يناير 1953....استشهد 9 واكثر من عشرين جريح

مجزرة بيت لحم 1/6/1951:...نسف بيت فمات صاحب البيت وزوجته
مجزرة بيت جالا 11/1/1952:...قتل 7 مدنين
مذبحة دير أيوب 2 نوفمبر 1954ا......استشهد طفلين
مجزرة القدس 22/4/1953:...استشهد10 مواطنين
مجزرة مخيم البريج 28/8/1953:..استشهد20 وجرح62
مجزرة قبية 14 - 15/10/1953م:...استشهد67مواطناا
مجزرة منحالين 1954:...استشهد9 وجرح 19
مجزرة غزة 28/2/1955:...استشهد39 و جرح 33
مجزرة غزة 5/4/1956:..استشهد60 مواطناا
مجزرة قلقيلية 10/10/1956م:   استشهد70 مواطنااا
مجزرة كفر قاسم 29/10/1956:...استشهد49 مو اطنااا
مجزرة خان يونس 3 - 5/11/1956م.....استشهد 500 مواطن
مجزرة مخيم خان يونس 3/11/1956م....استشهد250 مواطنااا
مجزرة مخيم خان يونس 12/11/1956م.....استشهد 375 مواطنااا
مذبحة مصنع أبي زعبل 12 فبراير 1970.....استشهد 70 عاملاا واصيب 69 بجروح

مجزرة السموع 1961م: ....:....استشهد 18وجرح 134 مواطن
مجزرة القدس 5 • 7/6/1967:....استشهد 300 فلسطيني
مجزرة مخيم رفح حزيران/1967م:....استشهد 23 مواطناا
مجزرة الكرامة20/7/1967:....استشهد 14 وجرح 28
مجزرة الكرامة 9/2/1968:...استشهد 14 وجرح 50 مواطن
مذبحة بحر البقر 8 أبريل 1970....استشهد 19 طفلاا واصيب اكثر من60 بجروح

مجزرة مخيمات لبنان 14 - 16/5/1974م:.....استشهد50 وجرح 200 مواطن
مذبحة صيدا 16 يونيه 1982....قتل 80 مدنيااا

مجزرة صبرا وشاتيلا 16 - 18/9/1982م:.....  3500 شهيداااا
مجزرة مخيم عين الحلوة 16/5/1983م:.....استشهد 150 وجرح 15 مواطن
مذبحة سحمر 20 سبتمبر 1984....استشهد 13 وجرح 40 مواطنااا

مجزرة حرم الجامعة الإسلامية في الخليل 26/7/1983م:.....استشهد3 وجرح22 مواطن
مذبحة حمامات الشط 11 أكتوبر 1985....سقوط 50 شهيداً ومائة جريح
مجزرة نحالين 13/4/1989:....استشهد 3 مواطنين
مجزرة عيون قارة 20/5/1990:.....استشهد7 مواطنين
مجزرة المسجد الأقصى 8/10/1990م:.....استشهد21 مواطن وجرح 800 واعتقل 250
مجزرة الحرم الإبراهيمي في 25/2/1994: ....استشهد 24 مواطناا
مجزرة حي الدرج بغزة في 22/7/2002: ....استشهد 17 مواطن
مجزرة بني نعيم بالخليل في 1/9/2002:....استشهد 4 والخامس اصيب بجروح خطيره
مجزرة جنين 3-3-2002  جنين 53، وفي نابلس 79  شهيداااا
مجزرة رفح في 18/5/2004: ....استشهد 51 مواطن واصيب العشرات بالجروح
مجزرة الشجاعية في 6/9/2004:....استشهد 16 واصيب العشرات بالجروح
مجزرة شمال قطاع غزة 28/9/2004:....استشهد127 واصيب 500 بالجروح
مجزرة بيت لاهيا شمال قطاع غزة في 4/1/2005:....استشهد 8 وجرح 10 مواطنين
مجزرة عائلة غالية (9/6/2006). استشهد سبعه من افرادها وجرح 4 منهم
مجزرة شارع صلاح الدين بغزة (13/6/2006)....استشهد 11 مواطن
مجزرة عائلة أبو سلمية في 12/7/2006: ....استشهدة جميع العائله المكونه من 9 اشخاص
مجزرة بيت حانون في 8/11/2006: .....استشهد 18 من المواطنين
مجزرة غزه 27-12-2008 استشهدأكثر من 1310 شهداء، في حين زاد عدد الجرحى عن 5450
اقدم بين ايديكم هذا الملخص من المجازر وارجو لكم التعقيب عليه اذا كان في مجازر
ناقصه او اعداد الشهداء  او التاريخ
جزاكم الله خيرااا
سجل

اللهم إني عفوت عمن ظلمني فمن شتمني أو ظلمني فهو في حِل ' ' اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرةو بلوغ مراتب المحسنين
إلــهى طرقتُ باب الرجا والناس قد رقدوا
وقمت أشكو إلى مولاي ما أجدُ
وقلت يا أملي في كل نائــ
صفحات: [1] 2  الكل   للأعلى
  طباعة  
 
انتقل إلى:  

Powered by MySQL Powered by PHP Powered by SMF 1.1.11 | SMF © 2006, Simple Machines LLC Valid XHTML 1.0! Valid CSS!
تم إنشاء الصفحة في 0.698 ثانية مستخدما 19 استفسار.